بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 03:33 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتبييض جريمة إبادة الفلسطينيين مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026.. العظمى بالقاهرة 32 وأسوان 39 أجواء حارة وأمطار متفرقة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 وزير الخارجية يلتقى نظيره المالى لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الرئيس الإيرانى: لن نسعى يوما لاغتيال ترامب أو أفراد عائلته أبو عجوة : غلق باب التقديم للحج السياحي 27 سبتمبر الجارى تجميد عضوية أحمد صالح وعزة الحداد وأشرف الفكهانى وإحالتهم للتحقيق وزير شئون المجالس النيابية يكشف امام المحررين البرلمانيين أهم مشروعات القوانين وأجندة الحكومة التشريعية أمام البرلمان وزير الخارجية يلتقى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة غلق وتشميع 5 مخازن لفرز القمامة بأرض اللواء فى الجيزة وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية جورجيا في نيويورك

تنظيم القاعدة يشدد حصاره على العاصمة ويرتكب انتهاكات مروعة

عناصر تابعة لتنظيم القاعدة فى سوريا
عناصر تابعة لتنظيم القاعدة فى سوريا

تتعرض المدن الكبرى في مالي وعلى رأسها العاصمة باماكو إلى حصار خانق من جانب جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة ما أدى إلى أزمات كبرى في هذه المدن وامتدت إلى الأرياف وتوقفت العملية التعليمية بشكل شبه كامل.

ووفق شهادات من الداخل فإن هناك انتهاكات شملت مقتل وأسر عدد كبر من الجنود وسائقي الشاحنات، إضافة إلى عمليات حرق لشاحنات الوقود ومنع وصول المواد الغذائية إلى المدن الكبرى، وهو ما أدى إلى أزمات معيشية للمواطنين الذين لم يعد لديهم القدرة على التنقل أو قضاء حوائجهم.

عمليات قتل وأسر وحرق شاحنات

وصف الإعلامي الأزوادي عبد الله آغ الأوضاع الجارية على الأرض، قائلا: "هناك عمليات انتهاكات أسفرت عن مقتل وأسر عشرات الجنود والسائقين، وحرق لشاحنات الوقود، وهو الأمر الذي أدى إلى شح الوقود فالبعض ينتظر لأيام دون الحصول عليه، وامتدت الصفوف المنتظرة للحصول على الوقود إلى ثلاثة كيلو مترات تقريبا".

وعن تطورات الأوضاع أشار آغ إلى أنه منذ مطلع شهر سبتمبر 2025 "شددت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين حصارها على عدد من مدن جنوب وغرب مالي ومنعت من إدخال الوقود من خلال جميع الدول المصدّرة السنغال وكوت ديفوار وغينيا، ونفذت هجمات متعددة منذ فرضها للحصار أسفرت عن إحراق مئات الشاحنات المحملة بالوقود، ومقتل وأسر عشرات الجنود والسائقين. أسفرت هذه العمليات عن شح للوقود في العاصمة باماكو وجميع الولايات الواقعة في جنوب وغرب البلاد".

وأوضح آغ أن "هناك العديد من التداعيات للحصار الحالي، حيث أسفر عن توقف التعليم بالكامل وكذلك النقل البري كما أن 14 دولة غربية وآسيوية تتصدرها الولايات المتحدة دعت مواطنيها إلى مغادرة مالي فورا، ووضعت عشرات الدول الأخرى مالي تحت الخط الأحمر، ودعت مواطنيها إلى عدم السفر إليها، كما دعت بريطانيا والولايات المتحدة أعضاء سفارتيهما في غير الأساسيين لمغادرة البلاد".

ووفق آغ فإن "استمرار هذا الحصار الخانق يهدف إلى سقوط نظام بماكو الذي يرأسه العقيد أسيمي غويتا الذي رقى نفسه إلى جنرال في الجيش".

ممثل تنسيقية الحركات الوطنية الأزوادية سيد بن بيلا قال في تصريحات خاصة: "هناك أزمات كثيرة يعاني منها المواطنون في مالي بسبب هذا الحصار، تتمثل في التنقل بين المدن واحتياجاتهم المعيشية، كما أن هناك نقص كبير في المواد الغذائية سواء في المدن الكبرى أو في الارياف، وحتى الحالة الأمنية للتنقل بين المدن أصبحت خطيرة".

وأشار بن بيلا إلى أن الحالة الأمنية في مالى مختلفة في الشمال عن الجنوب الممتد من وسط مالى حيث تواجه ضغوطا منذ فترة من العناصر التابعة لمجموعة "ماسينا" التابع لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابع لتنظيم القاعدة، كما أن هناك ضغط حقيقي على المحاور المؤدية للمدن الكبرى مثل سيجو وباماكو.

وتسعى جماعة "ماسينا" من خلال هذا الضغط إلى تغيير الوضع القائم في باماكو، وذلك من خلال تجفيف منابع الإمداد لهذه المدن، سواء الوقود أو المواد الغذائية.

وخلال الفترة الماضية توقفت الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات بشكل رسمي لأجل غير محدد، وفق ممثل تنسيقية الحركات الوطنية الأزوادية بن بيلا.

وعن الأزمات المتفاقمة أوضح بن بيلا أن "الكثير من الدوائر الرسمية تعطلت بسبب عدم وجود وقود في هذه المدن الكبرى في مالي، وهذا في حد ذاته كان من المفترض أن يؤدي إلى تحريك الشارع والمظاهرات، وهذا الحراك قد يستغله عسكريون للقيام بانقلاب جديد ضد المجموعة الحاكمة الآن، والرهان الآن في الوسط والجنوب على حدوث انقلاب داخل المجموعة الحاكمة، أما في الشمال فهناك انتظار لما تسفر عنه الأوضاع في الجنوب".

وكشف بن بيلا عن انتهاكات أخرى تتم من جانب تنظيم "داعش" بحق المدنيين، مضيفا أن "مجموعات داعش تتركز في الحدود مابين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، لكن لاتوجد في الوسط أو في الشمال باستثناء نقاط محدودة جدا. أغلبية الانتهاكات التي تصلنا هي من فعل مجموعات تابعة لداعش".