بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 08:05 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كلية العلوم بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول «إجراءات السلامة في المختبرات رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية يتفقد منشآت التأمين الصحي الشامل بالأقصر ويتابع استدامة تطبيق معايير الجودة رئيس الوزراء يُتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من FDC Summit الأسبوع المقبل بمشاركة كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والمحلية محافظ أسيوط: تحرير 121 محضرًا تموينيًا وضبط محطة وقود لتصرفها في 4500 لتر بنزين ردع فوري بالقمر الصناعي.. بيانات رسمية تكشف كواليس إزالة آلاف حالات التعدي بالمحافظات ضبط 6439 مخالفة لسيارات السرفيس وفض 6 مواقف عشوائية فى حملات بالجيزة وزير الصحة يستقبل وزير الدولة لوزارتي الداخلية والخارجية بسنغافورة وزير التموين يفتتح غدا فروعا لسلسة فروع كارى أون لتوفير السلع الغذائية للمواطنين تسمم الدم.. كيف تتحول العدوى إلى خطر يهدد حياة المريض؟ تخفيضات للطلبة والجمهور.. السكك الحديدية تُطبق منظومة جديدة للاشتراكات غدًا وزير الصحة يستقبل وزيرى الداخلية والخارجية بسنغافورة لوضع خطة مساعدات غزة

نادية زخاري: بدأت مشواري في معهد الأورام وأنا في الحادية والعشرين

نادية زخاري
نادية زخاري

روت الدكتورة نادية زخاري، وزيرة البحث العلمي السابقة، تفاصيل بدايتها المهنية بعد تخرجها في كلية العلوم، مشيرة إلى أن انطلاقتها الحقيقية كانت من المعهد القومي للأورام، حيث التحقت به في عمر الحادية والعشرين، واستمرت فيه حتى بعد بلوغ سن التقاعد كأستاذة متفرغة.

وقالت زخاري، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، إنها كانت ضمن أوائل دفعتها في كلية العلوم، موضحة: «كنت الطالبة الثالثة على الدفعة، والأولى والتانية تعينوا في الكلية، وأنا ما اتعينتش». وأضافت أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول في حياتها، إذ صادف وقتها أن بدأ معهد الأورام في إنشاء أقسامه الجديدة، وكان بحاجة إلى معيدة في تخصص الكيمياء الحيوية، أو ما يُعرف بـ«البيوكمستري».

وأوضحت الوزيرة السابقة أن قسم بيولوجيا الأورام في المعهد كان يضم تخصصات متعددة تشمل الكيمياء الحيوية والفارماكولوجي والفيروسات والمناعة، وهو ما جذبها إلى هذا المجال. وتابعت: «قدمت في الإعلان، وكنت الأولى، واشتغلت في المعهد من غير أي وسايط، لأن التعيين في الجامعة بيكون حسب التقدير الأعلى».

وأكدت زخاري أنها التحقت بالمعهد وهي في سن صغيرة، حيث كانت تبلغ 21 عامًا فقط، ومنذ ذلك الوقت ارتبطت بالمكان علميًا وإنسانيًا، مضيفة أن أساتذة الجامعة لا تنقطع علاقتهم بالمؤسسة بعد بلوغ الستين، بل يُستكمل عطاؤهم كـ«أساتذة متفرغين».

واستعادت زخاري ذكريات من فترة دراستها العليا، قائلة إنها ناقشت رسالة الماجستير في وقت كانت تستعد فيه للولادة، مضيفة بابتسامة: «ناقشت الماجستير وأنا خلاص هولد، كنت محرجة من شكلي وبطني كبيرة». وتابعت أنها رزقت بابنتها الأولى بعد المناقشة مباشرة، ثم أنجبت الثانية بعد حصولها على الدكتوراه، مشيرة إلى أن دعم الأسرة وتفهم البيئة الجامعية كانا من أهم أسباب استمرارها في مسيرتها العلمية.

وفي ختام حديثها، شددت الوزيرة السابقة على أن المرأة المصرية قادرة على الجمع بين الأسرة والعمل والبحث العلمي، متى ما وجدت الدعم والإيمان بقدراتها، مؤكدة أن تجربتها الشخصية دليل على أن الإصرار والعلم لا يعرفان عوائق.

موضوعات متعلقة