بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:19 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نصر الدين: مصر للطيران قلعة شامخة يقودها وزير محنك نحو العالمية ”الصحفيين” تكرم أعضاء مجلس 95 والحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ضياء رشوان: ما بعد 30 يونيو شهد تحولًا جذريًا فى طبيعة العنف المرتبط بالإخوان وزير الأوقاف يكرم الحاجة وفاء محمد أبو سنة تقديرًا لعطائها في خدمة القرآن الكريم وزير الصحة: إرسال 10 أطنان من المستلزمات الدوائية دعما للمنظومة الصحية اللبنانية وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال منظومة الاستجابة السريعة بالوزارة خلال مايو البابا تواضروس الثانى يستقبل وفدًا من الكنيسة الروسية محافظ الجيزة يشهد احتفالية مديرية الأوقاف بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـ إطلاق منصة ”Womenamp;Co” لتمكين المرأة اقتصادياً في مصر محافظ أسيوط يفاجئ الجمعية الزراعية بقرية موشا للتأكد من وصول الأسمدة محافظ أسيوط يتفقد وحدة طب الأسرة بموشا ويُحيل موظفًا للتحقيق خلال متابعة انتظام محافظ أسيوط يتفقد محطة مياه موشا بطاقة 90 لترًا/ثانية ويؤكد الانتهاء من مشروعات

جامعة أسيوط تواصل فعاليات مبادرة ”تمكين” لدمج وتمكين ذوي الهمم داخل المجتمع الجامعي

رئيس جامعة
رئيس جامعة
اسيوط


▪️رئيس جامعة أسيوط: "تمكين" تؤكد أن الجامعة بيت واحد يحتضن جميع أبنائه دون تفرقة

▪️د. المنشاوي: جامعة أسيوط ستظل دائمًا داعمًا وسندًا لأبنائها من ذوي الهمم لتحقيق أحلامهم

▪️رئيس جامعة أسيوط لأبنائه من ذوي الهمم: فخور بكم وبإصراركم.. والمستقبل مفتوح أمامكم

في أجواء يسودها الود والاحتواء، شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، فعاليات اليوم الرابع من مبادرة "تمكين"، والتي تُقام برعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال الفترة من 25 حتى 30 أكتوبر الجاري.

وجّه الدكتور أحمد المنشاوي، خالص الشكر والتقدير إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برئاسة الدكتور أيمن عاشور، لما توليه من دعم ورعاية لمبادرة تمكين ذوي الهمم داخل الجامعات المصرية، مؤكدًا أن مبادرة "تمكين" تُعد نموذجًا وطنيًا يجسد رؤية الدولة في بناء مجتمع جامعي أكثر شمولًا وعدالة، يتيح الفرص المتكافئة لجميع أبنائه.

وأعرب رئيس الجامعة عن سعادته بمشاركة أبنائه من ذوي الهمم في فعاليات المبادرة، مؤكدًا أنهم يمثلون مصدر فخر واعتزاز بما يقدمونه من نماذج مشرفة في الإرادة والإصرار، مشيرًا إلى أن جامعة أسيوط هي البيت الكبير الذي يحتضن أبناءه جميعًا دون تفرقة، ويمنحهم فرصًا متكافئة للتعلم والمشاركة في الأنشطة المختلفة.

وأوضح أن مبادرة "تمكين" تهدف إلى تحقيق الدمج الكامل لطلاب ذوي الهمم في الحياة الجامعية، وتنمية روح التعاون والتواصل بينهم وبين زملائهم من غير ذوي الإعاقة، في بيئة دامجة وآمنة تعزز قيم المساواة والاحترام داخل المجتمع الجامعي.

ووجه الدكتور المنشاوي حديثه لأبنائه من ذوي الهمم قائلاً:
"أنا فخور بيكم وبإصراركم وروحكم الجميلة اللي بتدي أمل لكل اللي حواليكم، واثق إن المستقبل قدامكم مفتوح ومليان فرص تستحقوها بجدارة."

وجاءت فعاليات اليوم تحت عنوان "جسور التواصل.. ونتفاهم بلغة القلب"، والتي أُقيمت بنادي الأنشطة بمركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالحرم الجامعي، بمشاركة وفد من مدرسة الأمل للصم للبنات بأسيوط، يضم 45 طالبة.

واستهدفت الفعاليات تعزيز مفاهيم الدمج والتفاهم بين طلاب مدرسة الأمل وطلاب جامعة أسيوط من ذوي الإعاقة السمعية وزملائهم، إلى جانب إبراز أهمية لغة الإشارة كجسر تواصل إنساني داخل المجتمع الجامعي.

وأُقيمت الفعاليات تحت إشراف وحضور الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أمنية محمد إبراهيم، مدير مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، والدكتور جمال الصاوي، المدير الإداري للمركز، والدكتور محمد ياسين، منسق الأنشطة بالمركز.

وشهدت فعاليات اليوم تنفيذ عدد من الأنشطة التفاعلية الهادفة إلى تعزيز التواصل بين الطلاب، من بينها جولة تعريفية داخل الجامعة للتعرف على المرافق والخدمات المقدمة لطلاب ذوي الإعاقة، تلاها عرض تقديمي من المركز تناول أبرز الخدمات والدوافع التي تدعم دمج الطلاب ومشاركتهم في الحياة الجامعية.

كما أُقيم لقاء تفاعلي جمع بين طلاب مدرسة الأمل وطلاب الجامعة من ذوي الإعاقة السمعية وزملائهم لتبادل الخبرات والتجارب.

واختُتمت الفعاليات بـ ندوة توعوية بعنوان "التواصل مع الصم في الحياة الجامعية.. لغة القلوب قبل الإشارة"، أدارها الدكتور طارق سلام سيد بكلية التربية للطفولة المبكرة، واستهدفت تعزيز ثقافة التواصل والتفاهم مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية داخل الجامعة.

وتناولت الندوة طبيعة الإعاقة السمعية وأبرز التحديات التي تواجه الصم وضعاف السمع في التعليم الجامعي، كما استعرضت أساليب التواصل الفعّال باستخدام لغة الإشارة، وأكدت أهمية بناء بيئة جامعية دامجة تراعي احتياجات الجميع وتضمن فرصًا متكافئة للتعلم والمشاركة.

وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين أكدوا أن لغة الإشارة هي لغة القلوب التي تجمع الجميع على التفاهم والاحترام والمودة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education