بوابة الدولة
الجمعة 19 يونيو 2026 12:33 مـ 3 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير المالية يتفق مع اتحاد الغرف التجارية على لجنة دائمة للتسهيلات الضريبية والجمركية وتحفيز الاستثمار جلسات مكثفة لمجلس النواب خلال هذا الأسبوع.. والمجلس يعلن استئناف جلساته الأسبوع القادم محافظ الجيزة: رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لامتحانات الثانوية العامة الزمالك يحسم ملف معتمد جمال خلال أيام ”الصحة اللبنانية”: 18 شهيدا و33 مصابا حصيلة أولية للغارات الإسرائيلية على عدة مناطق مواعيد مباريات اليوم الجمعة 19-6-2026 والقنوات الناقلة محافظ الإسكندرية يوجه بدعم الصحة النفسية للأطفال وتعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي وزارة الأوقاف تطلق اليوم 26 قافلة دعوية للواعظات بالمديريات نيلي كريم تشيد بأبو بكر شوقي: يخرج أفضل ما لدى الممثل دون أن يستهلكه أسرة الفنان محمد مرزبان تتلقى عزاءه اليوم من مسجد حسن الشربتلى أمير المصري يكشف كواليس تجسيده لأسطورة الملاكمة نسيم حميد روبي تشعل أجواء العاصمة الجديدة الليلة بحفل ضخم في Egyptian Fan Zone

فرنسا تبدأ محاكمة 10 أشخاص شككوا فى هوية زوجة الرئيس ماكرون الجنسية

بريجيت ماكرون
بريجيت ماكرون

انطلقت اليوم في باريس، محاكمة عشرة أشخاص، 8 رجال وامرأتين، بتهمة التنمر والتشهير ضد السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، على خلفية شائعات تشكك في هويتها الجنسية.

وتم توجيه اتهامات نشر تعليقات وخرافات مضللة على الإنترنت، تزعم بأن السيدة ماكرون ولدت رجلاً تحت اسم أخيها جان ميشيل، واتهموها أيضاً بأنها استبدلت هويتها الجنسية.

وانتشرت هذه الشائعات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ سنوات، حيث تزعم أن بريجيت ماكرون المولودة باسم بريجيت تروغنو لم تكن موجودة أبداً، وأن شقيقها جان ميشال غير جنسه ليصبح هي، ما آثار موجة من الاتهامات الأكثر خطورة تصل إلى إساءة معاملة الأطفال.

يأتي هذا الإجراء القضائي كجزء من حملة مكثفة من الزوجين ماكرون للدفاع عن سمعة السيدة الأولى، وسط تصاعد الاستغلال السياسي لهذه الشائعات من قبل اليمين المتطرف وأنصار نظريات المؤامرة.

وبدأت هذه الشائعات في الانتشار بشكل واسع بعد انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسًا لفرنسا في عام 2017، وتكررت بانتظام على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في أوساط المشككين بفعالية لقاحات كوفيد-19 واليمين المتطرف.

ووفقاً لتقارير فرانس 24، فإن هذه الادعاءات تعد جزءاً من حملات تضليل أوسع تستهدف النساء السياسيات البارزات حول العالم، مثل السيدة الأولى الأمريكية السابقة ميشيل أوباما، ونائبة الرئيس الأمريكية السابقة كامالا هاريس، ورئيسة الوزراء النيوزيلندية السابقة جاسيندا أرديرن، بهدف السخرية والإذلال من خلال التشكيك في هويتهن الجنسية أو ميولهن الجنسية.

وقد رفع ماكرون وزوجته سابقًا، عدة دعاوى قضائية متشابهة، كما حدث ضد مؤثرة أمريكية نشرت معلومات مماثلة في يوليو 2025، مطالبين بتعويضات مالية كبيرة.

وفي تصريحات سابقة، أكد ماكرون أنه لن يتوقف عن الدفاع عن كرامة زوجته، مشدداً على أن هذه الحملات تهدف إلى التقليل من شأن النساء في السياسة.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education