بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:00 مـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تراجع أسعار النفط وخام برنت يسجل 87.85 دولار للبرميل الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: فودافون والأهلي .. قصة الحب والنجاح المتواصل وزير الكهرباء: توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة .. ”سيمنس” شريك نجاح شراكة استراتيجية بين البنك العربى الافريقى الدولى و”زين تك” لتعزيز التحول الرقمي للشركات المصرية الناشئة ”الزراعة” تطلق برنامجا توعويا لتمكين المرأة الريفية وتقليل فاقد القمح في 5 محافظات تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير المشروعات ورفع كفاءة الخدمات بمدن الصعيد الجديدة وليد الركراكي يدخل دائرة ترشيحات تدريب منتخب العراق قبل كأس آسيا 2027 القبض على المتهمين بسلخ جلد حمار بالبحيرة طب بنها تفتتح أكبر مؤتمر طلابي لكليات الطب بمشاركة 16 دولة و88 بحثًا علميًا بروتوكول تعاون بين «سهل» و«كليڤر» لتعزيز حلول الدفع الإلكتروني ودعم الشمول المالي في مصر وزارة التضامن: تطلق برنامجًا تدريبيًا في الحوكمة ومكافحة الفساد لتأهيل 260 من القيادات والعاملين

إقالة تيودور تزيد معاناة يوفنتوس المالية: يدفع راتب 3 مدربين حتى 2027

تيودور مدرب يوفنتوس المقال
تيودور مدرب يوفنتوس المقال

يواجه نادي يوفنتوس الإيطالي واحدة من أكثر الفترات صعوبة على الصعيدين الرياضي والمالي، بعد قراره اليوم بإقالة المدرب إيجور تيودور من مهامه على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، ليبدأ رحلة البحث عن مدرب دائم ثالث منذ صيف 2024.

وكان البيانكونيري انفصل فى مارس الماضي عن المدرب تياجو موتا بعد تراجع النتائج، قبل أن يُسند المهمة إلى تيودور، الذي نجح فى إنهاء الموسم الماضي ضمن المراكز الأربعة الأولى، مؤمنًا عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا.

ووفقًا لموقع "فوتبول إيطاليا"، بعد تحسن الأداء في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، قررت إدارة يوفنتوس تجديد عقد تيودور في 13 يونيو 2025، بعدما فشلت في التعاقد مع أهدافها التدريبية الأخرى، إلا أن النتائج السيئة مطلع الموسم الجديد دفعت النادي لإقالته بعد أقل من خمسة أشهر على التجديد، ما أدخل النادي في أزمة مالية جديدة.

تأتي هذه الإقالة لتزيد العبء المالي على النادي، إذ بات يوفنتوس مضطرًا لدفع رواتب ثلاثة مدربين في آن واحد حتى عام 2027، وهم تياجو موتا وإيجور تيودور والمدرب القادم الذي سيعين قريبًا.

ويمثل ذلك خطأ إداريًا مكلفًا، خاصة في ظل محاولات النادي لتقليص نفقاته والالتزام بلوائح الاستدامة المالية في الدوري الإيطالي والاتحاد الأوروبي.

اعتمد يوفنتوس في العامين الأخيرين سياسة التغيير نحو مدربين شباب طموحين، على أمل بناء مشروع مستقبلي، إلا أن هذه الرؤية لم تحقق النتائج المرجوة.

ومقارنة بمدربين أكثر خبرة مثل أنطونيو كونتي في نابولي وجيان بييرو جاسبيريني في روما، ظهر الفريق أقل استقرارًا وأضعف من حيث التنظيم والأداء.

وبينما يتولى ماسيمو برامبيلا القيادة الفنية مؤقتًا، سيواجه النادي الآن تحديًا مزدوجًا: إعادة التوازن الفني على أرض الملعب، وإدارة أزمة مالية معقدة تمتد حتى عام 2027.