بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 08:25 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الإعدام شنقا لسارة خليفة و11 آخرين في قضية المخدرات الكبري «سكن لكل المصريين 9».. طرح 25 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة باسم بهاء: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي مديرية الصحة بأسيوط تعلن نجاح جراحة دقيقة لإنقاذ مريضة بمستشفى منفلوط النموذجي في اليوم الدولي للعمل الخيري.. «حكماء المسلمين» يدعو لتعزيز العطاء الإنساني معتمد جمال يجتمع مع أحمد خضري لتجاوز خطأ بورت.. ورفع معنويات لاعب الزمالك الاتحاد يحشد قوته الضاربة لمباراة البترول مدرب الأهلي يوجه رسالة خاصة للجزار وياسر إبراهيم الكشف وتنظيف الجير وتلميع الأسنان مجانًا للصحفيين طوال العام بعيادة أزوري ​الزمالك يتحرك لتجديد عقد أحمد فتوح 3 مواسم الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر

هل يجوز للزوجة أن تمنع نفسها عن زوجها لأنه لا يصلي؟.. أمين الفتوى يجيب

أحمد عبد العظيم
أحمد عبد العظيم

أجاب الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إلى دار الإفتاء يقول: جوزي مش بيصلي وقلت له لو ما صليتش مش هتيجي جنبي ولا تلمسني، فهل هذا يجوز؟.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج فتاوى الناس، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن هذا التصرف لا يجوز شرعًا، فليس من حق الزوجة أن تمنع نفسها عن زوجها لهذا السبب، لأن العلاقة الزوجية لا تُدار بالعقاب أو الامتناع، وإنما بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرًا إلى أن الزوجة مأمورة بأن تدعو زوجها للصلاة بالكلمة الطيبة واللين لا بالغلظة أو المنع.

وأضاف الدكتور أحمد عبد العظيم أن تقصير الزوج في الصلاة كبيرة من الكبائر التي يجب أن يتوب منها، ويندم على تركها ويعود إلى المواظبة عليها، لكن هذا لا يُعطي للزوجة مبررًا لقطع العلاقة الزوجية أو الامتناع عن زوجها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات بينهما، ويدفع الأسرة نحو الانهيار، وهو ما لا يرضاه الشرع ولا يقبله الإسلام.

وأكد أن دعوة الزوج للإلتزام بالصلاة ينبغي أن تكون بالحسنى، وبالأسلوب الهادئ الذي يفتح القلب ولا يغلقه، فالمؤمن مأمور بالدعوة إلى الله برفق، كما قال تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، مشيرًا إلى أن الغرض هو الإصلاح لا العقاب، والهداية لا القطيعة.

وناصح الزوجة بأن تلجأ إلى الدعاء لزوجها بالهداية، وأن تتخذ من الوسائل ما يُعينه على المحافظة على الصلاة دون أن تُحدث شقاقًا بينهما، لأن الإسلام يريد للأسرة أن تبقى قائمة على المودة والرحمة، لا على التهديد والمنع.