بوابة الدولة
الأربعاء 22 أبريل 2026 06:38 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الأوقاف: الحفاظ على الأرض واجب دينى إنسانى توحيد تعريفة التوك توك بالعياط بـ10 جنيهات ورئيس المدينة يقود التنفيذ ميدانيا البابا تواضروس يستقبل وفد من الكنائس الفرنسية فى الكاتدرائية بالعباسية مدير تعليم أسيوط يعقد اجتماعا لمتابعة تطبيق لائحة الانضباط المدرسى وفد من وزارة التربية والتعليم يتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفنى بأسيوط مجلس قطاع خدمة المجتمع بجامعة أسيوط يناقش أنشطته وخططه التنفيذية محافظ الجيزة يرصد بؤر مخلفات فى إمبابة ويستدعى مسئولى النظافة جامعة أسيوط تختتم البرنامج التدريبي «مسار» لتعزيز الوعي المهني وتأهيل الطلاب مجلس الدراسات العليا بجامعة أسيوط يوافق على زيادة مكافآت الإشراف مركز المناخ: أجواءً ربيعية اليوم تميل إلى الحرارة نهارًا هل توجد تطعيمات للوقاية من الأمراض الصدرية؟.. وزارة الصحة تجيب آي صاغة : تذبذب حاد في أسعار الذهب بمصر وعيار 21 يفقد 35 جنيهًا خلال 3 أيام وتراجع الأونصة عالميا 37.6 دولار

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : التمسك بنهج الأحاديه وخطورة ذلك على المجتمع .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. الرأى والرأى الآخر صمام أمان للوطن والمواطنين ، خاصة عندما يكون نهجه الموضوعيه والإحترام والحجه والبيان ، بل إنه جرس إنذار تأكد ذلك عندما كاد نهج خليهم يتسلوا فى تدمير الوطن ، وسحق ثوابته ، من يقول بغير ذلك إنما يضر بالوطن أبلغ الضرر ويعمق للسلبيه ، ويزكى الإنحدار والتردى ، ولاشك أن ظاهرة تجاهل أي نقد يتعلق بأداء بعض المسئولين خاصة في عمق الريف المصرى ، وعدم وضع إعتبار لأى رأى مخالف لما يريده المسئول ، خاصة في دولاب العمل الإدارى ، والقطاع الطبي ، مؤلم أن أقول أنه بات يعكس توجها عاما لأعضاء الحكومه من الوزراء ، وكذلك المحافظين ، نتيجه طبيعيه لبرلمان جاء على غير إرادة الشعب ، ونواب يفرضوا على الناس ليس منهم أحدا له علاقة بمجريات الحياه ، الأمر الذى معه جعل مديرى المديريات ، وحتى مستوى مديرى الإدارات ، ورؤساء المدن والأحياء ، يرتكبون المخالفات على رؤوس الأشهاد ليقينهم أنهم لن يحاسبهم أحد ، حتى وإن أشار إليهم كل البشر وضجوا منهم ومن أفعالهم ، وكشف عنها البسطاء من الناس عبر وسائل التواصل الإجتماعى موثقه ، بل بات بعضهم يتبجح وهو يرتكب الأخطاء الجسيمه ، لأنهم لو كانوا يحاسبون على مايتم كشفه من فساد أو إخفاق ماإنحدر الأداء إلى هذه الدرجه ، وماتعاظم الفساد حتى توحش ، وأصبح له مريدين وأباطره يحمونه ، الوقائع كثيره يندى لها جبين الشرفاء .

تأثرا بذلك بات يحكم الأداء المنظره في محاوله لإمتصاص غضب الناس الذين ضجوا من تنامى الفساد ، والتردى في الأداء تلك المنظره حولت الجد إلى هزل ، والحقيقه إلى أباطيل ، لجان المتابعه في المحافظات ، والمرور على المستشفيات نموذجا لهذا النهج ، هؤلاء الذين تأتى فلسفة عملهم عبر هدف نبيل يقوم على ضبط الأداء ، وأن ينال المواطن خدمة حقيقيه ، وأخرى طبيه حقيقيه أيضا ، وذلك إنطلاقا ممايسمى بالإشراف الداعم ، والذى فيه منحت تلك اللجان صلاحية حل المشكلات على رأس العمل ، من أجل ذلك رصدت وزارة الصحه من ميزانيتها مايدعم ذلك فأنشأت لجان المتابعه والإشراف على المستشفيات ببدلات ماليه دعمها وزير الصحه مقابل المرور على المستشفيات خاصة في الفترات المسائيه أثناء النوبتجيات والسهر لأنه أخطر وقت في حدوث المشكلات ، لأن المستشفيات تدار بالطبيب النوبتجى وليس بالمدير الأساسى .


الواقع يؤكد أن تلك اللجان لاقيمة لها على الإطلاق ، لأنه يتم إبلاغ المستشفيات المقرر المرور عليها فيكون كل شيىء تمام وكأن كل منها مستشفى دار الفؤاد الشهيره ، بل إنها تسببت في تفاقم الأزمات في المراكز التكنولوجيه ، والإدارات الهندسيه ، وموظفى الإشغالات ، وكذلك الصحيه بالمستشفيات ، لأنها خالفت تلك الغايات النبيله ، وباتت تنطلق في الأداء من كتابة التقارير بشأن المخالفات والمشكلات ، ووضعها في دوسيه بإدارة المستشفيات ، والطب العلاجى ودواوين عام المحافظات وإخراجها عند حدوث أزمات أو كوارث للتنصل من المسئوليه ، وباتت المشكلات كما هي ، عجز التخصصات الطبيه كما هو ، وأعطال الأجهزه الطبيه كما هي ، وخير مثال تلك اللجان القادمه في الفتره الأخيره من القاهره ، والتي حددت مواطن الخلل لكن النتيجه صفر ، لأن تلك اللجان لم تتخذ قرارا واحدا وهى على رأس العمل يقضى على مابح الصوت من أجله كأعطال الأجهزه ، والنقص الصارخ في تخصصات كثيره في القلب منها الجراحه والتخدير ، ووضعت تقاريرها في الدوسيهات ، تلك التقارير تضمنت وبالنص أنه تم المرور علي قسم الإستقبال والطوارئ ، وقسمي الكلي ( السلبي والإيجابي) ، والمعمل ، والعناية المركزة ، والمتوسطة ، والحضانات ، والعمليات ، ومراجعة الدفاتر والسجلات ، وصلاحية الأدوية ، وتوافر المستلزمات الطبية ، ضمت تلك اللجنه طبيبه من الطب العلاجى ، وإثنتين من التمريض ، وأعضاء من إدارات الطوارئ ، والجوده ، والمعامل ، إستقبلهم مدير المستشفى وأربعه من وكلاء المستشفى ، وممثل عن التمريض ، وعدد من مسئولي الفرق بالمستشفى .

يبقى أننا أمام خلل جسيم طال نهج عمل تلك اللجان قبل الأداء ، الأمر الذى معه باتت صحة المصريين في خطر داهم خاصة مع الفشل الذريع في القضاء على مأساة نقص التخصصات الطبيه ، وإصلاح الأجهزه الطبيه ، وكبح جماح أسلوب التعامل اللاإنسان واللاأخلاقى بين المرضى والممرضات ، فإذا لم يتم تصويب عمل تلك اللجان على الفور ، وإدراك مردود فعلى لها يتعين إلزام كل أعضاء تلك اللجان بإعادة ماتقاضونه من بدلات ماليه بدون وجه حق ، وإخضاع أعمالها للتقييم ، وإلزامها بتطبيق ماورد في فلسفة عملها من حل للأزمات والمشكلات على رأس العمل ، والقيام بأعمالهم في المرور وقت السهر والنوبتجيات . كما يبقى أننا جميعا شركاء في المسئوليه شاء من شاء وأبى من أبى كيف ؟ تابعونى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9606 52.0606
يورو 60.9290 61.0514
جنيه إسترلينى 70.1000 70.2505
فرنك سويسرى 66.3609 66.5056
100 ين يابانى 32.6078 32.6726
ريال سعودى 13.8543 13.8817
دينار كويتى 169.5288 169.9105
درهم اماراتى 14.1455 14.1739
اليوان الصينى 7.6122 7.6285