بوابة الدولة
السبت 7 مارس 2026 06:42 مـ 18 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجيش الإيراني: نلتزم بأمن دول الجوار ونحذر من قواعد الخصوم تعديل على سيناريو الحلقات الأخيرة من مسلسل “على كلاي” لأحمد العوضى اتحاد الكرة يعلن سفر وفد إلى أمريكا للترتيب لمعسكر المنتخب استعدادًا للمونديال فالنسيا يواصل مفاوضاته لضم أليو ديانج.. وبند هبوط الفريق يعطل الاتفاق وزير الخارجية يبحث مع نظهيره الكازاخستانى التطورات الإقليمية أحمد رمزي يرد على انتقادات ”فخر الدلتا”: أول عمل لي ولفريق المسلسل وطبيعي يكون في أخطاء قطر: لا يمكن قبول الهجمات الإيرانية تحت أي مبرر أو ذريعة الرئيس السيسى يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي القاهرة الإخبارية: دوي انفجارات قوية في البحرين تأجيل أمم أفريقيا للكرة النسائية رسمياً الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من نظيره القبرصى تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية مدبولى يتفقد محطة تداول وتخزين منتجات البترول والغاز المسال بميناء سوميد

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : التمسك بنهج الأحاديه وخطورة ذلك على المجتمع .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. الرأى والرأى الآخر صمام أمان للوطن والمواطنين ، خاصة عندما يكون نهجه الموضوعيه والإحترام والحجه والبيان ، بل إنه جرس إنذار تأكد ذلك عندما كاد نهج خليهم يتسلوا فى تدمير الوطن ، وسحق ثوابته ، من يقول بغير ذلك إنما يضر بالوطن أبلغ الضرر ويعمق للسلبيه ، ويزكى الإنحدار والتردى ، ولاشك أن ظاهرة تجاهل أي نقد يتعلق بأداء بعض المسئولين خاصة في عمق الريف المصرى ، وعدم وضع إعتبار لأى رأى مخالف لما يريده المسئول ، خاصة في دولاب العمل الإدارى ، والقطاع الطبي ، مؤلم أن أقول أنه بات يعكس توجها عاما لأعضاء الحكومه من الوزراء ، وكذلك المحافظين ، نتيجه طبيعيه لبرلمان جاء على غير إرادة الشعب ، ونواب يفرضوا على الناس ليس منهم أحدا له علاقة بمجريات الحياه ، الأمر الذى معه جعل مديرى المديريات ، وحتى مستوى مديرى الإدارات ، ورؤساء المدن والأحياء ، يرتكبون المخالفات على رؤوس الأشهاد ليقينهم أنهم لن يحاسبهم أحد ، حتى وإن أشار إليهم كل البشر وضجوا منهم ومن أفعالهم ، وكشف عنها البسطاء من الناس عبر وسائل التواصل الإجتماعى موثقه ، بل بات بعضهم يتبجح وهو يرتكب الأخطاء الجسيمه ، لأنهم لو كانوا يحاسبون على مايتم كشفه من فساد أو إخفاق ماإنحدر الأداء إلى هذه الدرجه ، وماتعاظم الفساد حتى توحش ، وأصبح له مريدين وأباطره يحمونه ، الوقائع كثيره يندى لها جبين الشرفاء .

تأثرا بذلك بات يحكم الأداء المنظره في محاوله لإمتصاص غضب الناس الذين ضجوا من تنامى الفساد ، والتردى في الأداء تلك المنظره حولت الجد إلى هزل ، والحقيقه إلى أباطيل ، لجان المتابعه في المحافظات ، والمرور على المستشفيات نموذجا لهذا النهج ، هؤلاء الذين تأتى فلسفة عملهم عبر هدف نبيل يقوم على ضبط الأداء ، وأن ينال المواطن خدمة حقيقيه ، وأخرى طبيه حقيقيه أيضا ، وذلك إنطلاقا ممايسمى بالإشراف الداعم ، والذى فيه منحت تلك اللجان صلاحية حل المشكلات على رأس العمل ، من أجل ذلك رصدت وزارة الصحه من ميزانيتها مايدعم ذلك فأنشأت لجان المتابعه والإشراف على المستشفيات ببدلات ماليه دعمها وزير الصحه مقابل المرور على المستشفيات خاصة في الفترات المسائيه أثناء النوبتجيات والسهر لأنه أخطر وقت في حدوث المشكلات ، لأن المستشفيات تدار بالطبيب النوبتجى وليس بالمدير الأساسى .


الواقع يؤكد أن تلك اللجان لاقيمة لها على الإطلاق ، لأنه يتم إبلاغ المستشفيات المقرر المرور عليها فيكون كل شيىء تمام وكأن كل منها مستشفى دار الفؤاد الشهيره ، بل إنها تسببت في تفاقم الأزمات في المراكز التكنولوجيه ، والإدارات الهندسيه ، وموظفى الإشغالات ، وكذلك الصحيه بالمستشفيات ، لأنها خالفت تلك الغايات النبيله ، وباتت تنطلق في الأداء من كتابة التقارير بشأن المخالفات والمشكلات ، ووضعها في دوسيه بإدارة المستشفيات ، والطب العلاجى ودواوين عام المحافظات وإخراجها عند حدوث أزمات أو كوارث للتنصل من المسئوليه ، وباتت المشكلات كما هي ، عجز التخصصات الطبيه كما هو ، وأعطال الأجهزه الطبيه كما هي ، وخير مثال تلك اللجان القادمه في الفتره الأخيره من القاهره ، والتي حددت مواطن الخلل لكن النتيجه صفر ، لأن تلك اللجان لم تتخذ قرارا واحدا وهى على رأس العمل يقضى على مابح الصوت من أجله كأعطال الأجهزه ، والنقص الصارخ في تخصصات كثيره في القلب منها الجراحه والتخدير ، ووضعت تقاريرها في الدوسيهات ، تلك التقارير تضمنت وبالنص أنه تم المرور علي قسم الإستقبال والطوارئ ، وقسمي الكلي ( السلبي والإيجابي) ، والمعمل ، والعناية المركزة ، والمتوسطة ، والحضانات ، والعمليات ، ومراجعة الدفاتر والسجلات ، وصلاحية الأدوية ، وتوافر المستلزمات الطبية ، ضمت تلك اللجنه طبيبه من الطب العلاجى ، وإثنتين من التمريض ، وأعضاء من إدارات الطوارئ ، والجوده ، والمعامل ، إستقبلهم مدير المستشفى وأربعه من وكلاء المستشفى ، وممثل عن التمريض ، وعدد من مسئولي الفرق بالمستشفى .

يبقى أننا أمام خلل جسيم طال نهج عمل تلك اللجان قبل الأداء ، الأمر الذى معه باتت صحة المصريين في خطر داهم خاصة مع الفشل الذريع في القضاء على مأساة نقص التخصصات الطبيه ، وإصلاح الأجهزه الطبيه ، وكبح جماح أسلوب التعامل اللاإنسان واللاأخلاقى بين المرضى والممرضات ، فإذا لم يتم تصويب عمل تلك اللجان على الفور ، وإدراك مردود فعلى لها يتعين إلزام كل أعضاء تلك اللجان بإعادة ماتقاضونه من بدلات ماليه بدون وجه حق ، وإخضاع أعمالها للتقييم ، وإلزامها بتطبيق ماورد في فلسفة عملها من حل للأزمات والمشكلات على رأس العمل ، والقيام بأعمالهم في المرور وقت السهر والنوبتجيات . كما يبقى أننا جميعا شركاء في المسئوليه شاء من شاء وأبى من أبى كيف ؟ تابعونى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.0918 50.1918
يورو 58.1315 58.2626
جنيه إسترلينى 66.8625 67.0211
فرنك سويسرى 64.1708 64.3319
100 ين يابانى 31.8346 31.9002
ريال سعودى 13.3443 13.3731
دينار كويتى 163.5649 163.9450
درهم اماراتى 13.6363 13.6692
اليوان الصينى 7.2684 7.2835