بوابة الدولة
الثلاثاء 2 يونيو 2026 04:37 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الصحة: تعزيز الوقاية لرفع متوسط طول العمر الصحى لـ75 عاما بحلول 2030 الرئيس السيسى يهنئ إيطاليا بذكرى يوم الجمهورية ودولة ساموا بذكرى الاستقلال الرئيس السيسى يرسل مندوبا للتعزية فى وفاة والد السفير السعودى بالقاهرة وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لوريال مصر تنظم حفل ”ألحان الأمل” للموسيقار عمر خيرت لدعم مؤسسة بهية وتعزيز برنامج ”Fight with Care” سلسلة realme 16 جاهزة للإطلاق قريبًا في مصر مع تصوير بورتريه احترافي على جميع مستويات التكبير خلال لقاء مع كامل الوزير.. شعبان رأفت يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية المتحف المصري الكبير ومنصة فلوج يعلنان إطلاق برنامج ”فريمينج تايم” المالية والنواب: لا ضرائب جديدة على غاز المنازل أو المصانع أساليب إساءة استخدام بيانات الاعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية شلل كبير فى لندن بسبب إضراب سائقى مترو الأنفاق.. ما القصة؟ البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق.. والداخلية تحذر المخالفين

مبدعون عرب: التاريخ مصدر للإبداع والعودة إليه جزء من مأزق الهوية

جانب من الجلسة
جانب من الجلسة

أكد مبدعون عرب أن التاريخ يمثل مصدرا للإبداع الروائي، معتبرين أن العودة للتاريخ في الرواية المعاصرة جزء من هموم البحث عن الهوية، جاء ذلك خلال جلسة شهدها ملتقى السرد الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، والتي شارك فيها الروائي الجزائري الحائز على جائزة البوكر عبد الوهاب عيساوي والإماراتية ريم الكمالي والباحث المغربي سعيد الفلاق.

وقال الروائي الجزائري عبد الوهاب عيساوي إن التاريخ يكتبه المنتصرون بينما الرواية يكتبها من همشهم التاريخ، وأوضح عيساوي أن التاريخ مساحة أوسع أمام الروائي لإبداء رأيه على عكس الواقع.

وتناول عيساوي تجربته في كتابة رواية الديوان الإسبرطي عن فترة الحكم العثماني للجزائر، وذكر أنه واجه مشكلة ندرة المواد التاريخية التي تعين على تناول الحدث ذاته، كما أن المادة المتاحة متضاربة بحسب انحيازات مصادرها وبالذات الاستشراق الفرنسي، وأكد أنه من الصعب حصر المصادر والأفكار الغربية التي تتبنى نظرة تقوم على الازدراء للثقافة العربية.

ورأى الباحث المغربي سعيد الفلاق أن عودة الروائي للتاريخ محاولة لملء الفجوات التاريخية، وفرق بين تناول الحدث التاريخيّ وكتابة التاريخ ولفت إلى أن الروايات تتناول الحدث وليس التاريخ وضرب مثالا برواية ثلاثية غرناطة للروائية المصرية رضوى عاشور؛ حيث أعادت تخييل التاريخ سرديا وأحيت المكان بعيدا عن سطوة الجغرافيا.

وقال الفلاق إن الروائي أكثر حرية من المؤرخ المحكوم بالمنهج وملتزم بمقارنة الروايات والوثائق كما أن اللغة الروائية والتخييل يساعدان الروائي على جذب القارئ بالتقنيات والوسائط على عكس المؤرخ الذي يفضل الالتزام بالخط السردي الواحد استجابة لتحديات المنهج.

وتناول الفلاق اختلاف منظور النظر إلى تاريخ الأندلس بين النظرة الغربية ونظرة الروائيين العرب الذين يعيدون الاعتبار للتاريخ، وأضاف أن التاريخ هو جزء من الصراع على السرديات، وذكر أن الموجة الأخيرة من الرواية التاريخية أنسب لفلسفة ما بعد الحداثة التي تفضل مساءلة التاريخ وتنتصر للتخييل.

واعتبرت الروائية الإماراتية ريم الكمالي أن منطقة الخليج حافلة بالأساطير التي تمثل حافزا للإبداع والكتابة.

وأعلنت الكمالي أنها لا تحبذ الكتابة التاريخية لكنها تهتم بالزمن الحقيقي كمؤثر على الحاضر استنادا إلى دراسة ومعرفة، وقالت ربما أضع شخصية تاريخيّة لأعطي الرواية مصداقية وأتمنى أن يصدقني القارئ.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq