بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 10:56 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال المصارعة الرومانية بعد حصد ذهبية وفضية ببطولة المجر ( صور ) الصحفيين تتلقى تظلم من موقع ايجبتيك.. ولجنة الحريات تطالب برفع الحجب عن المواقع ومراجعة النصوص القانونية المنظمة له بوابة الدولة الإخبارية : تحتفي بالمحررين البرلمانيين الحاصلين على الماجستير وسط حضور فاق جميع التوقعات ضبط سائق عاكس فتاة واعتدى على شقيقها بمدينة 6 أكتوبر بعد 10 أشهر من الاستخدام.. هل لا يزال iPhone 17 Pro يستحق الشراء؟ قطر تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها ودول خليجية وتؤكد حقها الكامل فى الرد منتخب مصر لألعاب القوى للناشئين يتوجه لتونس للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بعد عام حافل بالأعمال.. زيندايا تستعد للابتعاد عن الأضواء فى 2027 برشلونة يصدم عمر مرموش، ما التفاصيل؟ ـ”جهار” تؤهل شباب الأطباء لإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل منظومة الجودة وسلامة المرضى. جامعة بني سويف تعزز تأهيل طلابها وتطوير كوادرها الأكاديمية بمبادرة وطنية وتدريب دولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27

ست ستات يعرض تجربة صعيدية حولت التلي من تراث قروي إلى العالمية

 شيماء النجار
شيماء النجار

عرض برنامج ست ستات، مع الاعلامية سناء منصور، على قناة دي إم سي، تجربة ملهمة لسيدة صعيدية استطاعت أن تنسج بخيوط التلي الذهبية قصة نجاح ملهمة، لم تتحدَّ بها الأعراف فحسب، بل أعادت إحياء حرفة تراثية كادت أن تندثر، دافعة بها من قريتها الصغيرة جزيرة شندويل بسوهاج إلى أسواق القاهرة ومنها إلى العالمية.

وقالت شيماء النجار: لم يكن حلمي مجرد مشروع شخصي، بل كان رسالة، أردت أن أقول للعالم إن قلب صعيد مصر، وتحديداً قريتي جزيرة شندويل، ينبض فناً وإبداعاً، 'التلي' ليس مجرد خيوط فضية على قماش، بل هو حكايات جداتنا وصبر أمهاتنا وطموح بنات جيلي.

وأضافت: في كل قطعة 'تلي' تخرج من ورش العمل لدينا، هناك قطعة من روح الصعيد. هذه الحرفة ليست مجرد تطريز، إنها هوية وتراث كاد أن يندثر، مهمتنا اليوم هي أن نعيد له بريقه، وأن نجعله جزءاً من الموضة المعاصرة دون أن يفقد أصالته وقيمته التاريخية.

وتابعت: أنا أعتز بتقاليدي وأحترمها بشدة، لكنني أؤمن أيضاً بأن الطموح حق لكل فتاة. عندما واجهت الرفض في البداية، لم يكن الأمر تمرداً، بل كان إصراراً على تحقيق حلم أكبر مني ومن مجتمعي. الحيلة التي لجأت إليها للسفر إلى القاهرة أول مرة كانت بوابتي لأثبت أن فتاة الصعيد قادرة على النجاح والإنجاز مع الحفاظ الكامل على جذورها وأصولها.

واستكملت: نجاحي الحقيقي لا يُقاس بعدد القطع التي أبيعها، بل بعدد البيوت التي تُفتح أبواب رزقها من هذه الحرفة. كل سيدة في شندويل تمسك بالإبرة والخيط هي شريكة في هذا النجاح. نحن لا ننسج قماشاً فقط، بل ننسج مستقبلاً أفضل لنا ولأولادنا.

وأشارت: معرض القاهرة عام 2000 كان الاختبار الحقيقي، والنجاح فيه أعطاني الدفعة والثقة للمضي قدماً، بدأنا بحلم في قرية صغيرة، واليوم نصل بمنتجاتنا إلى عواصم عالمية. طموحي هو أن يرتدي العالم 'التلي' السوهاجي، وأن يعرف الجميع أن وراء هذا الفن الراقي أيادي سيدات مصريات أصيلات يقدمن للعالم جزءاً من جمال بلادهن.