بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 08:09 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الذهب في مصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026.. استقرار عيار 21 محمود الشاذلى يكتب : وزير الإعلام ، والحوار المجتمعى وعلاقته بالمواطن والأحزاب والصحافه . مواعيد مباريات اليوم فى الجولة الأولى بالدوري المصري والقناة الناقلة النائبة هالة كيرة تطالب بخطة عاجلة لحماية الاقتصاد المصري من الأزمات العالمية النائب الدكتور محسن البطران يطالب باستغلال الأراضي غير المستغلة لإقامة المدارس والخدمات والقضاء على الكثافات النائبة أسماء حجازي :تطالب بالقضاء على البيروقراطية وتسريع الاستثمار لدعم الإصلاح الاقتصادي النائب فريد واصل يطالب بحصر الأراضي الحكومية غير المستغلة وتحويلها إلى أصول منتجة محافظ سوهاج والنائب عمرو عويضة يفتتحان معرض أهلا مدارس بأسعار مخفضة في طهطا ياسمين عز ترد على شائعة فقدانها الوعي في ملهى ليلي بلهجة حادة مصرع سيدة بيد زوجها في أوسيم .. قيدها بحبل واعتدى عليها بسلك كهرباء وعصا جاهزية إمام عاشور للمشاركة أمام الشرقية إنبي في الدوري النائب أحمد قورة: تأسيس الفجيرة العلمين يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

غازي فيصل: التيار الصدري بالعراق لن يشارك بالانتخابات البرلمانية المقبلة

مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية
مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية

أكد الدكتور غازي فيصل، مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، أن التيار الصدري بالعراق، بقيادة مقتدى الصدر، لا يعتزم العودة للمشاركة رسميًا في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لكنه سيبقى لاعبًا سياسيًا مؤثرًا في توجيه نتائجها، من خلال قاعدته الجماهيرية الكبيرة وقدرته على تحريك الشارع.

وقال فيصل، خلال مداخلة مع الإعلامية نسرين فؤاد، ببرنامج "إكسترا اليوم"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، إن التيار الصدري يحتفظ بموقع قوي في المشهد العراقي، وهو مقرّب من مرجعية النجف الأشرف، ويتبنى مطالب إصلاحية جذرية تشمل تفكيك منظومة المحاصصة الطائفية، ونزع سلاح الفصائل المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.

وأشار إلى أن التيار الصدري يشكّل قوة ضغط ومعارضة سياسية رئيسية في مواجهة ما يُعرف بـ"الإطار التنسيقي"، الذي يضم غالبية القوى والفصائل الشيعية المتحالفة مع إيران.

وأوضح أن العراق اليوم يشهد انقسامًا واضحًا بين جبهتين الأولى تمثل التحالفات السياسية والعسكرية المقربة من طهران، والتي تتبع مرجعية قم الدينية وتتلقى دعمًا مباشرًا من الحرس الثوري الإيراني، أما الثانية، فهي تيارات وطنية، في مقدمتها التيار الصدري، والتي تستند إلى مرجعية النجف وتطالب بإصلاح شامل، وبناء دولة قوية قائمة على سيادة القانون.

موضوعات متعلقة