بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 09:41 مـ 21 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب مصر يودع كأس العالم بالهزيمة أمام الأرجنتين 3-2 في مباراة بطولية لونيل ميسى يدرك التعادل للأرجنتين فى مرمى مصر بالدقيقة 83 ( 2-2) الخارجية الفرنسية: نأمل أن تمهد استقالة حماس الطريق لعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجوم الإرهابي على العاصمة السورية دمشق تريزيجيه يدخل بديلاً لهيثم حسن أمام الأرجنتين فى الدقيقة 73 زيكو يسجل هدف مصر الثانى فى شباك الأرجنتين بصناعة من هيثم وصلاح الحكم يلغى هدف زيكو فى شباك الأرجنتين بسبب خطأ على مروان عطية انطلاق الشوط الثانى من مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين فى كأس العالم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن استمرار البرامج التدريبية للمعلمين والاخصائيين تأييد حبس المتهمين بقضية وفاة السباح يوسف محمد محافظ أسيوط: استمرار تدريبات الكاراتيه بنادي البداري الرياضي لاكتشاف المواهب محافظ أسيوط: متابعة المراكز التكنولوجية بالقوصية لضمان سرعة إنجاز خدمات المواطنين

عالم بالأوقاف: التوبة سر السلام النفسي والثقة بالله

الدكتور أسامة فخري
الدكتور أسامة فخري

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، عالم بوزارة الأوقاف، إن فلسفة التوبة في الإسلام تمثل سمة إيمانية وروحية وقلبية أساسية للإنسان، مشيرًا إلى أنها تعكس حالة من النقد الذاتي والمراجعة الداخلية واستشراف المستقبل، فضلًا عن الندم على الماضي.

وأضاف الدكتور الجندي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن التوبة ليست مجرد اعتراف بالذنب، بل فرصة للتعلم من الأخطاء ومواجهة الماضي دون ألم، لتحويل التجارب السابقة إلى دروس للمستقبل.

وأكد أن الله شرع التوبة رحمة بالعباد، ليتمكن الإنسان من العودة مرة أخرى إلى المنهج الإلهي والاستفادة من الفرصة للتقرب إليه.

وأشار إلى أن المؤمن الذي يبادر بالتوبة يلقى رحمة الله الواسعة، كما جاء في الحديث الشريف: "يا ابن آدم، ما دعوتني ورجوتني غفرت لك"، موضحًا أن هذا يشمل كل الذنوب مهما بلغت، حتى وإن كانت "بلغت عنان السماء"، حيث يعفو الله عنها إذا وجدت التوبة الصادقة.

وأوضح الدكتور الجندي أن فلسفة التوبة تقوم على الثقة التامة بالله سبحانه وتعالى، فهي تمنح الإنسان الاطمئنان بعد ارتكاب الذنوب، وتجعله يتطلع إلى المستقبل بعزيمة على الإصلاح، بعيدًا عن الإحساس بالخذلان أو اليأس.

وأكد أن رحمة الله واسعة وأنه يبسط يده للإنسان في كل وقت، كما جاء في الحديث الشريف: "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسّط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل"، في رسالة واضحة بأن الله دائمًا مستعد لقبول التوبة، وأن الثقة به هي الطريق لتحقيق السلام النفسي والطمأنينة الروحية.

وأكد على أن الثقة بالله سبحانه وتعالى تعزز القدرة على مواجهة الحياة وأزماتها، وتجعل الإنسان يستشرف المستقبل ويستفيد من تجاربه الماضية، مشيرًا إلى أن التوبة ليست مجرد فعل ديني، بل فلسفة حياة متكاملة.

موضوعات متعلقة