بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:06 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي

حزب السادات الديمقراطي: مؤتمر حل الدولتين خطوة تاريخية واعتراف فرنسا بفلسطين انتصار للشرعية الدولية

عفت السادات
عفت السادات

أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن انعقاد مؤتمر حل الدولتين في نيويورك يمثل لحظة فارقة في مسار القضية الفلسطينية وفرصة تاريخية يجب اغتنامها لإنهاء عقود من الصراع والمعاناة، مشدداً على أن الحزب يساند بكل قوة كل الجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق السلام العادل والشامل.

وأعرب السادات عن تقديره البالغ لخطوة فرنسا الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، واصفاً القرار بالشجاع والتاريخي الذي يعكس إدراكاً أوروبياً متنامياً بضرورة تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. وأكد أن هذه الخطوة من دولة بحجم فرنسا ستُشكل حافزاً لبقية دول أوروبا والعالم للانضمام إلى ركب الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ووجه السادات انتقاداً حاداً للسياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، واصفاً إياها بأنها السبب الرئيسي لاستمرار دوامة العنف وإفشال جهود السلام، مؤكداً أن الاحتلال والاستيطان وجرائم الحرب التي تُرتكب بحق المدنيين في غزة والضفة الغربية تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وأن المجتمع الدولي بات مطالباً بمواقف أكثر حزماً لوقف هذه الانتهاكات وإنهاء الاحتلال.

كما ثمّن الدور التاريخي لمصر في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن القاهرة لم تتوقف يوماً عن الدفاع عن حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. واستشهد السادات بكلمات عمه الزعيم الراحل أنور السادات الذي قال: "إننا لم نحارب لكي نحتل أرضاً، وإنما حاربنا من أجل السلام، ومن أجل أن يعيش كل طرف في أرضه آمناً مطمئناً"، مؤكداً أن هذا النهج المصري ثابت منذ عقود ويستمر حتى اليوم عبر تحركات الدولة المصرية السياسية والدبلوماسية.

وأكد الدكتور عفت السادات أن حزب السادات الديمقراطي سيواصل دعم كل جهد دولي يهدف إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعياً المجتمع الدولي إلى البناء على مخرجات مؤتمر نيويورك وتحويلها إلى خطوات عملية تعيد الأمل للشعب الفلسطيني وتفتح الطريق أمام سلام حقيقي ودائم.

وشدد السادات على أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف الفلسطيني وتغليب المصلحة الوطنية على أي انقسامات، حتى تكون القضية أكثر قوة وتأثيراً على الساحة الدولية. وطالب القوى الإقليمية والدولية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتكررة على المدنيين ورفع الحصار عن غزة فوراً، باعتبار ذلك شرطاً ضرورياً لتهيئة أجواء تفاوضية جادة.

وأكد السادات أن صوت العدالة والشرعية الدولية بات أعلى من أي وقت مضى، وأن الشعب الفلسطيني لن يُترك وحيداً في معركته من أجل الحرية والاستقلال، داعياً الولايات المتحدة والدول المؤثرة في المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية ودفع عملية السلام إلى الأمام بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.