بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:30 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سؤال برلماني عن السياسات المتناقضة للحكومة بين التوسع في التحول الرقمي والشمول المالي ورفع تكلفة خدمات الاتصالات الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة موعد التحول من الدعم العينى للنقدى.. التفاصيل فتوى مجلس الدولة: استمرار الإعفاءات الضريبية لهيئة التأمين الاجتماعى محافظ أسيوط: استلام المبنى الإداري لمركز شباب قصير العمارنة بالقوصية دالجمال :تطوير وافتتاح قسم العلاج الطبيعى بطوارئ فاقوس بالشرقية استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية كلية التجارة تعقد مؤتمرها العلمي السنوي للعام الجامعي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ نائب محافظ البحيرة يتفقد المركز التكنولوجي بشبراخيت ويلتقى بعدد من المواطنين . مستشفيات جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للتمريض النائب إسلام التلواني: مبادرات الدولة للمصريين بالخارج فرص حقيقية.. ولابد من تكثيف الحملات للتعريف بها الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ

وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودى لبحث التطورات الإقليمية

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

فى إطار توجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودى، بالعمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، قام د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بزيارة إلى الرياض التقى خلالها بكل من الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، بالإضافة إلى السيد بندر بن إبراهيم الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة، يوم الخميس 18 سبتمبر الجاري.

خلال اللقاء مع وزير الخارجية السعودي، ثمن الوزيران المستوى المتميز الذي ارتقت إليه العلاقات الثنائية والتنسيق رفيع المستوى، والذى عكسته الزيارة الأخيرة التي أجراها السيد رئيس الجمهورية إلى مدينة "نيوم" في 21 أغسطس لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين.

وشدد الوزيران خلال اللقاء على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وأعربا عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، حيث أكدا على أهمية تشجيع الاستثمارات المتبادلة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

فى هذا السياق، أعرب الوزيران عن ارتياحهما لما تم إحرازه من خطوات بناءة في إطار تفعيل مجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي واللجان المنبثقة عنه، تمهيدًا لعقد الاجتماع الأول للمجلس برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، كما تم التأكيد على أهمية الحفاظ على وتيرة الزيارات المتبادلة على كافة المستويات، لما تمثله من ركيزة أساسية لتكريس التنسيق السياسي والتشاور المستمر، وتعزيز أطر التعاون المؤسسي بين البلدين الشقيقين.

تناول الوزيران التطورات في المنطقة والمخاطر الأمنية وعدم الاستقرار، حيث تناولا العدوان الإسرائيلي الغادر على قطر، والتطورات المتسارعة في قطاع غزة، والتجاوزات في الضفة الغربية، وأكدا أن ما ترتكبه إسرائيل من انتهاكات سافرة يُجسّد تهور السياسة الإسرائيلية وتجاوزها الصارخ لكل المواثيق الدولية.

وقد جدد الوزيران إدانتهما بأشد العبارات للعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة، لما تمثله من تصعيد بالغ الخطورة وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولاسيما حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، وحذر الوزير عبد العاطي من التبعات الإنسانية الكارثية لهذا التصعيد، وما يصاحبه من سياسات ممنهجة للتجويع ومحاولة التهجير، حيث شدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري والشامل للعمليات العسكرية، ونفاذ المساعدات الإغاثية دون عوائق، وتضافر جهود المجتمع الدولي للعمل على إنهاء الحرب.

وفي هذا السياق، أكد الوزيران ضرورة مواصلة حشد الدعم الدولي للتوسع في الاعتراف بدولة فلسطين، حيث بحث الوزيران الترتيبات الجارية لعقد المؤتمر الدولي المزمع عقده على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم ٢٢ سبتمبر.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى أهمية البناء على القرار المعنون "الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة" والذي اعتمده المجلس الوزارى للجامعة العربية في دورته الوزارية الأخيرة، باعتباره تحرك جماعى وبناء يسهم في تحقيق الامن والاستقرار بالمنطقة.

من ناحية أخرى، تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في السودان، في ضوء الموقف المشترك الذي تضمنه البيان الرباعي الصادر مؤخرًا، حيث أكد الوزيران على أهمية الوصول لهدنة إنسانية تمهد لوقف فوري لإطلاق النار، بما يؤسس لإطلاق عملية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني، وتصون وحدة الدولة ومؤسساتها الوطنية.

كما تناول الوزيران تطورات عدد من الازمات بالمنطقة العربية، خاصة ليبيا وسوريا ولبنان واليمن، حيث أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين دعماً لوحدة هذه الدول الشقيقة، وتعزيزاً لسيادة مؤسساتها الوطنية على كامل أراضيها، مع الرفض القاطع لكافة مظاهر التقسيم، والتشديد على أن التسوية السياسية الشاملة تظل السبيل الوحيد لإنهاء الأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في هذه الدول. وفي هذا السياق، أدان الوزيران التدخلات الاسرائيلية السافرة في كل من سوريا ولبنان.

واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين، وترسيخ أواصر الشراكة الاستراتيجية على كافة المستويات، بما يعزز من وحدة الصف العربي، ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية والاستقرار.