بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 06:32 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفاة أم أثناء استلام جثمان ابنها المتوفى بصعق كهربائى خلال عمله فى القليوبية بصوتها وإحساسها الخاص.. آيتن عامر تعيد تقديم أغنيات حسين الجسمى النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي

مأساة فتيات الكهف تثير غضب المصريين، قصة سيدتين وطفلة أصيبن بالهلع واعتزلن الناس

فتيات الكهف مأساة وقعت في حلوان
فتيات الكهف مأساة وقعت في حلوان

مأساة حقيقية كشفتها حكاية "فتيات كهف حلوان"، التي تصدرت التريند وأثارت جدلًا واسعًا بين المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعيش سيدتان وطفلة في شقة صغيرة قمن بعزل أنفسهن عن المجتمع الخارجي لمدة عام ونصف، ليتحول مسكنهن لكهف مظلم، يرتع فيه الخوف ويحاصره الرعب من الناس خارج جدران هذه الشقة الصغيرة.

فتيات الكهف مأساة شقيقتين في حلوان

وقعت المأساة منذ عام ونصف، وكان أبطالها شقيقتان تسكنان شقة صغيرة في حي المشروع الأمريكي بـحلوان في محافظة القاهرة، فقد واجهت الشقيقتان أزمة في حياتهما، فصارتا مطلقتين، وكانت معاناتهما شديدة من قسوة الحياة، فأصابهما مرض نفسي، وقررتا التحصن خلف أبواب شقتهما الصغيرة، لتصبح كهفا مظلما معزولا عن الناس.

الحياة القاسية أصابت الشقيقتان المطلقتان بحالة من الهلع الشديد والخوف الذي تسرب إلى حياتهما من مواجهة الناس والمجتمع، فأصيبت إحداهما بنوبات من الهلع والقلق، وتسرب المرض للشقية الثانية، لتعاني من نفس الأعراض المرضية التي تعاني منها شقيقتها، لتصدق مخاوفها وأوهامها وتقرر مشاركة شقيقتها العزلة.

بعد أسابيع أو شهور من إصابة الشقيقتين بالحالة النفسية من الهلع والخوف، قررتا الانعزال عن الناس، وبالفعل وبشكل تدريجي انقطعتا عن المجتمع الخارجي، ولم تكتفيا بذلك، لكنهما اتخذتا قرار الانقطاع التام عن الأهل وحتى عن أبنائهما، وتحولت الشقة الصغيرة إلى كهف يملأه الظلام والتراب.

مأساة طفلة وسيدتين عزلن أنفسهن عن الناس

لكن الغريب، والذي كشفه شهود العيان، هو وجود طفلة صغيرة، لا يتعدى عمرها 9 سنوات، كانت تعيش نفس المأساه مع الشقيقتين، اللتين أُصيبتا بـ المرض النفسي، أو حالة الهلع من المجتمع بسبب قسوة الظروف والحياة، والأكثر غرابة أن هذه الطفلة كانت تعيش داخل هذا الكهف المظلم بلا مدرسة ولا طلبًا للعب، كباقي الأطفال في عمرها، لم تعش الحياة الطبيعية للأطفال، فقدت طفولتها وسط المرض النفسي، حتى أصبحت شاحبة، وجهها وجه طفلة وجسدها عبارة عن هيكل عظمي يتحرك.

موضوعات متعلقة