بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 12:50 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي الأهلي ينهى تدريباته في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية إيقاف إياد العسقلاني يحرمه من مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو بالقاهرة استعدادا لموسم الشتاء وزير الرى والموارد المائية ونائب المحافظ يتفقدان مراكز الطوارئ بالزقازيق الزناري أساسيًا.. تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا بيراميدز يفوز خارج أرضه على المريخ بنتيو بهدف محمود صابر في دوري أبطال إفريقيا

شيماء بهيج: معرفة خصائص الطفل أول خطوة لاختيار المدرسة المناسبة لذوي الاحتياجات

الدكتورة شيماء بهيج
الدكتورة شيماء بهيج

قالت الدكتورة شيماء بهيج، أستاذ بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة حلوان، إن أول خطوة يجب أن يقوم بها الأهل عند اختيار المدرسة المناسبة لأطفالهم، وخاصة من زاوية الاحتياجات الخاصة، هي أن يعرفوا صفات وخصائص طفلهم بشكل دقيق.

وأضافت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن بعض الأسر تكتشف بعد إدخال أبنائهم للمدرسة أنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل حالات صعوبات التعلم أو التوحد أو الإعاقات المختلفة، وهو ما يسبب معاناة للطفل وحرمانه من البيئة التعليمية المناسبة.

وأوضحت أن الأمر يتطلب في البداية عرض الطفل على متخصص أو طبيب يمكنه تشخيص حالته بدقة، إلى جانب استخدام بعض المقاييس التي تحدد إن كان الطفل يعاني من صعوبات تعلم، أو بطء في الاستيعاب، أو اضطرابات معينة، مشيرة إلى أن صعوبات التعلم قد تكون أكاديمية أو نمائية.

وأكدت أن كثيرًا من الأسر لا تملك الوعي الكافي بهذه الأمور، مما يؤدي إلى ظلم الطفل عند دمجه في مدارس عادية لا تتناسب مع احتياجاته. وأضافت أنه في حالة الأطفال ذوي الإعاقات الواضحة مثل المكفوفين أو ضعاف السمع، تكون مدارسهم مخصصة بالفعل، أما في حالات أخرى مثل التوحد أو صعوبات التعلم، فالأمر يحتاج إلى وعي وتقييم علمي.

وشددت على ضرورة أن تدرك الأمهات خصائص وصفات أبنائهن قبل اختيار المدرسة، وأن يخضع الطفل لدورات تدريبية أو كورسات تمهيدية قبل الالتحاق بالمدرسة، حتى يتم تهيئته نفسيًا وتعليميًا للاندماج في العملية التعليمية.

موضوعات متعلقة