بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 08:05 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انطلاق دوري كرة القدم للصم بمشاركة 20 فريقًا الكاتب الصحفي عبدالناصر محمد يكتب: ”النكتة بايخة”.. يا دكتور مصطفى!! ”متبقيات المبيدات” يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات «المعمل المركزي للمبيدات» يستقبل وفد «الإيكاردا» للاطلاع على جهود دعم منظومة الرقابة وسلامة الغذاء «الزراعة» تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معاهد ومعامل «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر 2026 ”الزراعة”: ”لجنة المبيدات” تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي حبس المتهمين بقتل سائق توك توك بسلاح أبيض في بولاق الدكرور افتتاح الموسم الفني لمواهب الأوبرا بمسرح سيد درويش.. الليلة مع بداية العام الدراسي.. اشتراكات المترو توفر للطلاب والركاب رحلات متعددة بأسعار مخفضة تبدأ من 150 جنيهًا بروتوكول تعاون بين «مصر للطيران» و«EAS لخدمات الطيران» لتطوير فندق الترانزيت بمطار القاهرة الدولي |صور تعرف على طرق حجز تذاكر قطارات السكة الحديد ووسائل الدفع المختلفة مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية يزور الكاميرون لدفع علاقات التعاون الثنائي

مدير مخازن الآثار الغارقة: تسليط الضوء على التراث المغمور يعيد الاهتمام الشعبي به

محمود بيرم
محمود بيرم

قال محمود بيرم، مدير مخازن الآثار بالإدارة العامة للآثار الغارقة، إن تسليط الضوء الإعلامي مؤخرًا على ملف الآثار الغارقة أثار اهتمام المواطنين، خاصة أن الكثيرين لديهم شغف بكل ما يتعلق بالبحر والكنوز المغمورة تحت الماء.

وأضاف بيرم، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الاهتمام بالآثار الغارقة في مصر بدأ مبكرًا، وتحديدًا في عام 1933، عندما اكتشف طيار بريطاني قطعة أثرية غارقة قبالة سواحل أبو قير، وأبلغ حينها الأمير عمر طوسون، فبدأت عمليات البحث والاستكشاف، مما كشف أن هناك بالفعل كنوزًا أثرية مغمورة تحت سطح المياه.

وأشار إلى أن الحدث الأخير الذي سلط الضوء على هذا النوع من التراث تزامن مع الاحتفال بيوم التراث العالمي، وهو ما أعطى دفعة كبيرة للاهتمام الجماهيري والإعلامي بهذا الملف، خاصة أن العام المقبل سيشهد مرور 30 عامًا على تأسيس الإدارة العامة للآثار الغارقة بالإسكندرية، والتي تُعد من أوائل الجهات المتخصصة في الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه.

وأكد بيرم أن العمل في مواقع الآثار الغارقة يتم بشكل علمي ومنهجي دقيق، موضحًا: "قبل استخدام أي معدات، نقوم بتحديد الموقع بدقة باستخدام نظام GPS، ونسجل كل قطعة أثرية في مكانها الأصلي، نصورها، نرسمها، ونوثق كل تفاصيلها، وبمجرد انتشال القطعة، نكون على علم كامل بموقعها الجغرافي الدقيق، ويتم رسم خريطة توضح مكان كل قطعة داخل الموقع، مما يتيح لنا إعادتها في حال دعت الحاجة، وفقًا لنفس الترتيب والموقع".

واختتم قائلًا: "ما نقوم به ليس عشوائيًا أو عفويًا، بل عمل منظم قائم على أسس علمية، ولا مجال فيه للصدفة".

موضوعات متعلقة