بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:19 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المهندس حمادة ضوة ينافس بقوة على مقعد نائب رئيس نادى بنها.. ويدعو الجمعية العمومية للمشاركة في الانتخابات موعد صلاة الجمعة بالقاهرة غدا بالتوقيت الشتوي فوزي السيد : حماية الأطفال والشباب من المخاطر الرقمية أولوية وطنية فى اليوم الثانى لمهرجان الشرقية للخيول العربية المحافظ يشهد مساقات بطولة جمال الخيل وزير الأوقاف يهنئ الطفلة ميار الشوربجي بتتويجها بطلة لتحدي القراءة العربي 2026 ارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم القطارين إلى 74 قتيلاً فخامة الرئيس السيسى يغادر روسيا ويتوجه إلى المجر فى زيارة رسمية اعتقال جندى إسرائيلى سلّم معلومات عسكرية حساسة لإيران مسخرة ..لوحة إعلانات على محور 26 يوليو ..تبث افلام اباحية بهدف الساعي وتألق شوبير.. الأهلي يعبر مودرن سبورت بشق الأنفس ويرفع رصيده إلى 20 نقطة ندوة الإيكاو بالقاهرة تناقش مستقبل المطارات الخضراء وخفض الانبعاثات الكربونية لجنة السياسة النقديـة تقرر رفع أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس

”مركز الملك سلمان للإغاثة”: 3662 مشروعًا في 108 دول خلال عقد واحد

مركز الملك سلمان
مركز الملك سلمان

أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة منذ إنشائه قبل عقد من الزمان عن تقديمة لعدد 3632 مشروعًا في قطاعات التغذية والصحة والتعليم والحماية والإيواء والدعم اللوجستي والمياه والإصحاح البيئي وغيرها، شملت 108 دول حول العالم منها اليمن، وفلسطين، وسوريا، والسودان، والصومال بقيمة تجاوزت 8 مليارات و155 مليون دولار أمريكي.
وأوضح المركز، في بيان اليوم /السبت/ - أنه قد استفاد من هذه المشاريع الملايين من الفئات المحتاجة والمتضررة واللاجئة في الدول المستهدفة دون تمييز، مما أسهم في إعادة بناء المجتمعات.
وأشار إلى أنه في ظل الأزمة الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وأزمة المجاعة الكبيرة والوضع المعيشي المتدهور للمدنيين، سيّر المركز جسرًا جويًا وآخر بحريًا مكونًا من 62 طائرة و8 سفن، حملت 7552 طنًا من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، وتسليم 20 سيارة إسعاف لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ووقّع المركز اتفاقيات مع منظمات دولية لتنفيذ مشاريع إغاثية داخل القطاع بقيمة 90 مليونًا و350 ألف دولار، وتنفيذ عمليات إسقاط جوي لتجاوز إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المعابر الحدودية.
ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن 1118 مشروعًا بقيمة تجاوزت 4 مليارات و650 مليون دولار أمريكي، منها تشغيل وإدارة المستشفى السعودي في محافظة حجة، وتشغيل العيادات الطبية التغذوية الطارئة لنازحي محافظة الحديدة ومديرياتها، ومشروع رعاية وكفالة الأيتام الشاملة في محافظة حضرموت من أجل مساعدة الأيتام والوقوف بجانبهم ودعمهم في مجالات الرعاية المعيشية والتعليمية وتمكين الأسر المعيلة لهم.
وفي السودان نفذ المركز 212 مشروعًا بقيمة تجاوزت 167 مليون دولار، لدعم الأمن الغذائي والإيوائي، وتأمين الأدوية الطبية لمرضى السرطان، وإنشاء محطة تحلية بمستشفى الأطفال في مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر في جمهورية السودان، وسد النقص الحاد في إمدادات غسيل الكلى أثناء الأزمات الإنسانية في السودان.
وفي إطار مساندته للشعب السوري الشقيق نفذ المركز 419 مشروعًا إغاثيًا وإنسانيًا بقيمة تجاوزت 532 مليون دولار، وسيّر جسورًا جويّة وبريّة تحمل على متنها مساعدات إيوائية وغذائية وطبية للجمهورية العربية السورية.
وفي الصومال، قدم مركز الملك سلمان للإغاثة 141 مشروعًا إغاثيًا وإنسانيًا بقيمة تجاوزت 248 مليون دولار أمريكي، منها مشروع دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في مخيمات النازحين بالصومال، ومشروع إنشاء 200 وحدة سكنية مع المرافق الصحية والتعليمية والبنية التحتية لمتضرري الفيضانات في منطقة كسمايو.
ولإبراز جهود المملكة دوليًا وحفظ حقوقها في العطاء أسوة بالدول المانحة الكبرى أُنشئت المنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي، مثل منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات المقدمة للاجئين في المملكة، ومنصة التطوع الخارجي، ومنصة التبرع الإلكترونية "ساهم" التي استطاعت أن تجمع ما يزيد على مليار و610 ملايين ريال، بمشاركة أكثر من 8 ملايين و541 ألف متبرع، مما يعكس ثقة المجتمع ببرامج المركز ويعزّز استمراريتها، ليسهم ذلك في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم وتحقيق أثر إنساني مشهود.
وحصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على شهادة الآيزو الدولية (ISO 8000-1:2022) في جودة البيانات في منصة المساعدات السعودية، بصفته أول جهة سعودية تنال هذا الاعتماد الدولي في هذا المجال، وفق ما أكدته منظمة الآيزو.
ويأتي هذا الدور الإنساني البارز لمركز الملك سلمان للإغاثة متزامنًا مع اليوم العالمي للعمل الخيري المصادف 5 سبتمبر من كل عام، ليؤكد أن المملكة لا تكتفي بالاحتفاء بالمناسبة، بل تجسد معانيها واقعًا ملموسًا، متخذة من رؤيتها الطموحة 2030 نبراسًا يقود العمل الإنساني السعودي إلى معارج العلا، وتبقى شريكًا رئيسًا في صياغة مستقبل إنساني أكثر إنصافًا وتكافلًا للبشرية أجمع.

موضوعات متعلقة