بوابة الدولة
الأربعاء 10 يونيو 2026 05:50 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولى يتابع إجراءات توفير التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة رئيس الكونغو الديمقراطية: يجب أن يكون لأفريقيا صوت أعلى فى العالم الآلاف يشاركون في تشييع جثمان عبد العزيز مخيون بمسقط رأسه في البحيرة | صور خسائر غير مسبوقة فى أمريكا بسبب تذاكر كأس العالم 2026 صافرة أوروبية لموقعة المغرب والبرازيل الشمندي: الاتفاقيات المصرية الكونغولية تدعم التكامل الأفريقي وتخلق فرصًا استثمارية جديدة محمود الشاذلى يكتب : من الحياه .. أبكتنى الفتاه لذا أبحث لها عن الإنسانيه إنطلاقا من الشهر العقارى واللجان الطبيه . مجلس الوزراء يعتمد أسعار بيع الوحدات السكنية بمشروعى «66+53» عمارة ببورسعيد الحكومة: استمرار جولات معرض ”كنوز الفراعنة” عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بروما نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر الصحفى المشترك مع رئيس الكونغو الديموقراطية الطقس غدا.. شبورة ورطوبة وأجواء حارة نهارا والعظمى بالقاهرة 35 رئيس الوزراء يصدر قرارا بمد العمل بقرار وقف ضريبة الأطيان لمدة سنة

الصحة الفلسطينية: الاحتلال يقتل فلسطينيا بنابلس ويحتجز جثته

قوات الاحتلال الإسرائيلى
قوات الاحتلال الإسرائيلى

قالت وزارة الصحة الفلسطينية فى غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلى قتلت أحمد شحادة البالغ من العمر 57 عاما عند حاجز المربعة بنابلس واحتجزت جثمانه.

وقال الخبراء الأمميون - في نداء عاجل - إن "الصمت والتقاعس ليسا خيارا في مواجهة الفظائع الجماعية، ويجب على إسرائيل أن تُنهي فوراً عرقلتها للمساعدات الإنسانية الآمنة والفعالة والكريمة".. واعتبروا أن "رفع هذه القيود وحده لن يكفي لإنقاذ سكان غزة المنكوبين، والمطلوب بشكل عاجل هو إنهاء حصار إسرائيل وإعلان وقف فوري لإطلاق النار".

وأكدوا أنه "في هذه اللحظة الحرجة، يحتاج العالم إلى الجمعية العامة بصفتها أعلى هيئة في الأمم المتحدة، لتولي قيادة حاسمة والتحرك لمنع وقوع كارثة أخرى".. وذكروا أن "سكان غزة بأكملهم يواجهون خطر المجاعة تحت الحصار مع تقدم الجيش الإسرائيلي نحو مدينة غزة المكتظة بأكثر من مليون نازح فلسطيني، حيث تم التأكيد الرسمي للمجاعة من قِبل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، ووصلت حالة الطوارئ الإنسانية إلى أبعاد لا تُطاق".

وقال خبراء الأمم المتحدة إن "361 فلسطينيًا توفوا بسبب سوء التغذية، من بينهم 130 طفلا، حيث توفي 13 منهم، من بينهم 3 أطفال، خلال الـ 24 ساعة الماضية".

وأضافوا: "ستزداد أهوال الموت جوعًا إذا لم تتوقف إسرائيل، حيث يعاني نصف مليون شخص في غزة بالفعل من الجوع".

وتساءلوا "هل أصبحت سلطات الإسرائيلية غير مبالية وغير حساسة بهذه الأرقام، وغير حساسة للانتهاكات المنهجية لالتزاماتنا الأخلاقية والقانونية الجماعية؟".

واعتبر الخبراء "أن المجاعة في غزة، التي دبرتها إسرائيل عمدا وساهمت في استمرارها، ومكّنتها جهات خاصة وأمنية، تعد إهانة للإنسانية".

وشددوا على أنه "لا يمكن، ولا يجوز، تكليف دولة مسؤولة عن خلق ظروف إبادة جماعية تهدف إلى تدمير الفلسطينيين في غزة كمجموعة من خلال تجويعهم، بالتحكم في وصول المساعدات الإنسانية أو توزيعها أو الإشراف عليها، وأنه بموجب القانون الإنساني الدولي، تقع على عاتق القوى المحتلة التزامات مُلزمة بضمان بقاء السكان الخاضعين لسيطرتها، وهذا بالضبط ما لا تفعله إسرائيل".

وأكدوا "أن العرقلة المتعمدة للغذاء والماء والأدوية والمأوى وغيرها من مواد الإغاثة، التي تفاقمت بسبب الهجمات المميتة على المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، والتجمع عند نقاط توزيع المساعدات، والتهجير القسري المتكرر، قد حوّلت الجوع إلى سلاح حرب".

وطالبوا "بضرورة محاسبة إسرائيل وعدم منحها المزيد من الأعذار للتهرب من المحاسبة"، مشيرين إلى "مقتل أكثر من 2000 فلسطيني في مواقع التوزيع، 70% منهم في مناطق مؤسسة غزة الإنسانية، خلال الأشهر الأخيرة، غالبًا في حوادث شملت إطلاق نار عشوائي أو مُستهدف، كما اختفى العديد من الفلسطينيين قسرًا من مواقع التوزيع".

واعتبروا أن "هذا الواقع يُظهر أن الآليات القائمة فشلت فشلاً ذريعًا، وأن الاعتماد على مؤسسة غزة الإنسانية يشكل انتهاكًا صارخًا للمادة 59 من اتفاقية جنيف الرابعة وينطوي على جرائم دولية، لذا يجب على الجمعية العامة أن تتحرك دون تأخير لوقف آلية القتل".

ودعا الخبراء، الجمعية العامة إلى عقد اجتماع طارئ من أجل دعوة الدول الأعضاء إلى العمل تحت شعار "الاتحاد من أجل السلام"؛ بما يتماشى مع قرار الجمعية العامة 377 الخامس، والتوصية بعملية سلام.

كما طالبوا بفتح جميع المعابر أمام وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، وتحت إشراف مباشر من الأمم المتحدة، والتعليق الفوري للآليات الفاشلة والخطيرة، بما في ذلك تلك التي أدت إلى عمليات قتل واسعة النطاق في نقاط توزيع المساعدات.

وطالب الخبراء بوقف فوري ودائم لإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين والرهائن، مشيرين إلى أن "الوضع في غزة لا يُطاق".

وشددوا على أنه "يجب على الجمعية العامة أن تتمسك بواجب الأمم المتحدة في احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى سكان غزة دون عرقلة أو تأخير، أي شيء أقل من ذلك يجعل المجتمع الدولي متواطئًا في هذه الانتهاكات الجسيمة".

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq