بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 05:12 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
دوري الأبطال أفريقيا .. ناصر منسي يسجل هدف الزمالك الأول في شباك الجيش الرواندي وزير الصحة ونظيره اللبناني يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لنقل الخبرات المصرية في منظومة التأمين الصحي الشامل قنصلية مصر بهامبورج تنظم لقاء تعريفيا بالمزايا التأمينية المتاحة للمصريين المقيمين بالخارج.. نوفمبر المقبل سفير مصر ببيروت يؤكد لرئيس الوزراء اللبناني دعم مصر الكامل للبنان دوري أبطال أفريقيا.. شوط أول سلبي بين الزمالك والجيش الرواندي الأهلي يحسم موقفه من عروض الشتاء للبدلاء الأهلي يخطط لصفقة محترفة في الميركاتو الشتوي الأهلي ينهى تدريباته في أوغندا استعدادًا لمواجهة كيتارا بالكونفدرالية إيقاف إياد العسقلاني يحرمه من مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو بالقاهرة استعدادا لموسم الشتاء وزير الرى والموارد المائية ونائب المحافظ يتفقدان مراكز الطوارئ بالزقازيق الزناري أساسيًا.. تشكيل الزمالك أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا بيراميدز يفوز خارج أرضه على المريخ بنتيو بهدف محمود صابر في دوري أبطال إفريقيا

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب : من تجارة الأعضاء إلى فضائح التيك توك: هل فقدنا السيطرة على المجتمع؟!

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

فى زمن تتسارع فيه الأحداث كأننا نعيش فى رواية خيالية كتبها عقل مهووس، نشاهد اليوم مشاهد كانت إلى وقت قريب تُعتبر من المستحيلات أو على الأقل من "المحظورات". نحن لا نتحدث هنا عن مشهد فنى هابط أو ترند مؤقت على منصات التواصل الاجتماعى، بل عن تغيير جذرى وخطير فى معالم القيم والمبادئ داخل مجتمع يفترض أنه محافظ ومتدين بطبعه.

تجارة الأعضاء وخطف الأطفال.. الكارثة المسكوت عنها

فى الخلفية، هناك عصابات تمارس تجارة الأعضاء بكل برود، تخطف الأطفال وتبيع الأحلام والضمائر معًا، بينما تنشغل بعض المنصات الإعلامية بـ "مين باس راغب علامة ومين لبس إيه في مهرجان التيك توك".
أطفال يُختطفون من أحضان أهلهم، وأجساد تُباع كسلع فى سوقٍ سوداء لا تعرف الرحمة.

هدير عبد الرازق وبوسى.. الرقص أم الإسفاف؟

الرقص الشرقى كان يومًا ما فنًا يحمل ملامح ثقافتنا وتاريخنا. أما اليوم، فبعض من يصعدون على المسرح تحت اسم "راقصات" لا يقدمون سوى الإسقاط والتشويه. هدير عبد الرازق، بوسى، ومن على شاكلتهن، حولن الرقص من تعبير جسدى راقٍ إلى أداة رخيصة للفت الأنظار وإثارة الجدل. أين النقابة؟ أين الرقابة؟ أين الفنانين الشرفاء؟

أم مكة وأم عمر وأم سَجدة.. أم التريند؟

نعيش زمن "أمهات التيك توك"، حيث تُستغل أسماء الأبناء كعلامات تجارية لصناعة محتوى فارغ، بينما الحقيقة تنكشف تباعًا، كما فضحتهم مروة بنت مبارك، التى سلطت الضوء على الوجه الآخر القبيح لهذا العالم المزيف.

سالي ولا مش سالي؟

حتى "سالي" طلعت "مش سالى". شاب قرر أن يصنع لنفسه شهرة من خلال التنكر فى هيئة فتاة، فى خداع واضح للجمهور. السؤال هنا: إلى أى مدى يمكن أن يذهب البعض من أجل الترند؟ وهل نلومهم، أم نلوم الجمهور الذى رفعهم فوق السحاب؟

هل نحن أمام أزمة أخلاق أم أزمة وعي؟

المجتمع يتغير، نعم. لكن ليس كل تغيير تطور. ما نراه الآن ليس حرية، بل انفلاتًا أخلاقيًا ومعرفيًا يحتاج إلى وقفة حقيقية من الدولة، من الإعلام، من الأسرة، ومن كل فرد يشعر بالمسؤولية.
لسنا بحاجة إلى قوانين جديدة فقط، بل إلى ضمير حى يستفيق قبل أن نصحو جميعًا على كارثة أكبر.

التريند الحقيقى ليس فى عدد المشاهدات، بل فى من يقود وعى الناس ومن يسرق عقولهم. فكروا قليلًا: ماذا سنترك لأبنائنا؟ وهل سنكتفى بدور المشاهد الصامت أم حان وقت الصراخ؟

كاتبة المقال الكاتبة الصحفية أمال ربيع مدير تحرير جريدة الاخبار ومدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية

موضوعات متعلقة