بوابة الدولة
الثلاثاء 2 يونيو 2026 07:43 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية الأمريكي: إيران لا تزال تمتلك عددا كبيرا من المسيّرات اندلاع حريق داخل جراج سيارات فى البيطاش والحماية المدنية تدفع بمعداتها الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة بالسب والضرب بالدقهلية رئيس الوزراء يتابع موقف المشروعات التنموية والخدمية بمحافظة الإسكندرية مصر و6 دول إسلامية وعربية تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخله هيئة الدواء المصرية تنفى إصدار إجراءات جديدة لتصدير الأدوية رئيس مياه الجيزة يتفقد محطات وروافع الصرف الصحى بكرداسة ومنشأة القناطر وزارة الزراعة: مصر تستضيف الاجتماع التحضيرى للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر محافظ الجيزة يلتقى وفدا من منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائى النيابة الإدارية تنشر فيديو حول التغطية الإعلامية للهيئة خلال شهر مايو 2026| فيديو تعرف على تطورات ملف المدرب الأجنبي الجديد في الأهلي لخلافة توروب الطقس غدا.. ارتفاع الحرارة ورطوبة وشبورة والعظمى بالقاهرة 38 درجة

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب : من تجارة الأعضاء إلى فضائح التيك توك: هل فقدنا السيطرة على المجتمع؟!

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

فى زمن تتسارع فيه الأحداث كأننا نعيش فى رواية خيالية كتبها عقل مهووس، نشاهد اليوم مشاهد كانت إلى وقت قريب تُعتبر من المستحيلات أو على الأقل من "المحظورات". نحن لا نتحدث هنا عن مشهد فنى هابط أو ترند مؤقت على منصات التواصل الاجتماعى، بل عن تغيير جذرى وخطير فى معالم القيم والمبادئ داخل مجتمع يفترض أنه محافظ ومتدين بطبعه.

تجارة الأعضاء وخطف الأطفال.. الكارثة المسكوت عنها

فى الخلفية، هناك عصابات تمارس تجارة الأعضاء بكل برود، تخطف الأطفال وتبيع الأحلام والضمائر معًا، بينما تنشغل بعض المنصات الإعلامية بـ "مين باس راغب علامة ومين لبس إيه في مهرجان التيك توك".
أطفال يُختطفون من أحضان أهلهم، وأجساد تُباع كسلع فى سوقٍ سوداء لا تعرف الرحمة.

هدير عبد الرازق وبوسى.. الرقص أم الإسفاف؟

الرقص الشرقى كان يومًا ما فنًا يحمل ملامح ثقافتنا وتاريخنا. أما اليوم، فبعض من يصعدون على المسرح تحت اسم "راقصات" لا يقدمون سوى الإسقاط والتشويه. هدير عبد الرازق، بوسى، ومن على شاكلتهن، حولن الرقص من تعبير جسدى راقٍ إلى أداة رخيصة للفت الأنظار وإثارة الجدل. أين النقابة؟ أين الرقابة؟ أين الفنانين الشرفاء؟

أم مكة وأم عمر وأم سَجدة.. أم التريند؟

نعيش زمن "أمهات التيك توك"، حيث تُستغل أسماء الأبناء كعلامات تجارية لصناعة محتوى فارغ، بينما الحقيقة تنكشف تباعًا، كما فضحتهم مروة بنت مبارك، التى سلطت الضوء على الوجه الآخر القبيح لهذا العالم المزيف.

سالي ولا مش سالي؟

حتى "سالي" طلعت "مش سالى". شاب قرر أن يصنع لنفسه شهرة من خلال التنكر فى هيئة فتاة، فى خداع واضح للجمهور. السؤال هنا: إلى أى مدى يمكن أن يذهب البعض من أجل الترند؟ وهل نلومهم، أم نلوم الجمهور الذى رفعهم فوق السحاب؟

هل نحن أمام أزمة أخلاق أم أزمة وعي؟

المجتمع يتغير، نعم. لكن ليس كل تغيير تطور. ما نراه الآن ليس حرية، بل انفلاتًا أخلاقيًا ومعرفيًا يحتاج إلى وقفة حقيقية من الدولة، من الإعلام، من الأسرة، ومن كل فرد يشعر بالمسؤولية.
لسنا بحاجة إلى قوانين جديدة فقط، بل إلى ضمير حى يستفيق قبل أن نصحو جميعًا على كارثة أكبر.

التريند الحقيقى ليس فى عدد المشاهدات، بل فى من يقود وعى الناس ومن يسرق عقولهم. فكروا قليلًا: ماذا سنترك لأبنائنا؟ وهل سنكتفى بدور المشاهد الصامت أم حان وقت الصراخ؟

كاتبة المقال الكاتبة الصحفية أمال ربيع مدير تحرير جريدة الاخبار ومدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq