بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:44 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اورنچ مصر راعيا رسميا لمهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة محافظ الشرقية يبحث مع نواب البرلمان حل مشكلات المواطنين وتسريع تنفيذ المشروعات الخدمية محافظ الشرقية يلتقي عددٍ من نواب البرلمان لحل مشاكل دوائرهم وزير المالية: اقتصادنا يسير نحو الأفضل.. والمؤشرات تتحسن مع تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الرقابة المالية تفتتح أول مكتب لها خارج القاهرة لتعزيز التواصل مع المستثمرين الجريدة الرسمية تنشر قرار مد فترة تلقى طلبات التصالح على مخالفات البناء لمدة 6 أشهر الدولار يواصل ارتفاعه أمام الجنيه المصرى ويسجل 53.52 جنيه للشراء الآن النائبة هناء العبيسي: كلمة الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية تجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطالها ووعيها بتحديات المرحلة جوائز مباراة القمة .. برنامج ”رقم 10” يهدي قمصان الأهلي لفائزَي التوقعات الصحيحة ضبط 10 طن أسمدة زراعية و3 طن مخللات وملح طعام مجهولي المصدر وتحرير 27 محضر للمخابز بالبحيرة بالتعاون مع اليونسكو.. الأكاديمية العربية تنظم احتفالية ”المرأة العربية في العلوم” الهيئة الوطنية للإعلام تنعي المؤرخ الكبير أحمد زكريا الشلق

حسام الغمري: جهد مصر الدبلوماسي أسفر عن توالي الاعترافات الدولية بدولة فلسطين

الإعلامي حسام الغمري
الإعلامي حسام الغمري

قال الإعلامي حسام الغمري، إن بريطانيا خرجت من الحرب العالمية الأولى، القوة الأولى الوحيدة في العالم، حيث سيطرت على نصف كوكب الأرض، وأهم مستعمراتها كانت في الهند.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة الحياة: "الشعب المصري عندما توحد في عام 1919، أرغم بريطانيا على الاعتراف بأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة في عام 1922، وتوحد المصريون خلف راية حزب الوفد المصري بزعامة سعد زغلول باشا".

وتابع: "وأصبحت السلطة في مصر، ما بين مثلث له 3 رؤوس، الإنجليز بقوتهم العسكرية والاحتلال، والقصر الملكي، والوفد، والأهم الشعب المصري الداعم لهذا الكيان، فأصبح لدينا رئيس وزراء مصري، وهناك فكر البريطانيون في كيفية سحب الرصيد الشعبي من حزب الوفد".

وقال: "الشعب الآن متوحد خلف راية القوات المسلحة المصرية، والإخوان الآن يقومون بنفس الدور، محاولة سحب الرصيد الشعبي المتوحد خلف تلك الراية".

وأضاف: "حسن البناء بدأ دعوته في الإسماعيلية، حيث كانت تتواجد أكبر قاعدة إنجليزية في الشرق الأوسط آن ذاك، ومن المعروف أنه مع قواعد عسكرية بها الحجم أن يكون هناك دوائر أمنية حولها، ولا يوجد عاقل يصدق أن يأخذ حسن البنا البيعة لاستعادة الخلافة الإسلامية وهو في رحم هذه الدوائر الأمنية".

وتابع: "بنيامين نتنياهو ظن بعد السابع من أكتوبر أنه سيروج لسردية هولوكستية، وفوجئ أن الدبلوماسية المصرية، سواء رئاسية أو قادتها وزارة الخارجية، تحدثت عن الإبادة الجماعية، وهو مصطلح له أصل في القانون الدولي، فحدثت مواجهة بين سردية نتنياهو وبين الواقع المتمثل في الإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة".

وقال: "وزارة الخارجية المصرية قامت بجهد دبلوماسي عظيم لنشر السردية العربية وتأكيد دعم القضية الفلسطينية، ونتيجة لك أن هناك دول اعترفت بدولة فلسطين، وبالتالي نرى جهد أعطي ثمرة عكس كان يريد ننتنياهو".

موضوعات متعلقة