بوابة الدولة
الإثنين 31 أغسطس 2026 03:19 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجامعة العربية تضع فلسطين والذكاء الاصطناعي فى صدارة ملفات المجلسة الاقتصادى وزير الاستثمار يبحث مع رئيس هيئة المناطق الحرة بـ”عمان” تعزيز الشراكة الاستثمارية الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس وأعلى درجات حرارة على مدار اليوم غلق شاطئ وانلي بالإسكندرية بسبب مخالفة تعليمات الراية الحمراء التضامن : فتح باب التقديم للمسابقة السنوية لميسرات دور الحضانة مارتينيلي خارج حسابات الهلال أمام الأهلي في الكلاسيكو التعليم العالي تحذر الطلاب من الكيانات الوهمية.. 5 خطوات تحمي مستقبلك جامعة القاهرة تبدأ قبول طلبات التحويل للعام الجامعي 2026/2027 لمدة 3 أسابيع المستشار أسامة الصعيدي: القانون لا يحمى ”المغفلين” عبارة اخترعها اللصوص وصدقها الجاهلون بدء فعاليا الإعلان عن نتيجة قرعة الحج بمديرية أمن القاهرة «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”الحياة” لجلسة استماع بسبب مخالفة برنامج ”كورة كل يوم” اليوم.. آخر موعد للتقديم على 540 قطعة أرض صناعية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك»

حسام الغمري: جهد مصر الدبلوماسي أسفر عن توالي الاعترافات الدولية بدولة فلسطين

الإعلامي حسام الغمري
الإعلامي حسام الغمري

قال الإعلامي حسام الغمري، إن بريطانيا خرجت من الحرب العالمية الأولى، القوة الأولى الوحيدة في العالم، حيث سيطرت على نصف كوكب الأرض، وأهم مستعمراتها كانت في الهند.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة الحياة: "الشعب المصري عندما توحد في عام 1919، أرغم بريطانيا على الاعتراف بأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة في عام 1922، وتوحد المصريون خلف راية حزب الوفد المصري بزعامة سعد زغلول باشا".

وتابع: "وأصبحت السلطة في مصر، ما بين مثلث له 3 رؤوس، الإنجليز بقوتهم العسكرية والاحتلال، والقصر الملكي، والوفد، والأهم الشعب المصري الداعم لهذا الكيان، فأصبح لدينا رئيس وزراء مصري، وهناك فكر البريطانيون في كيفية سحب الرصيد الشعبي من حزب الوفد".

وقال: "الشعب الآن متوحد خلف راية القوات المسلحة المصرية، والإخوان الآن يقومون بنفس الدور، محاولة سحب الرصيد الشعبي المتوحد خلف تلك الراية".

وأضاف: "حسن البناء بدأ دعوته في الإسماعيلية، حيث كانت تتواجد أكبر قاعدة إنجليزية في الشرق الأوسط آن ذاك، ومن المعروف أنه مع قواعد عسكرية بها الحجم أن يكون هناك دوائر أمنية حولها، ولا يوجد عاقل يصدق أن يأخذ حسن البنا البيعة لاستعادة الخلافة الإسلامية وهو في رحم هذه الدوائر الأمنية".

وتابع: "بنيامين نتنياهو ظن بعد السابع من أكتوبر أنه سيروج لسردية هولوكستية، وفوجئ أن الدبلوماسية المصرية، سواء رئاسية أو قادتها وزارة الخارجية، تحدثت عن الإبادة الجماعية، وهو مصطلح له أصل في القانون الدولي، فحدثت مواجهة بين سردية نتنياهو وبين الواقع المتمثل في الإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة".

وقال: "وزارة الخارجية المصرية قامت بجهد دبلوماسي عظيم لنشر السردية العربية وتأكيد دعم القضية الفلسطينية، ونتيجة لك أن هناك دول اعترفت بدولة فلسطين، وبالتالي نرى جهد أعطي ثمرة عكس كان يريد ننتنياهو".

موضوعات متعلقة