بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 07:23 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب شعبان رأفت : وعي الشعب هو خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الخارجية حزب السادات: كلمة الرئيس في ذكرى المولد النبوي خارطة طريق لحماية المواطن وتعزيز صلابة الدولة الموعد وخطوات الاستعلام.. نتيجة تقليل الاغتراب 2026؟ الرئيس السيسي: لقد جسد سيدنا محمد من مكارم الأخلاق ما أدهش العقول وألهم القلوب الرئيس السيسى: رفعة الأمة تُقام على إتقان العمل وحسن الخلق الرئيس السيسي يشاهد فيلما تسجيليا بعنوان «النبي تبسم».. ويتسلم من وزير الأوقاف مجموعة كتب «الشمائل المحمدية» ترامب يهدد بهدم مركز كينيدى للفنون فى هذه الحالة.. ماذا يحدث؟ بدء اجتماع مجلس الوزراء بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة تنظيم الاتصالات يعلن بدء التشغيل التجريبي لخدمات ”التعرف الرقمي” والتوقيع الإلكتروني عن بُعد الرئيس السيسي: فلنجعل من يوم مولد النبي نقطة تحول يرى فيه العالم كله أخلاق النبي الأكرم الرئيس السيسي: لا موضع بيننا لفاسد ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب أو يعبث بمقدرات هذا الوطن العظيم نهاية أكبر أزمة في تاريخ ماسبيرو.. تسوية مديونيات بـ88.3 مليار جنيه

ما حكم من لا ينفق على بيته بحجة الادخار للمستقبل؟.. أمين الفتوى يجيب

الدكتور علي فخر
الدكتور علي فخر

قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الشخص المقتدر ماليًا الذي لا ينفق على أهله بحجة التوفير لهم للمستقبل عليه ذنب إذا تسبب ذلك في معاناة لأسرته.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن على الشخص أن يوازن بين النفقة الحالية والتوفير للمستقبل، فلا يجوز أن يترك أولاده جائعين أو محرومين من التعليم أو الاحتياجات الأساسية بحجة أنه يدخر لهم.

وأضاف الدكتور علي فخر أن الأمر يمكن تصوره في حالتين فالاولى إذا كان الشخص يبخل على أسرته بشدة مما يسبب لهم ضيقًا وعنتًا، فيجب عليه أن ينفق على نفقه معتدلة تضمن لهم العيش الكريم، ويُترك التوفير للمستقبل بما لا يضر بحاضرهم، موضحًا أن الحالة الثانية إذا كان الشخص قادرًا على الإنفاق المعتدل دون إسراف، ويرغب في التوفير للمستقبل، فلا مانع شرعي في ذلك، بشرط ألا يُضيع أولاده أو زوجته الآن.

وأشار إلى أن تحديد النفقة المعتدلة غالبًا ما يكون وفقًا للعُرف وما هو متعارف عليه في المجتمع، مع مراعاة الاحتياجات الأساسية للأبناء والزوجة. كما شدد على ضرورة عدم التضييق على الأسرة، لأن ذلك يُخرجهم من الحالة المعتادة إلى ضيق ومعاناة، مؤكداً أن الاعتدال في النفقة هو السبيل الأمثل لضمان حقوق الأسرة الحالية والمستقبلية.