بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:04 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل ومجموعه من AI Editing Suite وخيارات دفع مرنة تصل... من يحدد القيمة الحقيقية للشركات فى مصر؟.. أرقام وأسرار دراسات ”القيمة العادلة” رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) سعر الحديد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الطن بـ 40 ألف جنيه حسين عيسى يبحث تعزيز التعاون مع نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق أحمد الوكيل يدعو لتحالفات مصرية إيطالية في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وإعادة الإعمار بأفريقيا تراجع أسعار النفط بفعل انحسار مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بمشاركة خمس دول محافظ الشرقية يكرم الفائزين في مسابقة مهرجان الخيول العربيه فى دورته الثلاثين بنادى الصفوة 5 سلع ساهمت فى زيادة صادرات مصر إلى روسيا خلال 8 أشهر من 2026 رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى البورصة تنفذ طرح بنك القاهرة بـ36.37مليار جنيه.. والتداول على السهم 2نوفمبر فخامة الرئيس: مصر تتمسك بالقانون الدولى فى حوكمة الأنهار العابرة للحدود

عبدالرحمن سمير يكتب:: هل هى الحرب مع إسرائيل ؟!

الكاتب
الكاتب

فى القمة العربية التى عقدت فى بيروت عام (2002 ) تبنى القادة العرب مبادرة الملك (عبدالله بن عبدالعزيز ) وكان في ذلك الوقت وليا للعهد والتى نصت على (الأرض مقابل السلام) مع إسرائيل وأنه يمكن للدول العربية التطبيع وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل فى مقابل انسحابها من جميع الأراضي العربية التى احتلتها بعد حرب يونيو عام (1967) .و منذ ذلك الحين بدأت بعض الدول العربية توقع اتفاقيات سلام مع إسرائيل وتقيم معها علاقات دبلوماسية واقتصادية مثل الإمارات والبحرين و كانت مصر والأردن قد سبقت تلك الدول فى توقيع اتفاقية سلام معها .والمبرر الذى كانت تصدره تلك الدول أن السلام سوف يجلب الرخاء والنمو الاقتصادي لجميع دول المنطقة. ويجنب الأجيال القادمة ويلات الحروب وتبعاتها السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية . وبعد أحداث السابع من أكتوبر عام (2023) وهجوم المقاومة الفلسطينية (حماس )على مدن وبلدات غلاف غزة ورد اسرائيل المدمر على القطاع وحرب الإبادة التى تنتهجها دولة الإحتلال على المدنيين العزل فى غزة وحرب التجويع حيث مئات الأطفال يموتون يوميا في غزة فقط من الجوع وغيرهم العشرات من الرجال والنساء والشيوخ يقتلون بدم بارد ولا تكتفى دولة الاحتلال بهذا فقط بل تقوم بتدمير كل المبانى فى قطاع غزة لتجعل من القطاع غير صالح للعيش فيه وتقوم بمحاولات جادة وحثيثة مع بعض الدول لاستقبال الفلسطينين بعد تهجيرهم خارج أرضهم إلى جنوب السودان أو ليبيا أو غيرهما من الدول . وهنا برز سؤال فى كل الدول العربية ما فائدة توقيع اتفاقيات السلام مع إسرائيل وهى التى لا تقيم وزنا للعرب جميعاً وتستغل تلك المعاهدات لتعزيز الهيمنة والسيطرة على دول المنطقة دون أن تقدم الأرض مقابل السلام. و بعد تصريحات نتنياهو الأخيرة حول دولة إسرائيل الكبرى التى تضم أجزاء من دول المنطقة مثل الأردن والسعودية ومصر خرجت الادانات العربية من تلك العواصم حول تصريحات نتنياهو المستفزة والغير مبررة والتى تتنافى مع كل معاهدات السلام التى وقعتها مع الدول العربية وخاصة مصر التى حافظت على هذه الاتفاقية منذ عام ( 1979).هذه التصريحات التى تبرز وجه اسرائيل القبيح و القذر وأنها لا عهد لها ولا اتفاق يلزمها . دولة الإحتلال لا تعترف بالقوانين الدولية ولا بالأعراف الدبلوماسية ولا بحقوق الإنسان الفلسطيني ولا العربى .لذلك لابد للدول العربية خاصة تلك التى ذكرها نتانياهو فى خريطة إسرائيل الكبرى أن تتخذ خطوات جادة وقوية غير الادانات والشجب أقله سحب السفراء ووقف كل اشكال التطبيع الاقتصادى مع دولة الاحتلال والاستعداد الجاد لحرب مع إسرائيل فى القريب العاجل . ورغم الثقة المطلقة فى الجيش المصري وقدراته وتسليحه فلا يجب علينا أن ننتظر الضربة الأولى ولنا فى حرب يونيو 1967 وكذلك حرب الاثنى عشر يوماً مع إيران العظة والعبرة

موضوعات متعلقة