بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 08:20 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هواوي تستعرض أحدث حلول الطاقة الرقمية الذكية خلال مشاركتها في معرض الطاقة الشمسية “The Solar amp; Storage Live Egypt 2026” أمل جديد فى عودة رمضان صبحي قريبا للملاعب وزارة الشباب والرياضة تستقبل أبطال ألعاب القوى بعد مشاركتهم في بطولة العالم الطقس غدا .. انخفاض طفيف واستمرار الأجواء شديدة الحرارة والمحسوسة 39 درجة أجاثا كريستي في أسوان.. فيلم جديد من ماسبيرو النائب حازم الجندي: إطلاق منصة وطنية يوفر بيئة حقيقية لتمكين الشباب برلمانى يثمن توجيهات الرئيس السيسي.. ويؤكد: شباب مصر قوة الوطن وصناع مستقبله ذروة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد: لسلامتكم اتبعوا هذه التعليمات لمكافحة الاتجار غير المشروع في الحياة البرية..حملة مكبرة على محلات الاسماك ب 6 اكتوبر رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذى للمعهد القومى للأورام الجديد 500500 هشام يكن: مصر تستضيف مباريات منتخب إريتريا في تصفيات الأمم الإفريقية

الشاعر محمد رفاعي بكاء عملة معدنية

الحرب العالمية الأولى
الحرب العالمية الأولى

في مثل هذا اليوم، 4 أغسطس من عام 1914، أعلنت بريطانيا العظمى الحرب على ألمانيا، لتدخل أوروبا والعالم في واحدة من أكثر النزاعات دمويةً في التاريخ الحديث، وهي الحرب العالمية الأولى، التي امتدت حتى عام 1918، وغيّرت موازين القوى العالمية، وأسقطت إمبراطوريات كبرى، ورسمت خريطة جديدة للعالم لا تزال تداعياتها قائمة حتى اليوم.

شرارة أوروبية... وحريق عالمي

بدأت الحرب رسميًا في 28 يوليو 1914 عندما أعلنت الإمبراطورية النمساوية المجرية الحرب على صربيا، بعد اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند في سراييفو. وسرعان ما دخلت القوى الكبرى الأخرى في الصراع بسبب سلسلة من التحالفات العسكرية المسبقة.

لكن اللحظة المفصلية كانت في 4 أغسطس، عندما أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا، ردًا على غزو الأخيرة لبلجيكا، التي كانت تتمتع بحياد رسمي.

وهكذا تحوّل الصراع من نزاع إقليمي في البلقان إلى حرب شاملة بين الحلفاء (بريطانيا وفرنسا وروسيا...) ودول المحور (ألمانيا، النمسا-المجر، الدولة العثمانية...).

أمريكا.. الحياد أولًا

مع اندلاع الحرب، اتخذت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس وودرو ويلسون موقفًا واضحًا من الحياد، ساعية لتفادي الدخول في الصراع الأوروبي، مكتفية بالدعم الاقتصادي واللوجستي للدول الحليفة، خاصة بريطانيا وفرنسا.

لكن موقف الحياد لم يدم طويلًا، فقد تزايدت الضغوط السياسية والاقتصادية، وحدثت تطورات استفزت الرأي العام الأميركي، منها:

الهجمات الألمانية على السفن المدنية، مثل إغراق السفينة البريطانية لوسيتانيا عام 1915، والتي كان على متنها أمريكيون.

محاولة ألمانيا استمالة المكسيك ضد الولايات المتحدة، في ما عُرف بـ"برقية زيمرمان" الشهيرة عام 1917.

دخول أمريكا غيّر موازين الحرب

في أبريل 1917، قررت الولايات المتحدة التخلي عن حيادها، وأعلنت الحرب على ألمانيا، لتدخل الحرب فعليًا في عامها الثالث. وكان لدخول الجيش الأميركي – الذي كان يتمتع بإمكانات ضخمة وقوى بشرية متجددة – تأثير حاسم في ترجيح كفة الحلفاء.

فمع تزايد الإنهاك على الجبهة الأوروبية، شكلت القوات الأميركية دعمًا جديدًا مكّن الحلفاء من شن هجمات حاسمة في العام الأخير من الحرب، وصولًا إلى انهيار ألمانيا وتوقيع الهدنة في 11 نوفمبر 1918.

إرث الحرب.. بداية نهاية الإمبراطوريات ومهد لحرب عالمية جديدة

أسفرت الحرب عن ملايين القتلى والجرحى، وانهيار أربع إمبراطوريات كبرى (العثمانية، النمساوية المجرية، الألمانية، والروسية). كما أدّت إلى معاهدة فرساي عام 1919، التي فرضت شروطًا قاسية على ألمانيا، كانت واحدة من أسباب اندلاع الحرب العالمية الثانية بعد عقدين فقط.

موضوعات متعلقة