بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 08:56 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة ورصف طريق ناهيا في بولاق الدكرور النائبة مروة قنصوه: اختيار مصر مقراً دائماً لمشغل سوق الكهرباء بشرق أفريقيا يعكس الثقة الدولية في قدرات الدولة وزير التعليم يقود تحولا نوعيا في التعليم المصري ويؤسس لثقافة مالية تصنع جيل المستقبل بتوجيهات القيادة السياسية نقابة الصحفيين تكرم الزميلاتين ايمان الجندى ومونيكا عياد بجريدة الوفد خلال الاحتفال بالمرأة والأمهات المثاليات أسعار تنافسية وطقس رائع وشعب ودود.. التايمز البريطانية تدعو لزيارة مصر تنفيذي الشرقية يناقش الملفات الاستراتيجية ونسبة انجاز المتغيرات 95% تأجيل محاكم البلوجر هدير عبد الرازق الى 24 مايو المقبل محافظ الشرقية: إحكام السيطرة على الأسواق والتصدي لأي زيادات بالاسعار مركز المناخ: أجواء معتدلة على السواحل الشمالية ولطيفة ليلا الحكومة توافق على مشروع قانون الأسرة: منفتحون على أى آراء أو تعديلات وزير العدل بعد الموافقة على قانون الأسرة: خطوة مهمة فى منظومة الأحوال الشخصية تجميد عضوية عمرو النعماني بالوفد وتحويله للتحقيق

مدينة النيلين.. الخرطوم تنفض غبار الحرب وتنبض بالحياة مجددا

الخرطوم
الخرطوم

بدأت الحياة تدب من جديد، رويدا رويدا، في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم وأسواقها، وكأن المدينة التي أنهكتها الحرب على مدار عامين تطل من بين الركام، لتصحو مجددا بعد غيبوبة طويلة.

وعانت الخرطوم، الواقعة بين النيلين الأزرق والأبيض، كما السودان بأكمله من حرب بين الجيش وقوات "الدعم السريع" منذ منتصف أبريل 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

لكن خلال الأشهر الأخيرة، بدأت مساحات سيطرة قوات "الدعم السريع" تتناقص بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش، الذي وسّع من نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

وفي 20 مايو الماضي، أعلن الجيش السوداني سيطرته على كامل مدينة الخرطوم وخلوها من قوات "الدعم السريع".

وفي جولة للأناضول وسط الخرطوم، حيث مركز المدينة السياسي والمالي والتجاري، رصد مراسلها واقع الحياة بعد مرور أكثر من شهرين علي بسط الجيش السوداني سيطرته على كامل العاصمة.

ورغم الدمار الكبير الذي تلاحظه العين في المباني والمرافق الحكومية والخاصة وسط الخرطوم، إلا أن حركة السيارات والدرجات النارية القليلة في الشوارع تشير إلى أن الحياة بدأت تدب في العاصمة السودانية كأنها تقوم علي مراحل من تحت الركام، وظهر سكانها وكأنهم يختبرون شعور العودة إلى الحياة.

ووسط بارقة الأمل تلك، لا يخفى على المارة في شوارع الخرطوم آثار التفجيرات التي طالت مباني، وفنادق، وأبراج بينها برج النيل، وبرج بنك الساحل والصحراء، وبرج سوداتل.

وظهر الدمار على هذه المباني متمثلا في جدران محترقة، ونوافذ مهشمة، وثقوب أحدثتها القذائف والأعيرة النارية على الجدران.

وفي مسجد "الشهيد" أكبر جوامع وسط العاصمة السودانية، والذي يتميز بموقعه في مقرن النيلين (التقاء نهر النيل الأزرق والأبيض ) يبدو الدمار جليا، حيث طالت نيران الاشتباكات أجزاءه.
اليوم وبعد مرور أكثر من عامين على اندلاع تلك الحرب، أصبحت معظم طرق وشوارع وسط الخرطوم الرئيسة نظيفة، بعد إزالة مخلفات الحرب و السيارات والمركبات المحترقة منها بواسطة حكومة ولاية الخرطوم، وفق مراسل الأناضول.

إلا أن المباني المدمرة لازالت على حالها في انتظار ترميم وصيانة يعيدها لسابق عهدها.

وفي 19 يوليو الجاري هبطت الطائرة الرئاسية لأول مرة وكان على متنها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في مدرج مطار الخرطوم، المغلق منذ 15 أبريل 2023.

وسبقه بيوم وصول رئيس الوزراء كامل إدريس إلى العاصمة السودانية في أول زيارة له منذ تعينه في المنصب، في 30 مايو الماضي.

وقال إدريس في حينه إنه "سيتم إعادة تأهيل مدينة الخرطوم بالكامل خلال 6 أشهر".

وتأتي هذه الزيارات بالتزامن مع دعوات حكومية وشعبية للعودة إلى الخرطوم و إعمارها من جديد.

وفي السياق، أفاد عضو مجلس السيادة ورئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، إبراهيم جابر، في أول اجتماع للجنة إن "توفير المياه يمثل الأولوية القصوى".

كما لفت إلى أن تهيئة البيئة لعودة المواطنين للخرطوم تستلزم "توفير الكهرباء والطاقة، وذلك من خلال العمل علي إدخال المحطات الرئيسية للعمل وإنارة الشوارع العامة وتشغيل المرافق الصحية".

وشُكلت تلك اللجنة بقرار من البرهان في 16 يوليو الجاري.

وفي إطار رصد مظاهر عودة الحياة للخرطوم، زار مراسل الأناضول مقر اتحاد الغرف التجارية (أهلية)، الذي شرع في العمل وبدأ فعليا في حصر الأضرار التي تعرضت لها العاصمة السودانية.

وقال أسامة عوض رئيس لجنة "حصر الضرر" بالاتحاد، إنهم يحاولون العمل مجددا، حتى يتسنى لهم القيام بالدور المطلوب من اتحاد الغرف التجارية.

واضاف: "سنباشر العمل وسنسعى إلى خدمة رجال الأعمال و حل المشكلات بين التجار والمستثمرين والحكومة.

وذكر عيسى أن الأضرار التي طالت برج الغرف التجارية بالخرطوم "لم يكن كبيرا"، وخلال فترة وجيزة سيتم صيانته.

وإلى حين إكمال خطة الحكومة بتهيئة بيئة العاصمة الخرطوم، يواصل النازحون واللاجئين العودة إلى ديارهم بالمدينة.

وبلغ عدد السودانيين العائدين حوالي 26 ألفا و965 شخصا خلال شهر يونيو الماضي، وفق منظمة الهجرة الدولية

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683