بوابة الدولة
الثلاثاء 2 يونيو 2026 10:58 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يعقد اجتماعا لمناقشة الملفات والموضوعات المتعلقة بأنشطة القوات المسلحة بيع 40 ألف تذكرة لودية مصر والبرازيل وزير الرياضة يلتقي بالفارس سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية عبر تقنية الفيديو كونفرانس الرئيس السيسى يؤكد أهمية سرعة تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية الرئيس السيسى يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة لحماية الأمن القومى مجلس الوزراء يصدر قرارًا بانضمام وزيرة التضامن إلى مجموعة ريادة الأعمال نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشيد بانتظام سير الامتحانات بكلية أصول الدين هيئة الدواء تحذر من عبوات مغشوشة لمستحضر “Muvista Massage Gel” وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيرانى والمبعوث الأمريكى تطورات المفاوضات نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان احتراق 10 سيارات فى حريق جراج سيارات بالبيطاش الإسكندرية اتهام سائق ميكروباص بالتعدي بالسب بألفاظ خادشة على مواطن بسبب الأجرة

تفاصيل رسامة 19 كاهنًا بيد البابا تواضروس للقاهرة وكندا

 رسامة 19 كاهنًا بيد البابا تواضروس
رسامة 19 كاهنًا بيد البابا تواضروس

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني القداس الإلهي، صباح اليوم السبت، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وخلاله سام قداسته 19 كاهنًا جديدًا، منهم 14 كاهنًا للخدمة بكنائس القاهرة ومدينة العبور، وكاهن عام، وأربعة كهنة لمنطقة وسط كندا.

وشارك في صلوات القداس والرسامة 8 من الآباء الأساقفة ووكيل عام البطريركية بالقاهرة.

وجاءت عظة القداس من خلال إنجيله وهو فصل من بشارة القديس يوحنا الرسول الأصحاح العاشر الذي يحوي فصل "الراعي الصالح" ونوه قداسة البابا إلى أن فصل الإنجيل يتحدث عن ثلاث فئات وهي:

١- السارق: وهو الذي يسرق النفوس والأرواح ويعمل لأجل ذاته ويأتي بالعثرة، وويل لمن تأتي منه العثرات، وهو للأسف شخص يكون غير مقبول لا على الأرض ولا في السماء، فهو يعمل في الظلام ولا يصنع سلامًا.

٢- الأجير: هو الذي لا يبالي ولا يشعر بالانتماء ولا بنعم الله الكثيرة ولا بفضل الكنيسة عليه، وإنما هو يعمل لأجل الأجرة، لا يعمل من ذاته ولا يهمه الثمر.

٣- الراعي: وهو الإنسان الممتلئ بالمحبة والبذل ويعيش وفقًا لكلمات القديس بولس الرسول "مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ" (رو ٨: ٣٦) وأيضًا "أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا" (رو ٨: ١٨)

وقال منبهًا: "احذر لئلا تكون لك صورة الراعي وأنت في داخلك سارق أو أجير"

ووضع قداسته ثلاثة مبادئ لخدمة الكاهن، وهي:

١- أَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي: والكاهن يعرف خاصته بالافتقاد والمحبة، والأبوة تتجلى حينما تفتقد خاصتك. فيجب أن تعرف أولادك بأسمائهم وظروفهم. "الشهيد يموت لأجل سيده مرة واحدة أما الراعي فيموت كل يوم لأجل قطيع سيده." (القديس يوحنا ذهبي الفم).

٢- أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ: يجب أن تكون هذه الآية مبدأ وشعار للكاهن الجديد وهو يبدأ خدمته، وتبقى كذلك طوال خدمته، فالأب يحب أن يكون أولاده أفضل منه، هكذا الكاهن يجب أن يهتم أن يكون أولاده أفضل على كافة المستويات روحيًا واجتماعيًا ونفسيًّا وتعليميًّا ومعيشيًّا. دورك هو أن تضيف حياة وحيوية لأولادك، وهذا يأتي بزرع وصايا الله وفكر الآباء في القلوب، على الدوام.

٣- تَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ: الكاهن يجب أن يعمل لأجل الوحدانية، يعمل مثل المغناطيس، أكبر خطية تُغضِب وتُحزِن قلب الله هي خطية الانقسام.

الكاهن الذي يسمح بالانقسام في الخدمة لن يكون مقبولاً أمام الله حتى لو أقام أموتًا!. هدف الكاهن الذي يضعه أمامه دائمًا هو أن تكون رعيته واحدة غير منقسمة، ولراعٍ واحدٍ الذي هو السيد المسيح.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq