بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 06:10 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهود مكثفة لكشف ملابسات سقوط شخص من أعلى عقار سكني بالأزبكية نائبة وزيرة التضامن تتفقد مركز تنمية الأسرة والطفل بقرية دمسنا بمحافظة البحيرة جريمة الدرب الأحمر.. خلافات مالية تنتهي بمقتل شاب على يد صديقه والمباحث تكشف اللغز «ركنة موتوسيكل» تتحول لكارثة.. جار يقطع أوتار يد شاب في بورسعيد النائبة اسماء حجازى: افتتاح القيادة الاستراتيجية تفتح صفحة جديدة في تاريخ القوة المصرية من قاعات المحاكم إلى الشاشات الذكية.. قانون الإجراءات الجنائية الجديد يطلق عصر العدالة الرقمية في مصر ضبط عاطلين اعتديا على صديقهما بسلاح أبيض بسبب خلافات مادية بالإسكندرية خلاف ميراث يتحول إلى جريمة.. شخص يعتدي على شقيقه وزوجته بسلاح في البحيرة النائب أحمد قورة يكتب: الأوكتاجون .. عقل الدولة المصرية أيمن يونس: مواجهة الأرجنتين لن تكون سهلة.. والتحذير من خطورة ميسي الأهلي يُقدم الحسين عموتة في مؤتمر صحفي بعد غدٍ الثلاثاء مراكز اللغات الأجنبية بجامعة أسيوط تناقش برنامجًا للتدريب الميداني بالتعاون مع جامعة

هل عثرت إسرائيل على يورانيوم إيران بعد الضربة الأمريكية؟.. ”أكسيوس” يجيب

خامنئي
خامنئي

كشف مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد مكان اليورانيوم الإيراني بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت عسكرية ونووية في عمق الأراضي الإيرانية.

وبحسب مسئولين إسرائيليين تحدثوا إلى الموقع الأمريكي، فإن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب تم نقله إلى أنفاق تحت الأرض في منشأتي فوردو وأصفهان، في خطوة تهدف إلى حمايته من أي هجوم خارجي، ووفقا لهؤلاء المسؤولين، فإن هذه المنشآت تحت الأرض باتت معزولة عمليا عن العالم الخارجي بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على طهران الأخيرة، ما يجعل من الصعب على إيران استعادة هذا اليورانيوم بسرعة أو استخدامه في سياق أي تصعيد نووي محتمل.

وكتب رافيد على موقع إكس: "أخبرني ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار مطلعين مباشرة على المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني أن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب موجود في أنفاق تحت الأرض في فوردو وأصفهان، معزولة عن العالم الخارجي بسبب قصف المنشآت النووية ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنهم سيكشفون أي محاولة إيرانية لاستعادة اليورانيوم عالي التخصيب".

تأتي الاخبار في وقت اكدت فيه مصادر أمريكية ان الضربات على ايران كانت "محسوبة ومحددة"، وأن واشنطن أبلغت طهران عبر قنوات دبلوماسية بأنها لا تسعى إلى تغيير النظام، بل إلى ردع إيران بعد تورطها في هجمات ضد القوات الامريكية.

في الوقت نفسه، هناك حالة من التضارب في التقارير الامريكية حول نتائج الضربة حيث صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، بأن معلومات استخباراتية موثوقة تشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني "تضرر بشدة" جراء الغارات الأمريكية على ايران ، وأن العديد من المواقع الرئيسية دمرت الا ان تقييم اولي أولي لوكالة الاستخبارات الدفاعية التابعة للبنتاجون خلص إلى أن القصف ربما يكون قد أخر البرنامج النووي للبلاد بضعة أشهر فقط، وهو تأثير أقل مما ذكره الرئيس دونالد ترامب بعد الغارات.

من جانبها نقلت واشنطن لطهران رسالة واضحة مفادها أن هذه الضربات تمثل "الحد الأقصى من الرد"، ولا تعكس رغبة في الانجرار إلى حرب شاملة، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق بفعل الصراع بين إسرائيل وإيران وتمدده إلى ساحات إقليمية متعدد.