بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:57 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار دون الـ50 جنيها اليوم الأربعاء فى البنوك محافظ الشرقية تنفيذ يوم في حياة كل قرية بكفر إبراش بمشتول السوق الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : غموض تعاقد صلاح مع طرابزون هيئة السكة الحديد تقرر تخفيض سرعات القطارات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة القومي المرأة بالشرقية يستخرج ٤٥٠٠ بطاقة رقم قومي مجانية للسيدات التعليم:الصور المتداولة لمناهج البكالوريا غير صحيحة وطرحها قبل نهاية أغسطس المحسوسة على القاهرة 38 درجة.. تعرف على أعلى درجات حرارة متوقع تسجيلها عمرو أديب عن انتقال محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي: وراك حتي لو فين مرموش على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي أمام نجوم الدوري الكوري رئيس الوزراء يستعرض مقترح مشروعى المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين تطور خطير.. الـAI تجاوز أنظمة الأمان وحاول خداع البشر خلال اختبارات بريطانية نبيل فهمى يدعو إلى تحرك عربى ودولى عاجل لحماية القدس وإسناد صمود المقدسيين

سفينة على الشاطئ.. مشهد غير مألوف يتحول لمعلم سياحى جذاب بالعريش

شاطئ السفينة بالعريش
شاطئ السفينة بالعريش

لم يكن أحد يتوقع أن تتحوّل بقايا سفينة حديدية مهجورة، قذفتها الأمواج إلى رمال شاطئ العريش قبل سنوات، إلى واحد من أبرز المعالم الساحلية وأكثرها جذبًا للزوار فى شمال سيناء. لكن هذا ما حدث فعلًا فى "شاطئ السفينة" على ساحل المدينة، حيث كتب الشباب حكاية جديدة للمكان بحبّهم وانتمائهم

يقع "شاطئ السفينة" على امتداد البحر الأبيض المتوسط بمدينة العريش، وقد نال اسمه من هيكل حديدى لسفينة جنحت إلى الشاطئ منذ سنوات وغرستها الرمال على بعد أمتار من الساحل، لتبدو وكأنها نبتت من الأرض نفسها، وقد احتضنتها مياه البحر من كل الجهات. لم تكن هناك لافتة أو علامة ترشد الزائرين، بل اكتسب المكان شهرته من تداوله بين الناس، ومن صورٍ التقطها هواة التصوير وانتشرت على منصات التواصل.

وسط الأمواج الهادئة ومشهد البحر الممتد بلا نهاية، تقف بقايا السفينة تقاوم عوامل التعرية الجوية، مغطاة ببعض الطحالب وآثار الصدأ، لكنها رغم ذلك تمنح المشهد رهبة من نوع خاص. ومع مرور الوقت، أضاف شباب متطوعون من مدينة العريش لمسة وطنية مؤثرة، حين صعدوا إلى قمة الهيكل ورفعوا فوقه علم مصر، ليرفرف عاليًا فى مواجهة البحر، فى مشهد يبعث الفخر والهيبة، ويمنح بقايا السفينة معنى أكبر من كونها مجرد حطام.

الزوار باتوا يتوافدون خصيصًا للمكان، لالتقاط الصور التذكارية مع العلم والسفينة، وللاستمتاع بمشهد الغروب الذى يلفّ الهيكل بألوان ذهبية ساحرة. بعضهم يصعد إليها، وآخرون يفضلون مراقبتها من الشاطئ، بينما يقف الأطفال مبهورين بها، وكأنهم أمام أسطورة بحرية خرجت من كتاب قديم

ما يُميز "شاطئ السفينة" ليس فقط المشهد، بل الروح التى بثها فيه شباب العريش. فقد أطلقوا مبادرات تنظيم المكان، بالتعاون مع محافظة شمال سيناء، حيث وفّروا مقرات خدمية تتضمن جلسات عربية، وخيامًا صغيرة، ومظلات تقى الزوار من الشمس، بالإضافة إلى خدمات بسيطة تلبى احتياجات المرتادين دون المساس بجمال الطبيعة.

المكان اليوم يستقبل الزائرين طوال اليوم، لكن ذروة النشاط تبدأ مع نسيم العصر، حيث تبدأ الأسر والرحلات الشبابية بالتوافد، حاملين معهم الشاى والمأكولات الخفيفة، وتتحوّل المساحة إلى واحة من الهدوء والجمال والخصوصية تمتد حتى منتصف الليل.

"شاطئ السفينة" بات اليوم مثالًا حيًا على كيف يمكن للطبيعة والتفاعل المجتمعى أن يصنعا معلمًا سياحيًا مؤثرًا دون تكلفة كبيرة. واللافت أن الزوار يأتون إليه لا طلبًا للترف، بل بحثًا عن تجربة حقيقية، تجمع بين الجمال والبساطة

السفينة الغارقة لم تعد مظهرًا مهجورًا، بل تحوّلت إلى أيقونة سياحية، يرفع فوقها علم الوطن، وتلتف حولها العائلات، وتوثقها عدسات الهواتف والكاميرات.

موضوعات متعلقة