بوابة الدولة
السبت 29 نوفمبر 2025 08:31 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة 13 فتاة إثر انقلاب ميكروباص على طريق الصالحية الجديدة الإسماعيلية حريق ضخم بعد انفجار صهريج نفط فى سامراء العراقية.. فيديو إجراءات خاصة بالطرق فى لبنان بالتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان.. تعرف عليها إغلاق المنشآت السياحية والمحال التجارية فى بيروت تزامناً مع زيارة بابا الفاتيكان بمشاركة ٨٨ دولة و١٣٠٠ لاعب.. وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة العالم للكاراتيه للكبار وذوي الهمم قافلة طبية شاملة بمركزى حوش عيسى وأبو المطامير تقدم خدماتها لأكثر من 1200 مواطن مصر تُشعل المتوسط من قلب البرلمان… القاهرة تستعيد موقعها كعاصمة القرار الإقليمي.. صور سقوط تاجر بالشروق بعد اتهامه بالتهرب من سداد قيمة شحنات ألعاب إصابة 3 مواطنين والبحث عن رابع إثر انقلاب سيارة في ترعة الرمادى بإسنا حماية الطفل بالأقصر تتابع حالة 15 طفلا من المعرضين للخطر وإعادتهم لأهلهم السجن 10 سنوات لأب ونجله بتهمة إطلاق نيران على مزارع بقنا الأورمان تنظم 54 قافلة طبية خلال شهر ضمن جهود التحالف الوطنى بالمحافظات

65% من المستهلكين يتجاهلون اسم العلامة التجارية عند شراء السلع الاستهلاكية

كشفت دراسة حديثة أجرتها "إس إيه بي إمارسيس" SAP Emarsys، بالتعاون مع شركة الاستشارات "ديلويت"، عن حدوث تزايد في إغفال المستهلكين للعلامات التجارية. وأظهرت الدراسة أن 65% من مشتري المنتجات الاستهلاكية في الإمارات، و61% من أبناء الجيل "زد"، لا يُولون العلامات التجارية أي اهتمام عند شراء المنتجات، ما دام المنتج يلبي احتياجاتهم. وعلاوة على ذلك، تحول 67% من المستهلكين في الإمارات إلى منتجات بديلة تحمل أسماء المتاجر التي تبيعها، لا أسماء الشركات المنتجة، وذلك لانخفاض أسعارها.

وجاءت الكشف عن نتائج هذه الدراسة بالتزامن مع مواصلة استعداد العلامات التجارية والمستهلكين في دولة الإمارات لموسم التخفيضات الصيفية.

وبالرغم من تزايد ما يمكن وصفه بـ "اللامبالاة" تجاه العلامات التجارية عمومًا، فلا تزال نسبة كبيرة قدرها 68% من المستهلكين في الإمارات تدافع علنًا وبنشاط عن علاماتها التجارية المفضلة. وتستند هذه المعلومات إلى استطلاع رأي يتناول التحولات في المواقف تجاه المنتجات الاستهلاكية، شمل أكثر من 2,000 مستهلك في الدولة و100 من الخبراء في مجال التسويق في شركات متعددة الجنسيات عاملة فيها.

وأشار مروان زين الدين، المدير التنفيذي لشركة "إس إيه بي" في الإمارات، إلى أن قطاع المنتجات الاستهلاكية يشهد اليوم "تحولات أسرع من أي وقت مضى"، داعيًا العلامات التجارية إلى التعرف على هذا المجال "بانفتاح واسع وفهم عميق"، وقال: "تُسلط دراستنا البحثية الضوء على فرصة واضحة تتمثل في تزايد الطلب على تجارب شخصية ومؤثرة عاطفيًا، بالرغم من تزايد اللامبالاة تجاه العلامات التجارية. ويمكن للعلامات التجارية استخدام التقنيات المناسبة، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي المخصص للأعمال من "إس إيه بي"، لتجاوز العلاقات التفاعلية وتقديم تفاعل هادف وفوري يتغلب على "إغفال المستهلكين" ويُكسبها ولاءهم الدائم". وأضاف: "هنا يأتي دور المسوّقين، الذي يتمثل في ربط البيانات والاستراتيجيات للحفاظ على الأهمية وتحقيق النجاح على المدى الطويل".


ووفقًا لتقرير دراسة "إس إيه بي إمارسيس" العالمي حول التفاعل مع المنتجات الاستهلاكية، فقد دخل العالم ما يُعرف بـ "حقبة التفاعل"، حيث يتعين على العلامات التجارية، في سبيل تحقيق النجاح، بناء قاعدة بيانات متينة تمتد على طول أعمالها. ولم يعد تبني استراتيجيات متعددة القنوات قائمة على الذكاء الاصطناعي خيارًا؛ بل أصبح تحويل البيانات المجزأة إلى معلومات عملية، وبناء علاقات طويلة الأمد، وتحقيق ولاء حقيقي وقيمة مستدامة للعملاء، أمرًا بالغ الأهمية.

ويقول 72% من مسوقي المنتجات الاستهلاكية إن التفاعل الهادف مع العملاء أصبح صعبًا، ما يشير إلى أن الغالبية معرّضة لخطر التخلف عن الركب في المشهد الجديد القائم على التفاعل. ويعتمد النجاح في حقبة التفاعل على تقديم تجربة تخصصية متعددة القنوات على امتداد دورة حياة العميل، لذلك بدأت العلامات التجارية الرائدة في التفاعل الفوري في تطبيق هذه الاستراتيجيات.

من ناحيتها، حذّرت سارة ريختر، كبير مديري التسويق لدى "إس إيه بي إمارسيس"، من أن الأمر لا يقتصر فقط على حدوث تراجع في ولاء المستهلكين للعلامات التجارية عالميًا، بل يمتدّ إلى ما اعتبرته "تجاهلًا تامًا" لتلك العلامات. وقالت: "يُعدّ هذا جرس إنذار للمختصين في التسويق، إذ يستحيل تقديم تجارب آنية ومخصصة من دون قاعدة بيانات متينة، بالنظر إلى ضرورة هذه التجارب لتحقيق الولاء الحقيقي".

وأشار مسوّقو المنتجات الاستهلاكية في دولة الإمارات في الدراسة، لدى سؤالهم عن عوائق التفاعل الفعال مع العملاء، إلى "التعقيدات الداخلية" باعتبارها التحدي الأكبر، بحسب 31% من المشاركين. كذلك، ما زالت البيانات تشكل عقبة كبيرة، إذ أفاد 53% من المسوّقين بعدم قدرتهم على الوصول إلى البيانات أو استخدامها آنيًا، فيما أفاد 69% بأن بيانات مؤسساتهم غير مُهيكلة بما يكفي لاستخدامها بفاعلية.

أما فيما يتعلق بالتنبؤ بالسلوكيات المستقبلية، فلم يُشِر سوى 28% فقط من المسوّقين إلى أنهم يتحلون بالثقة في قدرتهم على التنبؤ بسلوك المستهلك المستقبلي، في حين رأى 30% فقط أنهم قادرون على تقسيم الجمهور وتحليله بفاعلية.

ويُدرك المسوّقون في دولة الإمارات ضرورة تحسين أساليب التفاعل المُجزّأة والتقنيات القديمة، في ضوء تزايد إغفال المستهلكين للعلامات التجارية. ووفقًا للتقرير، قال 65% من المسوّقين في الإمارات إنهم يعتزمون إعادة النظر في استراتيجياتهم التفاعلية في عام 2025. ورأى 69% أن التخصيص سيكون عاملًا رئيسًا يُميّزهم في هذا العام، لا سيما وأن 77% من المستهلكين في الإمارات ذكروا أنهم يُقدّرون المحتوى شديد التخصيص.

أين تقف العلامات التجارية في حقبة التفاعل؟
أيضًا، يُقدِّم تقرير "إس إيه بي إمارسيس" بالتعاون مع "ديلويت" مؤشر "نضج تفاعل العملاء"، الذي يُصنّف علامات المنتجات الاستهلاكية بناءً على قوة استراتيجياتها في التفاعل مع العملاء. ويستند هذا البحث إلى نتائج سابقة لشركة "باين آند كومباني" Bain & Company، أظهرت حدوث تحوّل كبير في القطاع نحو أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية ومنصة "إس/4 هانا" من "إس إيه بي" SAP S/4HANA. ويُبرز هذا التحوّل وجود حاجة ملحة لدى علامات المنتجات الاستهلاكية إلى تسريع العمليات، والتفاعل مع العملاء بشكل أكثر فاعلية.

ويصنف مؤشر نضج تفاعل العملاء العلامات التجارية إلى ثلاثة مستويات من النضج:
• تفاعلية: ما زالت تعتمد على التسويق الجماعي، وإرسال الرسالة نفسها إلى كل الجمهور.
• استباقية: تستخدم قنوات الهاتف المحمول والرسائل، مع الاستمرار في الاعتماد على العمليات اليدوية.
• تنبؤية: تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتوقع الاحتياجات، وتقديم عروض شخصية آنية، وبناء علاقات طويلة الأمد.

وتُظهر العلامات التجارية التي صُنفت في فئة "التنبؤية" أن النجاح الحقيقي في حقبة التفاعل يتطلب وجود نظام متين يرتكز على الذكاء الاصطناعي المخصص للأعمال لتخطيط الموارد المؤسسية، مدعوم بمنصة تفاعل مع العملاء. ومع ذلك، لا تزال العديد من العلامات التجارية متأخرة عن الركب، حيث يشارك 34% فقط من مسوقي المنتجات الاستهلاكية في الإمارات حاليًا بيانات تفاعل العملاء مع نظام تخطيط للموارد المؤسسية مخصصٍ لهذا الغرض.

وأصبح الاستثمار في التفاعل الفوري القائم على الذكاء الاصطناعي ضرورة لدى من يتمسكون باستراتيجيات تسويق قديمة، وقد يكون عاملًا حاسمًا في تحقيق العلامة التجارية لأهداف إيراداتها في حقبة التفاعل.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 نوفمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5969 47.6969
يورو 55.1457 55.2711
جنيه إسترلينى 62.9754 63.1173
فرنك سويسرى 59.0605 59.2066
100 ين يابانى 30.4522 30.5182
ريال سعودى 12.6874 12.7154
دينار كويتى 155.0336 155.4099
درهم اماراتى 12.9586 12.9872
اليوان الصينى 6.7194 6.7337

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6435 جنيه 6390 جنيه $135.56
سعر ذهب 22 5900 جنيه 5855 جنيه $124.26
سعر ذهب 21 5630 جنيه 5590 جنيه $118.61
سعر ذهب 18 4825 جنيه 4790 جنيه $101.67
سعر ذهب 14 3755 جنيه 3725 جنيه $79.08
سعر ذهب 12 3215 جنيه 3195 جنيه $67.78
سعر الأونصة 200130 جنيه 198705 جنيه $4216.38
الجنيه الذهب 45040 جنيه 44720 جنيه $948.92
الأونصة بالدولار 4216.38 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى