بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 03:34 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء فى مطوبس بكفر الشيخ بالورود والحلوى والأعلام المصرية مدارس البحيرة تستقبل تلاميذها مع بداية العام الدراسى الجديد الجمعية المصرية لشباب الأعمال: إطلاق صندوق الاستثمار الصناعي سيسهم في خلق جيل جديد من الشركات المصرية القادرة على المنافسة والتصدير وصول الرئيس السيسي إلى مقر انعقاد القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنتدى الدولي للمعادن والأحجار الثمينة” يعقد جلسته الثالثة حول ”توطين صناعة الذهب والمجوهرات اطلاق الدراسة بمعاهد الشرقية الأزهرية والجنيدى يتابع انتظامها من ديرب نجم محمد طرابيه يكتب.. زيارات المحافظين بين نص القانون ومرارة الواقع النائب محمد زين الدين: مشاركة الرئيس بقمة بريكس تؤكد ثقل مصر الدولي ودورها في دعم القضية الفلسطينية تحول الوعود لإجراءات ملموسة.. حسام المندوه يطالب بتحسين الظروف الاقتصادية للمعلمين الرئيس السيسى يلتقى رؤساء كبرى الشركات الهندية لبحث التوسع الاستثمارى بمصر رئيس الوزراء يتفقد مشروع توسعات محطة مياه الشرب الشمالية بمطوبس منتخب مصر للكاراتيه يحصد 11 ميدالية في بطولة إفريقيا بالجزائر

القرّ أول أيام التشريق.. وسُكنى الحجيج فى منى

الحج
الحج

استقبل حجاج بيت الله الحرام اليوم السبت، الحادي عشر من شهر ذي الحجة، أول أيام التشريق الذى يسمى "يوم القرّ"، وهم على صعيد منى مستبشرين شاكرين الله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء مناسك الحج.

وسُمي "يوم القرّ" بذلك، لأن الحجيج يقرون فيه بمشعر منى، أي يستقرون ويسكنون، لنيل قسط من الراحة، بعد تأديتهم أعمال يوم النحر، التي تشمل رمي الجمرات، والحلق، وذبح الهدي لمن عليه دم، وطواف الإفاضة، وهو من الأيام التي لها فضل عظيم، فثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ".

ويرمي ضيوف الرحمن في "يوم القرّ" الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة، بعد أن رموا يوم أمس جمرة العقبة.

ويقضي الحجاج في مشعر منى ليلة الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، أو ليلتين لمن أراد التعجل، تحقيقًا لقوله تعالى: "وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ"، حيث ينعم ضيوف الرحمن بأجواء إيمانية، تحفها الراحة والطمأنينة والسكينة، ويقضون في مخيماتهم أوقاتًا للتهليل والتكبير وتلاوة القرآن، والدعاء والابتهال إلى المولى القدير أن يتقبل منهم مناسكهم.