بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:28 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«أطباء الدقهلية» تدعو للمشاركة في ويبنار دولي حول تكيس المبايض بمشاركة البروفيسور آدم بالين النائب فريد واصل : إعداد قاعده بيانات لجميع مستلزمات الإنتاج التى تستوردها مصر ..ضرورة OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي وزارة الأوقاف تطلق مسابقة السراج المنير بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم ننشر السيرة الذاتية للواء محمد عبد الفتاح الرئيس الجديد للعربية للتصنيع محافظ أسيوط: متابعة انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بساحل سليم قرار جمهورى بتعيين محمد أبو بكر رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع محافظ بورسعيد يتفقد مشروعات تطوير ساحة النصر وحديقة الأمل بحي المناخ ويوجه بتكثيف العمل | صور ببجي موبايل تتعاون مع دو بيج استديوز لإطلاق براين روت رويال في طور عالم العجائب محافظ أسيوط: استمرار معارض الحرف التراثية بمراكز الشباب لدعم أصحاب المشروعات محافظ أسيوط: تطوير شارع الإدارة التعليمية بديروط بصب وتأهيل الأرصفة ورفع كفاءة النظافة مدير تعليم أسيوط يشهد ورشة عمل تدريب مسؤولى بوابة الاحصاء والتواصل الرقمى

حكاية مطعم الملك فاروق الخيرى بباب الشعرية الذى افتتحة عام 1932

مطعم فاروق
مطعم فاروق

فى منطقة باب الشعرية مبنى صغير قديم للغاية تعلوه لافتة مكتوب عليها "مطعم فاروق الخيري"يرجع تاريخه إلى عام 1932.
المطعم أنشأه الملك فاروق لما كان أمير للصعيد في عهد والده الملك فؤاد الأول ليكون ملكا للفقراء وعابري السبيل
الملك فاروق عندما أنشأ مطعم فاروق الخيري ده كان معروف وقتها إنه بيقدم أفضل الوجبات ف مصر. بربع التمن
واللي معهوش كان بياخد وجبته مجانا
كانت الفرخة كاملة بالرز والخضار والسلطات سعرها تعريفة
و المطعم كان بيوزع وجبات إفطار رمضان كل يوم علي الفقراء في بيوتهم ...
ظل هذا المطعم يعمل حوالي عشرين عاما وأخذ شهرة واسعة فى أرجاء المحروسة فيأتى إليه كل صباح الفقراء من كل حدب وصوب آملين فى الحصول على وجبة.

انتهت حياة المطعم الذى كان مقصد المئات من فقراء مصر وتم تأميم المكان وبعد مدة قليلة غادره الطهاة لعدم الحصول على رواتب
لأن من كان يمولهم قد ذهب إلى الأبد لم تمر سنة وبدأت معالم المطعم تختفى شيئا فشيئا حتى تلاشت وتحول المكان إلى مبنى تابع للشئون الاجتماعية ليستخدم كمنفذ لصرف المعاشات
و تم نقل المنفذ وبقت اللافتة التى شهدت أحداثا كثيرة
لم نشهدها
كانت تنبعث من هنا طوال عشرين عاما