بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 11:51 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من طقس الأحد: انخفاض مفاجئ للحرارة وأمطار تصل لحد السيول الدكتورة صفية حسونة تهنئ الرئيس السيسي وعمال مصر بمناسبة عيد العمال اليوم الأحد ..انتخابات شعبة محررى وزارة الصحة وزير الشباب والرياضة يهنئ الأهلي بلقب بطولة إفريقيا لكرة الطائرة للأندية للرجال للمرة الـ17 في تاريخه عاطف حسان ينضم للوفد ويضع رؤية للتعافي الاقتصادي البطران: نهضة زراعية كبرى في عهد السيسي بعد سنوات عجاف بُريص تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعطل تطوير مركز شباب رأس غارب منتخب الناشئين يبدأ المرحلة الأخيرة من استعداداته قبل السفر إلى المغرب الشرقية تختتم مؤتمر “Nephro Sharkia 2026” بمشاركة واسعة من قيادات الصحة وخبراء الكلى وزير البترول يوجه بتسريع تنمية حقول خالدة وزيادة إنتاج الغاز قبل الصيف الأرصاد تحذر من موجة باردة تضرب البلاد ورياح مثيرة للأتربة تمتد للقاهرة والصعيد وزير الشباب والرياضة يفتتح بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين والناشئات بالإسماعيلية بمشاركة 54 دولة

تفاصيل أول اجتماع استمر 4 ساعات بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوي

نوال الدجوي-أرشيفية
نوال الدجوي-أرشيفية

في تطور لافت عن الأزمة العائلية التي شغلت الرأي العام، كشف الدكتور محمد شحاتة – رئيس قسم القضايا بمكتب معتوق بسيوني وحناوي، والممثل القانوني للدكتورة نوال الدجوي – عن تفاصيل أول لقاء جمع أفراد العائلة.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” على قناة ON، قال شحاتة إن الاجتماع عُقد داخل منزل أحد المقربين، واستمر لمدة أربع ساعات، بحضور عمرو الدجوي، والدكتورة ماهيتاب، والمهندسة أنجي منصور.

وأضاف أن عمرو الدجوي وصل قبل وصول الحفيدتين، أنجي وماهيتاب كريمتا الدكتورة منى الدجوي، وفور وصولهما تم تبادل واجب العزاء بين الأطراف، وهي لاول مرة تحدث منذ تصاعد الخلافات داخل العائلة، كما قدم عمرو العزاء للحفيدتين في رحيل عمته، الدكتورة منى الدجوي، لأنها توفت اثناء الأزمة ولم يقدم العزاء فيها.

وصف الدكتور شحاتة أجواء الاجتماع بأنها مليئة بالمشاعر المختلطة حيث غلبت الدموع الصامتة لحظة اللقاء، مشيرًا إلى وجود لحظات من الصمت وعيون تبادلت اللوم دون كلمات.

وأشار الممثل القانوني إلى أن العائلة فقدت نصف أفرادها، ولم يتبقَ سوى النصف الآخر، الذي بدا عليه القناعة بضرورة استعادة وحدة العائلة وترابطها التاريخي، قائلًا: “هناك شعور متزايد بأن إعادة اللحمة باتت واجبًا، خاصة أن هذه العائلة لم تعرف التشتت من قبل.”