بوابة الدولة
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:47 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يقدم الشكر لبوتين لجهوده في استقرار المنطقة.. ويهنئه بعيد ميلاده القادم تحرك جماهيري قوي.. سعيد حساسين يحول لقاء الجمعة بكرداسة لمنصة لدعم الدولة ”إذاعة الأغاني” تحتفي بذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي غداً السبت وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره الجزائري الأوضاع الاقليمية الأوقاف تُسير قافلة دعوية موسعة إلى مساجد الزاوية الحمراء وشمال والساحل وروض الفرج برشلونة يحصّن حمزة عبد الكريم بشرط جزائي بقيمة 150 مليون يورو ديربي القاهرة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة قميص محمد صلاح يشعل مبيعات طرابزون.. والنادي يحارب التقليد بيراميدز في الصدارة.. تعرف على جدول ترتيب الدوري الممتاز قبل انطلاق الجولة الخامسة في جولة استمرت ساعتين.. وكيل وزارة الصحة بأسيوط يتابع مستشفى أسيوط العام لحظة بلحظة تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وبطل جيبوتي وزير الطيران المدني يبحث مستجدات طرح مطار الغردقة الدولي للشراكة |صور

المملكة المتحدة: المستنقعات المالحة الموحلة مصدر رئيسي للكربون

المملكة المتحدة
المملكة المتحدة

تعد المستنقعات المالحة الموحلة في المملكة المتحدة خزانات رئيسية لغازات الاحتباس الحراري، وفقا لتقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة ، وتوصي المنظمة غير الحكومية بحمايتها للمساعدة في مكافحة تغير المناخ .

ونقل راديو لاك السويسري عن توم بروك، أخصائي الحفاظ على المحيطات في الصندوق العالمي للطبيعة ومؤلف التقرير: "يلعب الطين دورا مهما " .

وأضاف: "تعد المستنقعات المالحة حليفا طبيعيا قويا في مكافحة تغير المناخ: فهي تخزن الكربون، وتحمي سواحلنا، وتعزز التنوع البيولوجي الغني ".

وتساعد هذه المستنقعات، الواقعة عند ملتقى اليابسة والبحر، على امتصاص طاقة الأمواج وتأثير العواصف، وتعمل كحواجز طبيعية ضد الفيضانات. كما أنها "فعالة للغاية في التقاط الكربون وتخزينه، وتلعب دورا حيويا في التخفيف من آثار تغير المناخ"، وفقا للتقرير.

وفقدت المملكة المتحدة حوالي 85% من مستنقعاتها المالحة منذ عام 1860 وقد جفف جزء كبير منها لتحويله إلى أراض زراعية، أو تدهورت حالته بسبب التلوث وارتفاع مستوى سطح البحر .

وتلعب المساحة المتبقية، البالغة 45,000 هكتار، دورا حيويا في حماية المناطق الساحلية. كما أنها توفر موائل للطيور المهاجرة في مصبات الأنهار، وخاصة حول نهر التايمز (جنوب شرق إنجلترا)، وكذلك في نهر سيفرن، الذي يتدفق عبر إنجلترا وويلز، ونهر همبر (شمال شرق إنجلترا)، ومضيق سولواي (غرب الحدود الأنجلو-اسكتلندية).

وأوضح بروك أن دراسة الصندوق العالمي للطبيعة "تجمع مجموعة متزايدة من الأدلة التي تثبت أن المستنقعات المالحة ليست مهمة بيئيًا فحسب، بل ضرورية أيضا لبناء مستقبل مرن وخال من الكربون " .

ويدعو الصندوق العالمي للطبيعة، إحدى المنظمات البيئية الرائدة عالميا، إلى إدراج هذه المستنقعات ضمن قائمة جرد غازات الاحتباس الحراري في المملكة المتحدة. ويسجل هذا الجرد كمية الكربون المنبعثة في الغلاف الجوي والكمية المزالة سنويا.

موضوعات متعلقة