بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:34 مـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي ونظيره التونسي يؤكدان ضرورة تغليب الحلول السياسية والعمل على خفض التصعيد الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا بنظيره التونسي الرئيس السيسي يؤكد مجددا حرص مصر على تعزيز مسارات التعاون الثنائي مع تونس وزير الاتصالات يفتتح المقر الإقليمي لشركة ”كونيكتا” Konecta العالمية في القاهرة الجديدة ختام مثير لبطولة سبيريت تحت رعاية الإتحاد المصري للفروسية.. صور سوديك تحقق أعلى معدل نمو خلال آخر 5 سنوات بالنصف الأول من 2026 بأداء متوازن يجمع بين قوة المبيعات والأرباح والتسليمات الرئيس السيسي يشدد على تضامن مصر مع تونس في مواجهة الحرائق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأردني تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وجهود خفض التصعيد نشطاء ”فلسطين أكشن” يواجهون عقوبة السجن بعد كسر زجاج بنك فى بيرنلى كريستيانو رونالدو يشارك في بطولة مسلسل عالمي بسبب المخالفات.. الرقابة المالية تصدر قراراً بوقف شركة فاينانشال كابيتال تصل 45 درجة ببعض المناطق.. درجات الحرارة العظمى والمحسوسة بكافة الأنحاء

هلال الفجر يعلن اقتراب نهاية العام الهجرى فى مشهد بديع.. تفاصيل

هلال الفجر
هلال الفجر

تشهد سماء الفجر في ساعات ما قبل شروق شمس يوم الأحد 14 يونيو 2026 مشهداً فلكياً مميزاً، حيث يظهر هلال القمر المتناقص في مشهد يعد من العلامات البصرية الدالة على اقتراب نهاية الشهر القمري وبالتالي اقتراب نهاية العام الهجري 1447.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه وفق الحسابات الفلكي يكون القمر في هذه المرحلة في طوره الأخير قبل الاقتران الشمسي وبداية دورة قمرية جديدة ما يجعله يبدو كقوس رفيع منخفض الارتفاع فوق الأفق الشرقي خلال ساعات الفجر الأولى وتزداد صعوبة رصده كلما اقترب من لحظة المحاق بسبب تداخل ضوء الشفق الصباحي مع خفوت إضاءته.

هلال نهاية الشهر القمرى

هلال الصباح في هذه الفترة لا يمثل "هلال بداية شهر" بل هو هلال نهاية الشهر القمري ويعرف فلكياً باسم الهلال المتناقص ويظهر عادة لفترة قصيرة جداً قبل أن يختفي تماماً مع اقتراب القمر من موقعه بين الأرض والشمس.

رؤية هذا الهلال تعتمد على عدة عوامل وأهمها صفاء الأفق الشرقي وخلوه من الغبار والسحب وانخفاض التلوث الضوئي وموقع الراصد الجغرافي داخل المنطقة.

وفي بعض المناطق قد يكون الهلال مرئياً بالعين المجردة بصعوبة بينما يحتاج في مناطق أخرى إلى منظار بسيط بسبب انخفاض سطوعه وقربه من وهج الشمس، وهذا النوع من الأهلة يمثل المرحلة الأخيرة في الدورة القمرية التي تستمر نحو 29.5 يوماً ويأتي بعدها مباشرة منزلة الاقتران المركزي الذي يعلن بداية شهر قمري اقتراني جديد.

يعد ظهور الهلال في هذه الظروف مشهداً جمالياً يجمع بين دقة الحركة السماوية وهدوء ساعات الفجر ما يجعله فرصة مميزة لهواة الفلك والرصد البصري.