بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 02:47 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المتحف المصرى الكبير يطلق تجربة ضوئية احتفالًا بالذكرى الأولى لافتتاحه نضال نصيرات ضيف «أغاني منسية» على إذاعة القاهرة الكبرى الأحد عودة ضخ المياه بمحطة مياه الشرب بمدينة حدائق أكتوبر وزارة التعليم: الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة تستهدف طلاب 25 ألف مدرسة تحركات جديدة لتخفيف زحام فيصل.. ماذا تتضمن خطة محافظة الجيزة؟ وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ: سياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس السيسي نموذج للحكمة والتوازن محافظ المنوفية يستقبل وزير العدل علي هامش إفتتاح مكتب الشهر العقاري والتوثيق ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية MSC LIRICA على متنها 2420 فردًا التنمية الصناعية تطبق آلية جديدة لتسريع إصدار تراخيص البناء ومنع تكرار المراجعات إكرامي يحذر الأهلي قبل مواجهة بيراميدز.. وبدر رجب يتمسك بفوز الأحمر محافظ جنوب سيناء يشهد توقيع بروتوكول لتنمية قلعة صلاح الدين بطابا الإسكان تقرر طرح 4 آلاف وحدة سكنية للمصريين بالخارج ضمن مبادرة بيتك فى مصر

هلال الفجر يعلن اقتراب نهاية العام الهجرى فى مشهد بديع.. تفاصيل

هلال الفجر
هلال الفجر

تشهد سماء الفجر في ساعات ما قبل شروق شمس يوم الأحد 14 يونيو 2026 مشهداً فلكياً مميزاً، حيث يظهر هلال القمر المتناقص في مشهد يعد من العلامات البصرية الدالة على اقتراب نهاية الشهر القمري وبالتالي اقتراب نهاية العام الهجري 1447.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه وفق الحسابات الفلكي يكون القمر في هذه المرحلة في طوره الأخير قبل الاقتران الشمسي وبداية دورة قمرية جديدة ما يجعله يبدو كقوس رفيع منخفض الارتفاع فوق الأفق الشرقي خلال ساعات الفجر الأولى وتزداد صعوبة رصده كلما اقترب من لحظة المحاق بسبب تداخل ضوء الشفق الصباحي مع خفوت إضاءته.

هلال نهاية الشهر القمرى

هلال الصباح في هذه الفترة لا يمثل "هلال بداية شهر" بل هو هلال نهاية الشهر القمري ويعرف فلكياً باسم الهلال المتناقص ويظهر عادة لفترة قصيرة جداً قبل أن يختفي تماماً مع اقتراب القمر من موقعه بين الأرض والشمس.

رؤية هذا الهلال تعتمد على عدة عوامل وأهمها صفاء الأفق الشرقي وخلوه من الغبار والسحب وانخفاض التلوث الضوئي وموقع الراصد الجغرافي داخل المنطقة.

وفي بعض المناطق قد يكون الهلال مرئياً بالعين المجردة بصعوبة بينما يحتاج في مناطق أخرى إلى منظار بسيط بسبب انخفاض سطوعه وقربه من وهج الشمس، وهذا النوع من الأهلة يمثل المرحلة الأخيرة في الدورة القمرية التي تستمر نحو 29.5 يوماً ويأتي بعدها مباشرة منزلة الاقتران المركزي الذي يعلن بداية شهر قمري اقتراني جديد.

يعد ظهور الهلال في هذه الظروف مشهداً جمالياً يجمع بين دقة الحركة السماوية وهدوء ساعات الفجر ما يجعله فرصة مميزة لهواة الفلك والرصد البصري.