بوابة الدولة
الخميس 26 فبراير 2026 10:34 مـ 9 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سقوط عصابة العائلة بدار السلام.. ادعوا اعتداء الشرطة لتهريب تاجر بودر الأرصاد تحذر من أمواج البحر الأحمر لمدة 72 ساعة قادمة النيابة الإدارية تُشرف قضائيًا على اانتخابات نقابة المهندسين غدًا تفاصيل حادث التصادم على طريق أسيوط الجديدة ملخص الحادث سعيد حساسين : دعم الشركات المتوسطة مفتاح الحفاظ على زخم الطفرة العمرانية في مصر محافظ الإسماعيلية يستقبل ممثلى الكنائس بالمحافظة للتهنئة بمنصبه الجديد وزير الكهرباء يشارك العاملين بديوان الوزارة والشركة القابضة والشركة المصرية إفطارهم الجماعي غزل المحلة ينظم ترحال لجماهيره لحضور مباراة الاتحاد السكندري الأهلي يطعن على حكم «فيفا» لصالح خوسيه ريبيرو دراما رمضان 2026 تحتفى بالحرفة.. «على قد الحب» يعكس روح «ديارنا» فى الواقع مسلسل أولاد الراعى.. الصحة تخصص منصة تفاعلية لعلاج مشاكل الصحة النفسية بالمجان ​سحر القاهرة ليلاً فى ”كان ياما كان”.. لقطات ”الدرون” تبرز جمال العاصمة وانسيابية شوارعها كواجهة سياحية

زراعة الكبد تحمل أملًا جديدًا لمرضى سرطان القولون والمستقيم المصابين بنقائل الكبد

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8714 47.9714
يورو 56.4930 56.6206
جنيه إسترلينى 64.8131 64.9629
فرنك سويسرى 61.7695 61.9066
100 ين يابانى 30.6829 30.7489
ريال سعودى 12.7640 12.7913
دينار كويتى 156.6728 157.0515
درهم اماراتى 13.0323 13.0637
اليوان الصينى 6.9971 7.0124

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7975 جنيه 7920 جنيه $166.70
سعر ذهب 22 7310 جنيه 7260 جنيه $152.81
سعر ذهب 21 6980 جنيه 6930 جنيه $145.87
سعر ذهب 18 5985 جنيه 5940 جنيه $125.03
سعر ذهب 14 4655 جنيه 4620 جنيه $97.24
سعر ذهب 12 3990 جنيه 3960 جنيه $83.35
سعر الأونصة 248115 جنيه 246340 جنيه $5185.11
الجنيه الذهب 55840 جنيه 55440 جنيه $1166.93
الأونصة بالدولار 5185.11 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى