بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 08:31 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يكرم 7 شخصيات مصرية ودولية فى احتفالية المولد النبوى محافظ أسيوط والسفيرة نبيلة مكرم يتفقدان قافلة ”إيد واحدة” بمسرع لتقديم حزمة متكاملة تشكيل فريق سموحة لمواجهة بترول أسيوط بالدوري مدبولى: إعداد تقرير كامل عن الإنجازات الفعلية بالدولة وعرضها على المواطنين مدبولي: العمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية وتوضيح الحقائق أمام المواطنين عماد الغنيمي: توجيهات الرئيس السيسي لضبط الأسواق وتوفير السلع تؤكد أولوية حماية المواطن ضبط 680 كيلو لحوم وجبنه رومي مجهولة المصدر داخل مصنعين بدمنهور تنفيذى الشرقية المحافظ يقررإلغاء الفقرات الفنية والاستعراضية النائب حسام المندوه: توجيهات الرئيس خلال احتفالية المولد النبوي تعزز حماية المواطن وتحفظ حقوقه شباب الخريجين بالأقصر يدرب 65 شابًا وفتاة على أساسيات العمل في السياحة والطيران| صور محافظ الشرقية :الإستعداد الجيد للعام الدراسي وإقامة معارض أهلا مدارس محافظ الشرقية رفع درجة الإستعدادات للعيد القومي

زراعة الكبد تحمل أملًا جديدًا لمرضى سرطان القولون والمستقيم المصابين بنقائل الكبد

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

أصبحت عمليات زراعة الكبد خيارًا علاجيًا جديدًا متاحًا لبعض مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين انتقل السرطان لديهم للكبد مما جعلهم غير مؤهلين لخيارات جراحية أخرى. يمنح هذا النهج المبتكر الأمل لمرضى سرطان القولون والمستقيم والذين بخلاف ذلك غالبًا ما يتلقون تنبؤات قاتمة بخصوص مآل المرض.

"سرطان القولون والمستقيم هو رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة، ولكنه ثاني أكثر أنواع السرطان فتكًا. في وقت التشخيص، سيكون لدى قرابة 1 من كل 5 مرضى مرض نقيلي، وهو ما يعني انتشار السرطان خارج القولون. وأكثر الأماكن شيوعًا التي نرى فيها النقائل هي الكبد"، وذلك بحسب دينيس هارنويس، دكتورة الطب التقويمي، اختصاصية زراعة الكبد في مايو كلينك.

لا ينتشر السرطان فيما يقرب من ربع الحالات خارج الكبد. وجرت العادة أن يبحث الجراحون خيار استئصال سرطان الكبد. إلا أنه إذا انتشر السرطان لأكثر من موضع في الكبد، فقد لا يكون هذا النهج متاحًا. تقول الدكتورة هارنويس يمكن في هذه الحالة النظر في إجراء زراعة الكبد للمرضى الذين يستوفون معايير معينة.

والمرشح المثالي هو المريض الذي يكون قد تجاوب جيدًا مع العلاج الكيميائي ويكون سرطان القولون والمستقيم لديه لم يتنشر خارج الكبد. كما يكون المريض غير مؤهل للاستئصال الجراحي لسرطان الكبد. ينبغي أن يتمتع المرضى بحالة صحية جيدة بما يكفي للخضوع لجراحة زراعة الكبد. هذا النهج الجديد حيوي للغاية لهؤلاء المرضى الذين يكون معدل بقائهم على قيد الحياة لمدة خمس سنوات حوالي 15% فقط.

تقول الدكتورة هارنويس: "مايو كلينك هي واحدة من المراكز القليلة جدًا في الولايات المتحدة التي تُجري عمليات زراعة الكبد للمرضى المصابين بنقائل سرطان القولون والمستقيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه خيار علاجي جديد نسبيًا. كما أنه يتطلب فريق متعدد التخصصات من اختصاصيي الأورام وخبراء الزراعة الذين يتعاونون بشكل وثيق لمساعدة هؤلاء المرضى.

يعد غاري جونزاليس من بين هؤلاء الممتنون لوجود هذا الخيار الجديد. حيث شُخِّصَت إصابة هذا الشخص البالغ من العمر 59 عامًا والقادم من برومفيلد، ولاية كولورادو، بسرطان القولون والمستقيم في عمر 52 عامًا. وسرعان ما انتشر السرطان إلى الكبد. أُحيل بعدها إلى مايو كلينك بعد الخضوع لعدة جولات من العلاج الكيميائي وجراحتين لاستئصال الكبد في مؤسسة أخرى. أجرى عملية زراعة كبد في مايو كلينك في يوليو 2024، ويقول إنه يشعر أخيرًا بأنه عاد إلى حالته الطبيعية، وأنه ممتن لفريق الرعاية وللمتبرع الحيّ.

يقول غاري: "أنا ممتن للغاية للمتبرع، وأرغب بالتأكيد في معانقة عائلته. فقد أصبح المتبرع الذي أعطاني فرصة جديدة للحياة جزءًا مني ومن عائلتي".

الصحفيون: مجموعة المواد الإعلامية التي تشمل المقاطع الإضافية والصور والمقابلات متوفرة هنا.

موضوعات متعلقة