بوابة الدولة
الأحد 12 أبريل 2026 06:45 مـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: مواصلة رفع نواتج تطهير الترع بقرية النواميس بالبداري لتحسين وكيل وزارة الصحة بأسيوط يترأس وفدًا لتهنئة الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة محافظ الغربية يتابع أسواق اليوم الواحد بمراكز طنطا والمحلة وسمنود وزفتى تفاصيل الحكم على مراقب صحي في أسيوط المخرجة هند عادل تنعي والدة الدكتور اسماعيل محمد مدير عام الإدارة العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية رقمنة المعاهد القومية تنطلق السبت لخدمة 120 ألف طالب ونصف مليون مستخدم جامعة أسيوط تشارك في فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السابع لكلية اللغة العربية محافظ الجيزة يتفقد مقر الجهاز التنفيذى لمشروع الجبانات أبو الغيط يرحب بتوقيع مجلسى النواب والدولة فى ليبيا على ملحق الاتفاق التنموى الموحد انتظام تشغيل المخابز غدا خلال شم النسيم لتوفير الخبز المدعم لأصحاب بطاقات التموين تصديرى الصناعات الهندسية: طفرة فى الصادرات وتوسع فى المنتجات الواعدة خلال 2025 عميد طب أسيوط يعلن مشاركة فريق بحثي بقسم جراحة العظام

إبسون تجدد التزامها بدعم التوازن بين الجنسين في اليوم العالمي للتنوع

جددت شركة إبسون اليوم التزامها تجاه التنوع والتوازن بين الجنسين في بيئة العمل مع اقتراب فعاليات اليوم العالمي للتنوع والذي يصادف 21 مايو.

وغالباً ما تتم مناقشة التنوّع من منظور السياسات الداخلية في بيئة العمل، لكن الشمول الحقيقي يجب أن يتجاوز حدود المؤسسات. ويجهل الكثير من الناس أن الاسم الرسمي ليوم العالمي للتنوع هو "اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية". وتعتبر الكلمة الأخيرة من الاسم "التنمية" هي المفتاح، إذ تعد تذكيراً بأن التنوّع لا يتعلق فقط بالتوازن الداخلي، بل بتمكين النمو وتوفير الفرص خارج حدود المكاتب.

ولذلك، فإن الشمول الحقيقي يعني التوجّه نحو الخارج، ليس فقط إلى من هم داخل مؤسسات، بل إلى كيفية مساهمة المؤسسة في تعزيز إمكانية الوصول والعدالة والتقدّم في المجتمعات التي تؤثر فيها.

وتنظر العديد من المؤسسات إلى التنوّع من منظور داخلي وتركز على ممارسات التوظيف العادلة وثقافة بيئة العمل والتمثيل داخل الفرق ودوائر القيادة، وهي تعتبر جميعها خطوات أساسية. وبالنسبة لشركة إبسون، فقد التزمت الشركة بتحقيق هذه الرؤية من خلال التوظيف المتوازن بين الجنسين، والتدريب القيادي الشامل، وتهيئة بيئة تحتضن الجميع. وفي هذا السياق، تضم إبسون في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا ووسط وغرب آسيا موظفين من 39 جنسية مختلفة، مع توازن متكافئ تقريباً بين الجنسين –نحو 55% رجال و45% نساء– ما يعكس نموذجاً مصغراً للتعاون العالمي. وأكثر من ذلك، فإن مكتب الشركة في دولة الإمارات وحده يضم موظفين من 33 جنسية مختلفة يعملون معاً، في حين يضم مكتبها في المملكة العربية السعودية موظفين من 6 جنسيات مختلفة.

وقال جيسون ماكميلان، مدير المبيعات لدى إبسون لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: "على الرغم من الأهمية الكبيرة للسياسات الداخلية، إلا أنها تمثل بُعداً واحداً فقط من الأبعاد الحقيقة لمسالة الشمول، إذ أن التنوع المحصور بالمؤشرات المكتبية يُخاطر بتجاهل الفجوات المجتمعية الأوسع، وقد يؤدي إلى تفويت فرصة الاستفادة من التأثير المؤسسي في معالجة الحواجز الهيكلية الأعمق. وفي واقع الأمر، فإن المقاربة الأشمل تبدأ في وقت أبكر –في المدارس والمجتمعات والمؤسسات– حيث يتم إقصاء الكثيرين ليس بسبب نقص إمكاناتهم، بل بسبب غياب إمكانية الوصول إلى الأدوات والأنظمة التي تساعد في تنمية المواهب".

ويمكن للمؤسسات أن تُحدث أثراً أكبر من خلال الاستثمار في تعزيز إمكانية الوصول والتنوّع، وذلك عبر دعم التعليم وسد الفجوة الرقمية وخلق مسارات حقيقية نحو الفرص. إذ تسهم هذه التدخلات المبكرة في توسيع منظومة المواهب المستقبلية وتعكس تحوّلاً في التفكير: من اعتبار مسألة الشمول التزاماً مؤسسياً إلى تبنّيها كمسؤولية مجتمعية.

لو أخذنا التعليم على سبيل المثال، فالأطفال في المناطق الريفية ممن لا يتمتعون بإمكانية الوصول الرقمي يجري استثنائهم من العالم المترابط اليوم. فالشمول بالنسبة لهم لا يعني سياسة توظيف، بل يعني الاتصال والمناهج والبنية التحتية. ولهذا السبب دعمت إبسون مبادرات تهدف إلى توفير حلول تقنية تعليمية متكاملة شملت أجهزة العرض الضوئي والطابعات وأجهزة المسح الضوئي وكاميرات الوثائق، وذلك لصالح مدارس ومؤسسات الصحية غير المخدّمة في عدة دول بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

ولا تعتبر هذه المبادرات مجرد لفتات خيرية بل هي خطوات نحو مستقبل أكثر شمولاً يتيح الفرص، إذ تعكس هذه المبادرات فهماً أعمق للتنوّع يتجاوز حدود التمثيل الداخلي ويركّز على التمكين، كما تُظهر كيف يمكن للشركات تحويل القيم إلى أفعال وتوظيف حضورها لإحداث تقدم مجتمعي ملموس.

لماذا يُعد الأمر مهماً خارج نطاق الأعمال

يتسم التأثير الأوسع لهذا النهج بحجمه الكبير، إذ تستطيع المؤسسات عبر مساهمتها في ردم الفجوة التعليمية والتقنية، بناء مجتمعات أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، لتقوم هذه المجتمعات بدورها بإنتاج قوى عاملة متنوعة، الأمر الذي يُوسّع قاعدة المواهب الماهرة اللازمة لتحقيق الازدهار على المدى الطويل. والنتيجة النهائية هي الوصول إلى دائرة مستدامة: الاستثمار اليوم في الأفراد لصياغة مستقبل أكثر عدالة.

وأضاف ماكميلان: "بالنسبة للمؤسسات التي تركز على الغايات والأهداف، فإنها غالباً ما تكتشف أن هذه الجهود تترك صدى عميقاً لدى مختلف أصحاب العلاقة، الأمر الذي يجعل التنوع جزءاً من هوية الشركة، وليس مجرد سياسة داخلية. ومع تزايد عدد الشركات التي تطرح أسئلة من قبيل "من هم الذين يتم استبعادهم؟"، و"من هم الذين لا تُسمع أصواتهم؟"، فإنه يمكن للشمول أن يتحول من مجرد مصطلح رائج إلى قيمة مجتمعية مشتركة حقيقة، ودعوة إلى بناء مستقبل أكثر عدالة وإنصافاً".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800