بوابة الدولة
الإثنين 5 يناير 2026 06:15 صـ 16 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب .. انتهت مباراة ترامب الخليج...والسيسى هو الكابتن الحقيقى للشرق الاوسط

الكاتب الصحفي سمير دسوقى
الكاتب الصحفي سمير دسوقى

انتهت الجولة الصاخبة التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دول الخليج العربي، وهي الجولة التي يمكن وصفها بأنها "مباراة سياسية من ثلاث أشواط"، جرت أحداثها ما بين السعودية، وقطر، والإمارات. استغرقت هذه المباراة 96 ساعة متواصلة، لم تكن خلالها الأطراف الخليجية سوى جمهور أو لاعبين تحت قيادة حكم واحد هو ترامب، الذي أدار اللعبة لصالحه وحده، بكل براعة استثمارية، لا سياسية.

ترامب لم يأتِ كزائر دبلوماسي، بل كمفاوض شديد الحنكة، حمل في جعبته عقوداً وصفقات، وانتزع ما أراد من مكاسب اقتصادية وهدايا سياسية واستثمارات ضخمة، خرج من هذه المباراة بـ"غنيمة" قُدّرت قيمتها كما أعلن بنفسه بـ4 تريليون دولار. نعم، أربعة تريليونات، من الأموال والصفقات والامتيازات، في مباراة لم تكن فيها الولايات المتحدة طرفاً عادلاً، بل كانت اللاعب الوحيد، والحكم، والمذيع، وحتى الجمهور.

ورغم الزخم، والضجيج، والترويج الواسع لتلك الزيارة، فإن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هي أن هناك من ظل واقفاً في مكانه بثبات، لم يتزحزح، لم يساوم، ولم يقدم هدايا على طبق من ذهب، ولم يهادن أحداً على حساب مصلحة شعبه أو سيادة بلده.

ذلك هو الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الذي لم يدخل المباراة، لأنه لا يقبل أن يكون مجرد متفرج، أو طرف يُفرض عليه سيناريو مُعدّ سلفاً. أعلنها صريحة ومباشرة، دون مواربة أو دبلوماسية زائدة: "لن تمر سفينة واحدة، أو حتى مركب شراعي عبر قناة السويس، دون دفع الرسوم المستحقة. ليس لدينا هدايا لأحد. نحن دولة تحترم نفسها، وتحترم سيادتها، وتفرض احترامها على الآخرين."

هكذا يتحدث الكبار... وهكذا تتصرف الدول التي تدرك قيمتها في هذا العالم المتقلب.

مصر ليست دولة تبحث عن رضا أحد، ولا تنتظر صدقة سياسية من هنا أو هناك. مصر هي الدولة التي تحملت أعباء اقتصاديةواجتماعية غير مسبوقة، دون أن تتنازل عن قرارها الوطني، أو كرامتهاالدولية.

في الوقت الذي كانت فيه عواصم عربية تفتح أبوابها لترامب، مصر كانت تفتح صدرها لشعبها، وتدعو أبناءها إلى العمل والإنتاج والتحمل، وترسم طريقها بعرقها لا بأموال الآخرين.

ولذلك لم يكن غريباً أن تتوجه أنظار الإعلام الدولي، والمؤسسات الاستراتيجية، ومراكز القرار العالمية نحو القاهرة، لتقول بصوت واحد: "مصر هي قلب الشرق الأوسط، بل هي الشرق الأوسط ذاته."

ففي عالم السياسة، لا يقاس النفوذ بالصوت العالي أو الأموال المنفقة، بل بالثبات، والسيادة، والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة الصعبة.

وقد أثبتت الأحداث، أن عبد الفتاح السيسي لم يكن يوماً تابعاً لأحد، بل كان القائد الحقيقي للمنطقة، الكابتن الذي يعرف أين يضع قدمه، وكيف يحمي حدود وطنه، وكيف يرسم لمصر مكانتها بين الأمم.

نعم، انتهت مباراة ترامب الخليج... لكن بقي السيسي هو الكابتن. كابتن الشرق الأوسط، وصاحب الصفارة الأخيرة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5529 47.6503
يورو 55.7272 55.8509
جنيه إسترلينى 63.9871 64.1563
فرنك سويسرى 60.0036 60.1569
100 ين يابانى 30.3155 30.3873
ريال سعودى 12.6794 12.7061
دينار كويتى 154.5530 155.1217
درهم اماراتى 12.9470 12.9752
اليوان الصينى 6.7988 6.8139

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6720 جنيه 6685 جنيه $139.23
سعر ذهب 22 6160 جنيه 6130 جنيه $127.63
سعر ذهب 21 5880 جنيه 5850 جنيه $121.83
سعر ذهب 18 5040 جنيه 5015 جنيه $104.42
سعر ذهب 14 3920 جنيه 3900 جنيه $81.22
سعر ذهب 12 3360 جنيه 3345 جنيه $69.61
سعر الأونصة 209015 جنيه 207950 جنيه $4330.51
الجنيه الذهب 47040 جنيه 46800 جنيه $974.60
الأونصة بالدولار 4330.51 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى