بوابة الدولة
الجمعة 20 فبراير 2026 11:38 مـ 3 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب .. انتهت مباراة ترامب الخليج...والسيسى هو الكابتن الحقيقى للشرق الاوسط

الكاتب الصحفي سمير دسوقى
الكاتب الصحفي سمير دسوقى

انتهت الجولة الصاخبة التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دول الخليج العربي، وهي الجولة التي يمكن وصفها بأنها "مباراة سياسية من ثلاث أشواط"، جرت أحداثها ما بين السعودية، وقطر، والإمارات. استغرقت هذه المباراة 96 ساعة متواصلة، لم تكن خلالها الأطراف الخليجية سوى جمهور أو لاعبين تحت قيادة حكم واحد هو ترامب، الذي أدار اللعبة لصالحه وحده، بكل براعة استثمارية، لا سياسية.

ترامب لم يأتِ كزائر دبلوماسي، بل كمفاوض شديد الحنكة، حمل في جعبته عقوداً وصفقات، وانتزع ما أراد من مكاسب اقتصادية وهدايا سياسية واستثمارات ضخمة، خرج من هذه المباراة بـ"غنيمة" قُدّرت قيمتها كما أعلن بنفسه بـ4 تريليون دولار. نعم، أربعة تريليونات، من الأموال والصفقات والامتيازات، في مباراة لم تكن فيها الولايات المتحدة طرفاً عادلاً، بل كانت اللاعب الوحيد، والحكم، والمذيع، وحتى الجمهور.

ورغم الزخم، والضجيج، والترويج الواسع لتلك الزيارة، فإن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، هي أن هناك من ظل واقفاً في مكانه بثبات، لم يتزحزح، لم يساوم، ولم يقدم هدايا على طبق من ذهب، ولم يهادن أحداً على حساب مصلحة شعبه أو سيادة بلده.

ذلك هو الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الذي لم يدخل المباراة، لأنه لا يقبل أن يكون مجرد متفرج، أو طرف يُفرض عليه سيناريو مُعدّ سلفاً. أعلنها صريحة ومباشرة، دون مواربة أو دبلوماسية زائدة: "لن تمر سفينة واحدة، أو حتى مركب شراعي عبر قناة السويس، دون دفع الرسوم المستحقة. ليس لدينا هدايا لأحد. نحن دولة تحترم نفسها، وتحترم سيادتها، وتفرض احترامها على الآخرين."

هكذا يتحدث الكبار... وهكذا تتصرف الدول التي تدرك قيمتها في هذا العالم المتقلب.

مصر ليست دولة تبحث عن رضا أحد، ولا تنتظر صدقة سياسية من هنا أو هناك. مصر هي الدولة التي تحملت أعباء اقتصاديةواجتماعية غير مسبوقة، دون أن تتنازل عن قرارها الوطني، أو كرامتهاالدولية.

في الوقت الذي كانت فيه عواصم عربية تفتح أبوابها لترامب، مصر كانت تفتح صدرها لشعبها، وتدعو أبناءها إلى العمل والإنتاج والتحمل، وترسم طريقها بعرقها لا بأموال الآخرين.

ولذلك لم يكن غريباً أن تتوجه أنظار الإعلام الدولي، والمؤسسات الاستراتيجية، ومراكز القرار العالمية نحو القاهرة، لتقول بصوت واحد: "مصر هي قلب الشرق الأوسط، بل هي الشرق الأوسط ذاته."

ففي عالم السياسة، لا يقاس النفوذ بالصوت العالي أو الأموال المنفقة، بل بالثبات، والسيادة، والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة الصعبة.

وقد أثبتت الأحداث، أن عبد الفتاح السيسي لم يكن يوماً تابعاً لأحد، بل كان القائد الحقيقي للمنطقة، الكابتن الذي يعرف أين يضع قدمه، وكيف يحمي حدود وطنه، وكيف يرسم لمصر مكانتها بين الأمم.

نعم، انتهت مباراة ترامب الخليج... لكن بقي السيسي هو الكابتن. كابتن الشرق الأوسط، وصاحب الصفارة الأخيرة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى19 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5406 47.6406
يورو 55.9885 56.1158
جنيه إسترلينى 64.0229 64.1718
فرنك سويسرى 61.3981 61.5511
100 ين يابانى 30.7248 30.7974
ريال سعودى 12.6751 12.7021
دينار كويتى 155.6156 155.9940
درهم اماراتى 12.9422 12.9715
اليوان الصينى 6.8807 6.8964

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7795 جنيه 7750 جنيه $163.54
سعر ذهب 22 7145 جنيه 7105 جنيه $149.91
سعر ذهب 21 6820 جنيه 6780 جنيه $143.10
سعر ذهب 18 5845 جنيه 5810 جنيه $122.66
سعر ذهب 14 4545 جنيه 4520 جنيه $95.40
سعر ذهب 12 3895 جنيه 3875 جنيه $81.77
سعر الأونصة 242430 جنيه 241010 جنيه $5086.73
الجنيه الذهب 54560 جنيه 54240 جنيه $1144.79
الأونصة بالدولار 5086.73 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى