بوابة الدولة
الإثنين 8 يونيو 2026 06:56 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الداخلية تضبط المتهمة بالاصطدام بسيارتها بسيدة والتسبب في وفاتها الدبيكي من جنيف: أمريكا وإسرائيل تستهدفان ثروات الشرق الأوسط وتسعيان لإفقار شعوبه فى ذكرى رحيله.. كيف عاش النبى محمد ص زاهدًا رغم قدرته على الغنى؟ وزير الطيران المدني: لا نبيع المطارات والشراكة مع القطاع الخاص للتطوير والتشغيل تموين الشرقية تُحرر ٧٧٩ محضراً تموينياً ضد أصحاب المخابز والمحال التجارية مدبولي يكلف بعرض الصورة النهائية لمبادرة تشجيع تركيب ألواح الطاقة الشمسية وزير الشباب يلتقي رئيس الاتحاد المصري للهجن لبحث خطة البطولات خلال الفترة المقبلة وزير التعليم العالي أمام النواب: التوسع في الجامعات التكنولوجية لتلبية احتياجات سوق العمل جامعة الدول العربية تبحث التحضيرات للاجتماع الوزاري العربي الأوروبي السادس من التنميل إلى فقدان التوازن.. 8 علامات مبكرة لتلف الأعصاب البابا تواضروس يستعرض المكانة الروحية والتاريخية لمصر فى مقال بمجلة الكرازة أبو هشيمة: الحكومة ترتكز فى رؤيتها على مبدأ صناعة الفرص من رحم الأزمات

بين الخرافة والعلم: 8 أسرار تحطم الخوف من ألزهايمر

مرض ألزهايمر
مرض ألزهايمر

رغم الاعتقاد السائد بأن مرض ألزهايمر مصير لا مفر منه مع التقدم في العمر إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تفتح نافذة أمل جديدة: يمكن بالفعل تقليل خطر الإصابة به من خلال نمط حياة صحي ونشاط ذهني واجتماعي مستمر.

ألزهايمر الذي يعد السبب الأول للخرف حول العالم لا تزال العديد من المفاهيم المغلوطة تغذي الخوف والارتباك حول هذا المرض المعقد. فهل فقدان الذاكرة يعني بالضرورة ألزهايمر؟ وهل يصيب المرض فقط كبار السن؟ وهل حقاً لا علاج له؟

في تحقيقها الخاص تسلط مجلة Ça m’intéresse الضوء على ثمانية أفكار شائعة حول ألزهايمر وتكشف الحقيقة الكاملة:

• مشاكل الذاكرة ليست دائماً مؤشراً على ألزهايمر فالتعب وقلة النوم أو بعض الأدوية قد تسبب نسياناً عارضاً.

• المرض لا يقتصر على كبار السن إذ يمكن أن يصيب الشباب وحتى من هم دون الأربعين في حالات نادرة وراثية.

• ارتفاع عدد المصابين حقيقي، لكن عوامل الخطر كثيرة تتجاوز العمر وحده مثل أمراض القلب قلة النشاط البدني، وحتى التلوث.

• رغم التقدم العلمي ما زال الكثير من أسرار ألزهايمر غامضاً خاصة فيما يتعلق بأسباب ظهوره لدى البعض دون غيرهم.

• المرض لا يؤثر فقط على الذاكرة بل يمتد ليشمل المشاعر السلوك وحتى القدرة على الحركة والإدراك الحسي.

• العلاج ليس مستحيلاً فهناك أدوية جديدة تبعث الأمل عبر إبطاء تطور المرض رغم بعض الآثار الجانبية الخطيرة.

• فقدان الاستقلالية واقع محتوم مع تقدم المرض لكن الرعاية الطبية والاجتماعية المبكرة يمكن أن تؤخر مراحل التدهور.

• الوقاية ممكنة عبر تعزيز صحة القلب تنشيط العقل والحفاظ على التواصل الاجتماعي.

ورغم التحديات تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة الفردي قد بدأ بالتراجع عبر الأجيال بفضل الوعي المتزايد بأساليب الحياة الصحية.

مرض ألزهايمر ليس نهاية الحكاية… بل دعوة لبداية أسلوب حياة أكثر وعياً لكل من أراد أن يحافظ على ذاكرته وعلى ذاته.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq