بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:46 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد داود يحتفل بانطلاق عرض فيلم إذما فى السعودية رئيس الوزراء: نستهدف تجاوز معدلات النمو المصرى 7% رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة أعادت القطاع الخاص لإدارة عجلة النمو مساعد رئيس الوزراء: النسخة الثانية من وثيقة ملكية الدولة تحدد دور الدولة فى النشاط الاقتصادى مساعد رئيس الوزراء: 5.9 مليار دولار إجمالى صفقات تمت من وثيقة سياسة ملكية الدولة الرئيس السيسى يؤكد أهمية تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي والتعامل مع مخاطره دكتور فؤاد منير يكتب قيمة الباحث لا تقاس بكثرة الصفحات وإنما بقدر ما يتر... إصابة 5 جنود إسرائيليين بمسيرة مفخخة في جنوب لبنان وسط هدوء حذر بالنبطية موعد مران منتخب مصر على ملعب جامعة جونزاجا استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا برلماني: لقاء الرئيسان السيسي وترامب يعكس مكانة مصر كشريك رئيسي فى قضايا المنطقة الصحة: انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للمؤسسة العلاجية والتاسع لأقسام القلب وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة عن الهجرة والغش فى الامتحانات

بين الخرافة والعلم: 8 أسرار تحطم الخوف من ألزهايمر

مرض ألزهايمر
مرض ألزهايمر

رغم الاعتقاد السائد بأن مرض ألزهايمر مصير لا مفر منه مع التقدم في العمر إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تفتح نافذة أمل جديدة: يمكن بالفعل تقليل خطر الإصابة به من خلال نمط حياة صحي ونشاط ذهني واجتماعي مستمر.

ألزهايمر الذي يعد السبب الأول للخرف حول العالم لا تزال العديد من المفاهيم المغلوطة تغذي الخوف والارتباك حول هذا المرض المعقد. فهل فقدان الذاكرة يعني بالضرورة ألزهايمر؟ وهل يصيب المرض فقط كبار السن؟ وهل حقاً لا علاج له؟

في تحقيقها الخاص تسلط مجلة Ça m’intéresse الضوء على ثمانية أفكار شائعة حول ألزهايمر وتكشف الحقيقة الكاملة:

• مشاكل الذاكرة ليست دائماً مؤشراً على ألزهايمر فالتعب وقلة النوم أو بعض الأدوية قد تسبب نسياناً عارضاً.

• المرض لا يقتصر على كبار السن إذ يمكن أن يصيب الشباب وحتى من هم دون الأربعين في حالات نادرة وراثية.

• ارتفاع عدد المصابين حقيقي، لكن عوامل الخطر كثيرة تتجاوز العمر وحده مثل أمراض القلب قلة النشاط البدني، وحتى التلوث.

• رغم التقدم العلمي ما زال الكثير من أسرار ألزهايمر غامضاً خاصة فيما يتعلق بأسباب ظهوره لدى البعض دون غيرهم.

• المرض لا يؤثر فقط على الذاكرة بل يمتد ليشمل المشاعر السلوك وحتى القدرة على الحركة والإدراك الحسي.

• العلاج ليس مستحيلاً فهناك أدوية جديدة تبعث الأمل عبر إبطاء تطور المرض رغم بعض الآثار الجانبية الخطيرة.

• فقدان الاستقلالية واقع محتوم مع تقدم المرض لكن الرعاية الطبية والاجتماعية المبكرة يمكن أن تؤخر مراحل التدهور.

• الوقاية ممكنة عبر تعزيز صحة القلب تنشيط العقل والحفاظ على التواصل الاجتماعي.

ورغم التحديات تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة الفردي قد بدأ بالتراجع عبر الأجيال بفضل الوعي المتزايد بأساليب الحياة الصحية.

مرض ألزهايمر ليس نهاية الحكاية… بل دعوة لبداية أسلوب حياة أكثر وعياً لكل من أراد أن يحافظ على ذاكرته وعلى ذاته.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education