بوابة الدولة
الخميس 14 مايو 2026 01:03 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكلام على إيه” يطارد ”أسد” في إيرادات أول أيام عرض الفيلمين بالسينمات وزير الأوقاف يعتمد نجوم «دولة التلاوة» فى المساجد الكبرى والمقارئ النموذجية هيئة الدواء تحذر من تداول عبوات مغشوشة من مستحضر Danset 8 mg/4 ml تراجع سعر الدولار اليوم الخميس 14/5/2026 أمام الجنيه المصرى البطل أحمد عبد العزيز” فيلم وثائقي جديد يعرض قريبا في عيد ميلاد شريف منير، أبرز محطاته الفنية ونصيحة من صلاح جاهين غيرت مسار حياته جاكلين ضرورة رفع الإشغالات وحجاج يتابع حالة شوارع كفر الدوار حكايات المحروسة”، برنامج جديد على ”الوثائقية ”بحوث الصحراء” يواصل جهود حصر وتصنيف الأراضي الصحراوية على محور الداخلة – شرق العوينات الدكتور إسلام عزام يترأس إجراءات انتخاب القيادة الجديدة للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (أيوسكو) (IOSCO) الدكتور شريف يوسف يشكر نواب بورسعيد على دعمهم للجامعة داخل البرلمان الكشف عن شعار دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص 2026

بين الخرافة والعلم: 8 أسرار تحطم الخوف من ألزهايمر

مرض ألزهايمر
مرض ألزهايمر

رغم الاعتقاد السائد بأن مرض ألزهايمر مصير لا مفر منه مع التقدم في العمر إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تفتح نافذة أمل جديدة: يمكن بالفعل تقليل خطر الإصابة به من خلال نمط حياة صحي ونشاط ذهني واجتماعي مستمر.

ألزهايمر الذي يعد السبب الأول للخرف حول العالم لا تزال العديد من المفاهيم المغلوطة تغذي الخوف والارتباك حول هذا المرض المعقد. فهل فقدان الذاكرة يعني بالضرورة ألزهايمر؟ وهل يصيب المرض فقط كبار السن؟ وهل حقاً لا علاج له؟

في تحقيقها الخاص تسلط مجلة Ça m’intéresse الضوء على ثمانية أفكار شائعة حول ألزهايمر وتكشف الحقيقة الكاملة:

• مشاكل الذاكرة ليست دائماً مؤشراً على ألزهايمر فالتعب وقلة النوم أو بعض الأدوية قد تسبب نسياناً عارضاً.

• المرض لا يقتصر على كبار السن إذ يمكن أن يصيب الشباب وحتى من هم دون الأربعين في حالات نادرة وراثية.

• ارتفاع عدد المصابين حقيقي، لكن عوامل الخطر كثيرة تتجاوز العمر وحده مثل أمراض القلب قلة النشاط البدني، وحتى التلوث.

• رغم التقدم العلمي ما زال الكثير من أسرار ألزهايمر غامضاً خاصة فيما يتعلق بأسباب ظهوره لدى البعض دون غيرهم.

• المرض لا يؤثر فقط على الذاكرة بل يمتد ليشمل المشاعر السلوك وحتى القدرة على الحركة والإدراك الحسي.

• العلاج ليس مستحيلاً فهناك أدوية جديدة تبعث الأمل عبر إبطاء تطور المرض رغم بعض الآثار الجانبية الخطيرة.

• فقدان الاستقلالية واقع محتوم مع تقدم المرض لكن الرعاية الطبية والاجتماعية المبكرة يمكن أن تؤخر مراحل التدهور.

• الوقاية ممكنة عبر تعزيز صحة القلب تنشيط العقل والحفاظ على التواصل الاجتماعي.

ورغم التحديات تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة الفردي قد بدأ بالتراجع عبر الأجيال بفضل الوعي المتزايد بأساليب الحياة الصحية.

مرض ألزهايمر ليس نهاية الحكاية… بل دعوة لبداية أسلوب حياة أكثر وعياً لكل من أراد أن يحافظ على ذاكرته وعلى ذاته.