بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:21 مـ 26 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائبة محافظ الشرقية تشهد إفتتاح معرض بمتحف تل بسطا بمدينة الزقازيق محافظ الشرقية إزالة ١٧ حالة تعدي بالبناء المخالف بالمراكز والمدن والاحياء وزيرا خارجية مصر وبريطانيا يؤكدان دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار وتسوية الأزمات بالوسائل السياسية انقطاع المياه فى مناطق بمدينة نصر بسبب كسر مفاجئ.. تفاصيل الرئيس السيسي يوجه بسرعة الوقوف على أسباب حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية الرئيس السيسي يكلف وزير الصحة بتوفير الرعاية للمصابين في حادث الإسماعيلية الرئيس السيسي يتابع حادث الإسماعيلية ويوجه بسرعة الوقوف على أسبابه وصرف التعويضات وزير النقل يتفقد مشروعات ميناء دمياط ويكرم 74 من القادة والعاملين بالميناء غدا.. كسوف كلي للشمس يزين سماء عدة دول حول العالم وزير الخارجية يؤكد لنظيره البريطانى ثوابت مصر بشأن حرية الملاحة بالممرات الدولية محاولات مكثفة للسيطرة على حريق داخل مول تجاري بحدائق الأهرام ”إيتيدا”: فتح باب التقدم في منحة InnovEgypt لدورة صيف 2026

بين الخرافة والعلم: 8 أسرار تحطم الخوف من ألزهايمر

مرض ألزهايمر
مرض ألزهايمر

رغم الاعتقاد السائد بأن مرض ألزهايمر مصير لا مفر منه مع التقدم في العمر إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تفتح نافذة أمل جديدة: يمكن بالفعل تقليل خطر الإصابة به من خلال نمط حياة صحي ونشاط ذهني واجتماعي مستمر.

ألزهايمر الذي يعد السبب الأول للخرف حول العالم لا تزال العديد من المفاهيم المغلوطة تغذي الخوف والارتباك حول هذا المرض المعقد. فهل فقدان الذاكرة يعني بالضرورة ألزهايمر؟ وهل يصيب المرض فقط كبار السن؟ وهل حقاً لا علاج له؟

في تحقيقها الخاص تسلط مجلة Ça m’intéresse الضوء على ثمانية أفكار شائعة حول ألزهايمر وتكشف الحقيقة الكاملة:

• مشاكل الذاكرة ليست دائماً مؤشراً على ألزهايمر فالتعب وقلة النوم أو بعض الأدوية قد تسبب نسياناً عارضاً.

• المرض لا يقتصر على كبار السن إذ يمكن أن يصيب الشباب وحتى من هم دون الأربعين في حالات نادرة وراثية.

• ارتفاع عدد المصابين حقيقي، لكن عوامل الخطر كثيرة تتجاوز العمر وحده مثل أمراض القلب قلة النشاط البدني، وحتى التلوث.

• رغم التقدم العلمي ما زال الكثير من أسرار ألزهايمر غامضاً خاصة فيما يتعلق بأسباب ظهوره لدى البعض دون غيرهم.

• المرض لا يؤثر فقط على الذاكرة بل يمتد ليشمل المشاعر السلوك وحتى القدرة على الحركة والإدراك الحسي.

• العلاج ليس مستحيلاً فهناك أدوية جديدة تبعث الأمل عبر إبطاء تطور المرض رغم بعض الآثار الجانبية الخطيرة.

• فقدان الاستقلالية واقع محتوم مع تقدم المرض لكن الرعاية الطبية والاجتماعية المبكرة يمكن أن تؤخر مراحل التدهور.

• الوقاية ممكنة عبر تعزيز صحة القلب تنشيط العقل والحفاظ على التواصل الاجتماعي.

ورغم التحديات تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة الفردي قد بدأ بالتراجع عبر الأجيال بفضل الوعي المتزايد بأساليب الحياة الصحية.

مرض ألزهايمر ليس نهاية الحكاية… بل دعوة لبداية أسلوب حياة أكثر وعياً لكل من أراد أن يحافظ على ذاكرته وعلى ذاته.