بوابة الدولة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
خلاف على ركن دراجة نارية يتحول إلى معركة بالعصي أمام نادٍ في مدينة بدر القبض على قائد دراجة نارية عرّض حياته والمواطنين للخطر في المعادي من وادى السيليكون إلى وادى النيل.. المنتدى الأمريكى للابتكار يبحث تعزيز التعاون مع مصر بمجال الذكاء الاصطناعي وزير الصحة يستقبل الوزيرة الفرنسية لتعزيز الشراكة الصحية بين مصر وفرنسا ڤودافون مصر تحصد شهادة «أفضل شبكة في مصر» من umlaut للعام الرابع على التوالي، وتتصدّر جميع مؤشرات التقييم للمرة الأولى وزير الخارجية يؤكد أهمية التوازن بين مختلف الحقوق سواء المدنية والسياسية أو الاقتصادية والاجتماعية والثقافية رئيس مجلس النواب يعقد لقاءً مُوسعا مع السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية بالخارج مجلس الوزراء: ”هيئة المحطات النووية” تؤكد الالتزام بأعلى معايير الأمان في محطة الضبعة شهادة دولية للسياسة النقدية.. إدراج التجربة المصرية ضمن أفضل الممارسات العالمية للشمول المالي رئيس غرفة القاهرة التجارية يستقبل سفير أرمينيا لبحث زيادة التبادل الاستثماري والتجاري المشترك «الإحصاء»: انخفاض عدد المصريين الحاصلين على موافقة للهجرة إلى الخارج في 2025 عقود التأجير التمويلي تسجل 26.2 مليار جنيه خلال أبريل

بين الخرافة والعلم: 8 أسرار تحطم الخوف من ألزهايمر

مرض ألزهايمر
مرض ألزهايمر

رغم الاعتقاد السائد بأن مرض ألزهايمر مصير لا مفر منه مع التقدم في العمر إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تفتح نافذة أمل جديدة: يمكن بالفعل تقليل خطر الإصابة به من خلال نمط حياة صحي ونشاط ذهني واجتماعي مستمر.

ألزهايمر الذي يعد السبب الأول للخرف حول العالم لا تزال العديد من المفاهيم المغلوطة تغذي الخوف والارتباك حول هذا المرض المعقد. فهل فقدان الذاكرة يعني بالضرورة ألزهايمر؟ وهل يصيب المرض فقط كبار السن؟ وهل حقاً لا علاج له؟

في تحقيقها الخاص تسلط مجلة Ça m’intéresse الضوء على ثمانية أفكار شائعة حول ألزهايمر وتكشف الحقيقة الكاملة:

• مشاكل الذاكرة ليست دائماً مؤشراً على ألزهايمر فالتعب وقلة النوم أو بعض الأدوية قد تسبب نسياناً عارضاً.

• المرض لا يقتصر على كبار السن إذ يمكن أن يصيب الشباب وحتى من هم دون الأربعين في حالات نادرة وراثية.

• ارتفاع عدد المصابين حقيقي، لكن عوامل الخطر كثيرة تتجاوز العمر وحده مثل أمراض القلب قلة النشاط البدني، وحتى التلوث.

• رغم التقدم العلمي ما زال الكثير من أسرار ألزهايمر غامضاً خاصة فيما يتعلق بأسباب ظهوره لدى البعض دون غيرهم.

• المرض لا يؤثر فقط على الذاكرة بل يمتد ليشمل المشاعر السلوك وحتى القدرة على الحركة والإدراك الحسي.

• العلاج ليس مستحيلاً فهناك أدوية جديدة تبعث الأمل عبر إبطاء تطور المرض رغم بعض الآثار الجانبية الخطيرة.

• فقدان الاستقلالية واقع محتوم مع تقدم المرض لكن الرعاية الطبية والاجتماعية المبكرة يمكن أن تؤخر مراحل التدهور.

• الوقاية ممكنة عبر تعزيز صحة القلب تنشيط العقل والحفاظ على التواصل الاجتماعي.

ورغم التحديات تشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة الفردي قد بدأ بالتراجع عبر الأجيال بفضل الوعي المتزايد بأساليب الحياة الصحية.

مرض ألزهايمر ليس نهاية الحكاية… بل دعوة لبداية أسلوب حياة أكثر وعياً لكل من أراد أن يحافظ على ذاكرته وعلى ذاته.