بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:15 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التموين: تطوير قطاع التجارة الداخلية لرفع كفاءة الأسواق وزير شئون المجالس النيابية: مصر تضع أمن السعودية والأشقاء العرب في صدارة أولوياتها وزير الرى: مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 محطة مهمة لتعزيز التعاون الدولى الرى: 25 اتفاقية مع دول حوض النيل منذ 1999 لتنفيذ مشروعات بـ120 مليون دولار النيابة الإدارية تفتتح المجموعة الثانية من الدورة التدريبية للأعضاء الجدد هيئة الدواء: نقل تكنولوجيا تصنيع لقاح المكورات الرئوية يعزز توطين الصناعة جاكلين تتابع رفع نواتج تطهير ترعة المحمودية بشارع احمد عرابي بكفر الدوار لتيسير الحركة المرورية حملة مكبرة على نباشين القمامة بشوارع الهرم.. ومصادرة التروسيكلات المخالفة وزارة الصحة تحذر من مخاطر التقزم لدى الأطفال وتؤكد: الوقاية تبدأ قبل الحمل فريق طبي بوحدة جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية بجامعة أسيوط ينجح في إعادة توصيل الأصابع حسام المندوه: تفويض الرئيس لدعم السعودية يعكس توافقًا وطنيًا لحماية الأمن القومي العربي محافظ القاهرة يشهد فعاليات ملتقى «الحوكمة والتحصيل الذكى»

صلاح جاهين.. تعرف على أول ديوان وآخر قصيدة فى ذكرى رحيل صاحب الرباعيات

صلاح جاهين
صلاح جاهين

تمر اليوم ذكرى رحيل الشاعر ورسام الكاريكاتير الكبير الراحل صلاح جاهين، والذى رحل عن عالمنا فى 21 أبريل 1986، أحد أعمدة شعر العامية المصرية، وأحد أبرز المثقفين المصريين فى القرن العشرين، وهو مؤلف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس فى مصر.

في عام 1955 أصدر جاهين ديوانه الأول "كلمة سلام"، وكتب الروائي الكبير فتحي غانم في مجلة آخر ساعة عن هذا الديوان مقالاً في 28 ديسمبر من نفس العام حمل عنوان "شاعر مولود منذ 25 عامًا وعمره خمسة آلاف عام"، وكتب فتحي غانم يقول: "اسمه صلاح جاهين، اذكروا هذا الاسم وراقبوه أنتم وحدكم القادرون على أن ترفعوه إلى أعلى قمم الفن وأنتم وحدكم القادرون على أن تهيلوا عليه تراب النسيان والموت.

بدأ "جاهين" حياته العملية فى جريدة "بنت النيل"، ثم جريدة "التحرير"، وفى منتصف الخمسينيات بدأت شهرته كرسام للكاريكاتير فى مجلة "روز اليوسف"، ثم فى مجلة "صباح الخير" التى شارك فى تأسيسها عام 1957، واشتهرت شخصياته الكاريكاتيرية مثل "قيس وليلى"، "قهوة النشاط"، "الفهامة"، وغيرها من الشخصيات.

أما آخر ما كتبه الشاعر الراحل كانت قصيدة بعنوان "ربنا" حيث يذكر أنه في أخر أيامه كان جالسًا مع ابنته سامية ذات الخمس سنوات، والتي فاجئته بسؤال "بابا يعني إيه ربنا"، فرد عليها بأخر قصيدة كتبها لتكون تأكيدا على خلفيته الدينية المؤمنة وعقيدته الثابتة، التي لم يؤثر بها الاكتئاب الشديد الذي تعرض له أكثر من مرة.

وقال صلاح جاهين في قصيدته "ربنا":

مين اللي كوّر الكرة الأرضية

مين اللي دوّرها كده بحنية

مين اللي في الفضا الكبير علّقها

ما تقعش منها أي نقطة ميه

مين اللي عمل البنى آدمين

مفكرين ومبدعين

مين اللي إدانا عقول وقلوب

وشفايف تسأل هو مين؟

مين اللى دايمًا صاحي واخد باله

وكلنا بنحبه جلّ جلاله

ربنا

احنا بنحب ربنا.. وربنا بيحبنا

و يحبنا أكتر كمان.. لما نحب بعضنا

عمل الفراشة بأجنحة وزوقها

وكل فكرة مدهشة حققها

البحر حط له ملح لأجل يعوِّم

وما سابش حاجة إلا لما خلقها

ربنا

مين اللي لما بنطلبه يسمعنا

وف وقت الحزن يشجعنا

ولما نفرح نشكر مين

على إنه بسطنا ومتعنا

مين اللى قلبه علينا واحد واحد

وكلنا بنحبه.. هو الواحد

ربنا

احنا بنحب ربنا.. وربنا بيحبنا

و يحبنا أكتر كمان.. لما نحب بعضنا

سألتني طفلة قلت: هوّ ما بيننا

موجود فى كل مكان وبيبصّ لنا

بيشوف بنسعد بعض ولا لأه

وم الخطر يحرسنا ويحوش عنّا

في كل مكان ربنا موجود

جنب الضعف وجنب المجهود

يا ربنا.. إنت جميل ومفيش في مثلك في الوجود

مين الصديق اللى مفيش غِنى عنه

وكلنا بنحبه ونخاف منه؟

يا ربنا.. إنت جميل ومفيش في مثلك في الوجود

يا ربنا.. إنت جميل ومفيش في مثلك في الوجود