بوابة الدولة
الجمعة 22 مايو 2026 10:14 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الدكتور أحمد عبد الظاهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصرى بعيد الاضحي المبارك هشام رضوان : يهنئ الرئيس السيسي بعيد الاضحي المبارك وزيرة التضامن : تطمئن على استعدادات تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعري عرفات ومنى أمل رمزي: حزب الوفد مدرسة وطنية راسخة تصنع وعي الأجيال ضبط 3 محلات جزارة لذبح خارج المجازر بكفر الدوار مياه أسيوط» تدق ناقوس الوعي وتكثف حملات التوعية لترشيد المياه جاكلين تعلن عن بدء تشغيل 34 منفذًا وشادرًا لبيع اللحوم البلدية بأسعار مخفضة بمختلف المراكز والمدن عصام شرف من “بيت الأمة”: استعادة روح أكتوبر ضرورة لبناء المستقبل وحماية الأمن القومي ( صور ) البدوي: الوفد حوّل الوطنية من مفهوم سياسي إلى حالة عشق وانتماء في وجدان المصريين ( صور ) رعب فى مصر الجديدة بسبب “رجل الأدغال” نجم المقاولون مستشارا لنادي رايو فاليكانو الاسباني لاكتشاف المواهب وزير الاتصالات يبحث مع الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي لدعم الشركات الناشئة وتعزيز ريادة الأعمال الرقمية

انفتاح اقتصادي أم جس نبض سياسي؟ دمشق وأنقرة على طريق شراكة حذرة

لقاء سابق بين أردوغان والشرع
لقاء سابق بين أردوغان والشرع

تشهد العلاقات بين سوريا وتركيا تحركاً لافتاً على الصعيد الاقتصادي، مع بدء مشاورات تتناول التعاون التجاري والاستثماري والمصرفي، في مؤشر على سعي الطرفين لتوظيف المصالح المشتركة كمدخل لبناء تفاهمات تتجاوز القطيعة السياسية، وتنسجم مع التحولات الإقليمية المتسارعة.

هذه المبادرة تأتي في وقت تبحث فيه دمشق عن كسر عزلتها الخانقة، بينما تسعى أنقرة لتعزيز نفوذها عبر البوابة الاقتصادية، مدفوعة بحاجة متزايدة إلى الاستقرار الإقليمي وإعادة تنشيط الحضور التركي في الأسواق المجاورة.

في خلفية هذا المشهد تقف حسابات متشابكة، أبرزها الحاجة السورية العاجلة لتحريك عجلة الاقتصاد وسط بيئة شديدة التعقيد، وافتقار البلاد إلى منظومة متكاملة تعزز الثقة، وهو ما يدفع للتساؤل حول ما إذا كانت دمشق تملك فعلاً ما يكفي من أدوات النجاح لتحويل هذا التقارب إلى مشروع تكاملي فاعل.

يرى بعض المتابعين أن سوريا تملك من الناحية النظرية عناصر يمكن البناء عليها، مثل قطاع زراعي متعثر لكنه قابل للتطوير، وصناعة محدودة لكنها قابلة للربط، إضافة إلى موقع استراتيجي يجعلها ممراً مهماً بين آسيا وأوروبا عبر الأراضي التركية.

في المقابل، تبدي تركيا إشارات إيجابية قد تمهد لتقديم تسهيلات جمركية واعتماد أدوات مالية بديلة، عبر الدفع الإلكتروني أو التبادل المباشر، كخطوة لتجاوز الحواجز القائمة، خاصة إذا أُعيد تفعيل المعابر الحدودية وفق ترتيبات أمنية مرنة.

ويلعب القطاع الخاص هنا دوراً أساسياً، من خلال إطلاق مشروعات صناعية مشتركة واستثمارات لوجستية تقلل التكاليف، وتوفر قناة عملية لحركة البضائع في الاتجاهين، بما يخلق واقعاً اقتصادياً مختلفاً عن المشهد الراهن.

المحللون السياسيون يرون أن هذا المسار الاقتصادي لا ينفصل عن حسابات أعمق تتعلق بموازين القوى وتحولات المنطقة، لكنه في الوقت ذاته يعكس رغبة مشتركة في كسر الجمود، ولو بشكل تدريجي، عبر توسيع هامش المصالح المتبادلة.

ورغم كل التحديات، تبقى سوريا سوقاً محتملة، لا سيما في مجال إعادة الإعمار وتشغيل الأيدي العاملة، وهو ما قد يغري أنقرة للانخراط بحذر في شراكات إنتاجية تُبنى على الحاجة لا على الانتماء، مع استعداد لاختبار مسار جديد تُرسم ملامحه بالاقتصاد لا بالخطاب السياسي.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq