بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 04:19 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

استثمارات خليجية تشكل البرنامج الصحي في مصر.. وأبرزهم إسهامات الإمارات والسعودية

يشهد قطاع الصحة في مصر تحولًا كبيرًا، وذلك مع تزايد الاستثمارات الخليجية، خصوصًا من الإمارات والسعودية، وكل هذا له إسهامه في تحديث منظومة الرعاية الصحية بما يتماشى مع أهداف مصر ٢٠٣٠، لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الخدمات الطبية.

وقد دخلت الأسواق المصرية مجموعة من الشركات الإماراتية من خلال شراكات استراتيجية مع كيانات حكومية وخاصة.
وتركز هذه الشراكات على تطوير المستشفيات، إنشاء مراكز طبية.

من أبرز هذه المبادرات إعلان شركة بيور هيلث عن خطط لاستثمار ملياري دولار خلال خمس سنوات، تشمل بناء مستشفيات ذكية وتطوير مراكز للعلاج الجيني والأشعة، مع اعتماد على التحول الرقمي عبر أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية وخدمات التشخيص عن بُعد.

أما بالنسبة إلى استثمارات السعودية، نجد أنها توسعت في تواجدها بالأسواق الصحية المصرية، وهذا من خلال التعاون المشترك مع وزارة الصحة وهيئة الشراء الموحد لتشغيل المستشفيات وتوفير الآلات الطبية، بالإضافة إلى اتفاقيات مع الجامعات المصرية لإنشاء كليات طب جديدة تعليمية.

كما تعمل شركات سعودية أخرى على إنشاء مصانع ومراكز أبحاث لإنتاج أدوية خاصة في مجال الأورام والمضادات الحيوية، وبالتحديد في مدن العاشر من رمضان وبرج العرب.

وقد دعمت الحكومة المصرية هذه الاستثمارات من خلال تقديم حوافز تنظيمية وتسهيلات ضريبية للمستثمرين، إلى جانب تخصيص أراضى صناعية بمناطق حيوية، وتسريع إجراءات إصدار التراخيص، بما يشجع على المزيد من العمليات الاستثمارية في قطاع الصحة.

تعكس هذه التطورات التزام الدولة بتعزيز شراكاتها مع دول الخليج في مجال الرعاية الصحية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الوصول إلى المواطنين.