بوابة الدولة
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:13 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: 50 شابًا وفتاة يشاركون في ندوة حول الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان محافظ أسيوط: تكثيف حملات رفع الإشغالات والتعديات بحي شرق لتحقيق الانضباط بالشوارع محافظ أسيوط: تحرير 291 محضرًا للمخابز البلدية خلال حملات مكثفة لضبط منظومة الخبز كجوك: تعزيز التعاون المالي بين دول بريكس لدعم الاقتصادات النامية مطران الأقباط الكاثوليك.. محافظ أسيوط يشهد تسليم 100 مشروع لتمكين الشباب ذوي الإعاقة جامعة بورسعيد تعزز التدريب والتوظيف بشراكات جديدة أسامة كمال: البودكاست يعزز حضور الشركات ويمنحها مساحة أوسع للتواصل أول تعليق من علي محمود بعد واقعة عموتة منتخب الكاراتيه يضمن 4 ميداليات في البطولة الأفريقية بالجزائر أسامة كمال: الذكاء الاصطناعي يقود مرحلة جديدة في قطاع التكنولوجيا باريس سان جيرمان في الصدارة، ترتيب دوري أبطال أوروبا قبل مباريات اليوم النائب مصطفي البهي يضع 3 أولويات لنجاح صندوق مصر للاستثمار الصناعي في تعميق التصنيع المحلي

معتمد عبد الغنى يكتب: عمر الشريف.. ثمن العالمية بين الاستشراق والهوية

عمر الشريف
عمر الشريف

عمر الشريف (1932-2015) لم يكن مجرد نجم سينمائى، بل كان ظاهرة ثقافية تُجسد التوترات العميقة بين الهوية العربية وآليات الفن الغربى، فقد تجسد في شخصه تحدي الشرق والغرب، ليكون جسرًا بين عالمين متناقضين، طوال مسيرته، حمل على عاتقه عبء التوقعات المجتمعية، واختار أن يسير في مسار التحدي والمجد، رغم سقطاته.في قصته، تتداخل خيوط النجاح والإخفاق، الثروة والفقر، الحب والخيانة، ليصنع بذلك رواية عن رجل عاش حياته على حافة الأسطورة، في عالم قاسٍ لا يعرف الرحمة.كان الشريف بمثابة جسر بين الشرق والغرب، لكنه في ذات الوقت أسير هذه المسافة التي تفصل بين عالمين متناقضين، هي مسافة شُيّدت من الصور النمطية والضغوط الثقافية والنفسية التي عاشها كلما انتقل من القاهرة إلى لوس أنجلوس، ومن المهرجانات العربية إلى الغربية، من القاهرة إلى باريس، ومن فاتن حمامة إلى باربرا سترايسند، ومن أدوار البطولة إلى حياة القمار، كانت هذه هي القصة الكاملة لرجل اختار أن يعيش خارج حدود المألوف.في كثير من الأحيان، كان الإعلام العربي يسارع إلى وضع اسم عمر الشريف في العناوين الرئيسية بمجرد ظهوره في عمل جديد أو فيلم هوليوودي، هذا التفاعل كان نوعًا من الاحتفاء المستمر بأحد أعظم النجوم العرب الذين دخلوا عالم هوليوود، ولكن ليس كل من حاول السير على خطاه استطاع تكرار نجاحه، فالشريف كان النجم الوحيد الذي حقق توازنًا صعبًا بين الشرق والغرب، وظل رمزًا فنيًا لا يُنسى في ذاكرة العرب والعالم.