بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إشادة برلمانية : مشروع جامعة كيان يعزز مكانة مصر العلمية ويواكب أحدث النظم العالمية كاسبرسكي تحذر من حملة تصيد احتيالي تستغل آلية مصادقة مايكروسوفت وردة الجزائرية، رحلة أميرة الطرب العربي من الشهرة إلى إثارة الجدل عن نقل الأعضاء مصر للمعلوماتية تعلن ابتكار برنامجين ذكيين لدعم خدمات السيارات الكهربائية وبيع السيارات وزير الكهرباء يتفقد محطة محولات القاهرة الجديدة ويتابع استقرار الشبكة حبيتك، عمرو دياب يطرح الألبوم الـ 36 في مسيرته الغنائية اليوم رئيس النواب: ثورة 23 يوليو شكّلت وجدانًا جديدًا للوطن طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بمدينتي دمياط الجديدة والعاشر من رمضان 25 % خصما على إصدارات القومي للترجمة احتفاءً بذكرى ثورة 23 يوليو مجلس النواب يحيل 38 اقتراحًا برغبة إلى الحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات لجنة الاقتراحات والشكاوى ارتفاع سعر اليورو اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية رئيس الأوبرا يستقبل اللواء سمير فرج

معتمد عبد الغنى يكتب: عمر الشريف.. ثمن العالمية بين الاستشراق والهوية

عمر الشريف
عمر الشريف

عمر الشريف (1932-2015) لم يكن مجرد نجم سينمائى، بل كان ظاهرة ثقافية تُجسد التوترات العميقة بين الهوية العربية وآليات الفن الغربى، فقد تجسد في شخصه تحدي الشرق والغرب، ليكون جسرًا بين عالمين متناقضين، طوال مسيرته، حمل على عاتقه عبء التوقعات المجتمعية، واختار أن يسير في مسار التحدي والمجد، رغم سقطاته.في قصته، تتداخل خيوط النجاح والإخفاق، الثروة والفقر، الحب والخيانة، ليصنع بذلك رواية عن رجل عاش حياته على حافة الأسطورة، في عالم قاسٍ لا يعرف الرحمة.كان الشريف بمثابة جسر بين الشرق والغرب، لكنه في ذات الوقت أسير هذه المسافة التي تفصل بين عالمين متناقضين، هي مسافة شُيّدت من الصور النمطية والضغوط الثقافية والنفسية التي عاشها كلما انتقل من القاهرة إلى لوس أنجلوس، ومن المهرجانات العربية إلى الغربية، من القاهرة إلى باريس، ومن فاتن حمامة إلى باربرا سترايسند، ومن أدوار البطولة إلى حياة القمار، كانت هذه هي القصة الكاملة لرجل اختار أن يعيش خارج حدود المألوف.في كثير من الأحيان، كان الإعلام العربي يسارع إلى وضع اسم عمر الشريف في العناوين الرئيسية بمجرد ظهوره في عمل جديد أو فيلم هوليوودي، هذا التفاعل كان نوعًا من الاحتفاء المستمر بأحد أعظم النجوم العرب الذين دخلوا عالم هوليوود، ولكن ليس كل من حاول السير على خطاه استطاع تكرار نجاحه، فالشريف كان النجم الوحيد الذي حقق توازنًا صعبًا بين الشرق والغرب، وظل رمزًا فنيًا لا يُنسى في ذاكرة العرب والعالم.