بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 11:15 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ختام أعمال لجان التقييم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمشاركة قومي المرأة ”سى إن إن” تتوعد بإجراءات قانونية بعد حظر ترامب دخولها البيت الأبيض رئيس وزراء كندا يُقلّد حركة شهيرة لترامب ويشعل تفاعلا واسعا تركيا تسحب ترخيص بنك ملت الإيرانى وتوقف رحلات ماهان إير.. اعرف التفاصيل مسئول إيرانى: تهديدات ترامب لن تحقق أى نتيجة ونعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكى بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع الداخلية تفند شائعة وفاة نزيل بالغربية جراء إهمال طبي الذهب يقفز 110 جنيهات خلال أسبوع رغم رفع الفائدة الأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية للكشف على الأسر الأولى بالرعاية البابا تواضروس ومحافظ بني سويف يضعان حجر أساس كاتدرائية الآباء البطاركة بالفشن الجديدة محافظة القاهرة تنفي قطع شجرة كافور معمرة بحي المعادي وتوضح حقيقة سقوطها البابا تواضروس يزور «كرمة الشهداء» بالفشن ويلتقي أبناء الإيبارشية

نيويورك تايمز تكشف هدف ترامب غير المباشر في محاربة شركات المحاماة الكبرى

ترامب
ترامب

منذ دخوله البيت الأبيض فى 20 يناير 2025، وبدأت معركة قضائية كبرى بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وشركات المحاماة الكبرى ، إذ أصدر الرئيس الأمريكى، عشرات القرارات التنفيذية التى تحدتها شركات المحاماة.

واتهم ترامب هذه الشركات برفع دعاوى قضائية "تافهة"، لكن يبدو أن أفعاله قد تقوض الحق الأساسي للأمريكيين في مقاضاة حكومتهم، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن الحق فى الطعن على تصرفات القادة، يُعدّ ركناً أساسياً من أركان الديمقراطية الأمريكية، مُكرّساً في التعديل الأول للدستور. وقد مارس عدد لا يُحصى من المواطنين والشركات وغيرهم هذا الحق برفع دعاوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية.

ويحدث هذا منذ أكثر من 200 عام. لكن سيل الدعاوى القضائية المرفوعة ضد إدارة ترامب الثانية، والتي لا تقل عن 150 دعوى قضائية، والتي تطعن في العديد من سياساتها وقراراتها المتعلقة بالموظفين، ربما لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة. وفي عشرات القضايا، أمر القضاة الإدارة بإيقاف أو إلغاء إجراءات تُعدّ جوهر أجندة الرئيس ترامب.

ويخوض ترامب ومحامو إدارته معركة قضائية، لكنهم يسعون أيضاً إلى تحقيق هدف أكثر طموحاً وأهمية: ردع المحامين عن مقاضاة إدارته في المقام الأول. في سلسلة من الأوامر التنفيذية الأخيرة، وقيّد ترامب قدرة بعض شركات المحاماة الكبرى، بما في ذلك تلك التي وظّفت من يُفترض أنهم خصوم سياسيون، على التفاعل مع الحكومة الفيدرالية. ومن بين التبريرات التي صرّح بها الرئيس أن بعض أعمال هذه الشركات تُعيق سياسات إدارته المتعلقة بالهجرة وغيرها.

بل ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك في مذكرة هذا الشهر. مدعيًا أن العديد من الشركات رفعت دعاوى قضائية تعسفية، وجّه المدعي العام "بالسعي لفرض عقوبات على المحامين وشركات المحاماة الذين ينخرطون في دعاوى قضائية تافهة وغير معقولة ومُزعجة ضد الولايات المتحدة".

ورغم أن الصفات غامضة، لكن التهديدات واضحة. تميل شركات المحاماة العملاقة إلى تحقيق أرباح طائلة من خلال مساعدة عملائها من الشركات على تحقيق أهدافهم مع الحكومة الفيدرالية، سواءً كان ذلك من خلال الفوز بعقود أو تفكيك التحقيقات أو التقليل من تأثير اللوائح التنظيمية. إن فرض عقوبات حكومية على هذه الشركات سيضرّ بالأعمال التجارية.

موضوعات متعلقة