بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:21 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

رئيس وزراء كندا يُقلّد حركة شهيرة لترامب ويشعل تفاعلا واسعا

  مارك كارني
مارك كارني

أثار رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى موجة من الضحك والتفاعل واسع النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، إثر تقليده حركة اليدين الشهيرة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، المعروفة إعلامياً بحركة "الأكورديون"، خلال كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي.

وجاءت هذه اللفتة الساخرة أثناء استعراض كارني لحزمة استثمارات كندية ضخمة في قطاع الطاقة النظيفة بقيمة 70 مليار دولار كندي؛ حيث كرر حركة تقريب وتباعد الكفين أفقياً بشكل متطابق مع لغة جسد ترامب المستخدمة عادةً للتمهيد والتهويل من ضخامة الأرقام والإنجازات.

وقارن رئيس الوزراء الكندي النطاق الاستثماري لحكومته بما يعادل إنشاء 18 سداً بحجم "سد هوفر" الأمريكي، مسلطاً الضوء على القدرات الإنتاجية المستهدفة، ومزاوجاً بين المعطيات الاقتصادية الجادة والطابع التهكمي الموجه لأسلوب الخطابة الرئاسية في واشنطن دون تسمية ترمب صراحة.

ولاقى المقطع المرئي انتشارت كبيراً وتداولاً مكثفاً بين الناشطين والمحللين على الساحة الدولية والداخلية الكندية، وتنوعت التفاعلات بين من اعتبرها عفوية سياسية وآخرين رأوا فيها رسالة سخرية مبطنة رداً على طريقة الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملفات الاقتصادية.

وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة من الشد والجذب والتسابق الاقتصادي والتوترات التجارية بين أوتاوا وواشنطن، والمتعلقة بملفات الرسوم الجمركية والاتفاقيات الاقتصادية الثنائية.