بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:54 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبير قواس.. أول فلسطينية تفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكية مواعيد مباراتي منتخب مصر ومالاوي في تصفيات أمم أفريقيا 2027 4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم

نجوم خارج القطبين.. ”طلعت يوسف” قاتل الأهلي في معجزة الاتحاد السكندري بالسبعينات

طلعت يوسف
طلعت يوسف

في زحام الأضواء التي تسطع فوق القطبين، حيث يحكم الأهلي والزمالك قبضتهما على المشهد الكروي المصري، هناك نجوم اختاروا دربًا مختلفًا، طريقًا وعرًا لكنه أكثر نقاءً، بعيدًا عن ضجيج الديربي، وصخب الجماهير المنقسمة بين الأحمر والأبيض، هم أولئك الذين تحدّوا القاعدة، ورفضوا أن يكون المجد حكرًا على من ارتدى قميصي القلعتين، فكتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المصرية دون أن يطرقوا أبواب الجزيرة أو ميت عقبة.

من ملاعب الأقاليم إلى المدرجات الصاخبة، من الفرق الطموحة إلى المنتخبات الوطنية، صعد هؤلاء اللاعبون درجات المجد بعرقهم، فجعلوا الجماهير تهتف لهم رغم غيابهم عن معترك القطبين، حملوا شرف التحدي، وواجهوا إرثًا ثقيلًا يربط النجاح بألوان بعينها، فكسروا القواعد وغيّروا المفاهيم، وأثبتوا أن النجومية لا تُصنع فقط في مصانع الأهلي والزمالك، بل قد تولد من شوارع المحلة، أو أسوار الإسماعيلي، أو على شواطئ الإسكندرية وبالقرب من ميناء بورسعيد، في شمال مصر وجنوبها، أو حتى بين جنبات أندية لم تعتد رفع الكؤوس، لكنها عرفت معنى صناعة الأساطير.

"طلعت يوسف".. قاتل الأهلي في معجزة الاتحاد السكندري بالسبعينات

في سجل كرة القدم المصرية، يسطع اسم طلعت يوسف كأحد أبرز نجومها، لاعبًا ومدربًا، تاركًا بصمة لا تُمحى في تاريخ نادي الاتحاد السكندري، الفريق العريق الذي طالما أمتع جماهير زعيم الثغر.

كان عام 1976 شاهدًا على واحدة من أعظم لحظاته، عندما قاد فريقه لتحقيق كأس مصر بعد تسجيله هدفًا تاريخيًا في شباك النادي الأهلي، ليمنح الاتحاد لقبًا غاليًا لا يزال محفورًا في ذاكرة عشاقه.

وبعد اعتزاله المستطيل الأخضر، انتقل يوسف إلى عالم التدريب ليصبح واحدًا من أفضل العقول الكروية في مصر خلال العقد الأخير.

قاد العديد من الفرق المصرية، حيث بدأ رحلته مع طلائع الجيش، ثم حقق نجاحات بارزة مع اتحاد الشرطة، الذي صعد به إلى المربع الذهبي في الدوري المصري، محققًا إنجازًا استثنائيًا لنادٍ حديث العهد بالمنافسة.

كما تولى قيادة المصري البورسعيدي في صيف 2011، ورغم استقالته مطلع 2012، ظل اسمه مطروحًا بقوة في الأوساط الكروية.

ولم يكن ذلك محض صدفة، إذ كان مرشحًا بارزًا لتولي تدريب المنتخب المصري بعد رحيل حسن شحاتة، إلا أن المفاوضات لم تُكلل بالنجاح.

تنوعت تجاربه التدريبية، حيث قاد أكثر من 20 فريقًا بين أندية جماهيرية ومؤسسات رياضية، إلى جانب ثلاث تجارب خارجية مع فريق الأهلي الليبي.

ومع ذلك، تظل فترته مع اتحاد الشرطة (2008-2011) هي الأبرز في مسيرته، إذ صنع فريقًا قويًا فرض احترامه على الجميع.

واليوم، يواصل طلعت يوسف رحلته التدريبية، مؤكدًا أن خبرته وعقليته التكتيكية تجعله دائمًا خيارًا مثاليًا للفرق الباحثة عن النجاح.

وبلقب "مورينيو المصري"، لا يزال اسمه يلمع في سماء الكرة المصرية، كأحد العقول الكروية الفذة التي أثرت المشهد الرياضي لعقود طويلة.

موضوعات متعلقة