بوابة الدولة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:58 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل المديح عند مقامات الصالحين حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب منتخب مصر للناشئين يختتم تدريباته اليوم استعدادا لمواجهة الكويت بكأس الخليج نظر محاكمة 38 متهما بخلية الهيكل الإدارى للإخوان فى المطرية اليوم التعليم تحدد ضوابط النجاح فى مادة التربية الدينية وتشترط 70% للاجتياز «الصحة» تطلق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية 25 أكتوبر إلهام شاهين تتراقص على السجادة الحمراء فى عرض فيلم بومة بمهرجان الجونة النائب أحمد قورة يكتب: الرئيس السيسي يواجه مخططات التطبيع ويحمي أمن السعودية أحمد رمزى يخوض دراما رمضان 2027 بمسلسل نجم الموسم بطولة أحمد فهمى المستشار محمد سليم يكتب : لماذا دعا الرئيس السيسي البرلمان إلى تفويضه بحماية الأمن القومي ودعم السعودية؟ أمينة خليل وريهام عبد الغفور وروجينا فى عرض فيلم بومة بمهرجان الجونة يسرا ودينا الشربينى وإيمان العاصى يصلن عرض فيلم بومة بمهرجان الجونة عرض فيلم «مفيش راجل بيعيط» فى مهرجان الجونة وسجادة حمراء لأبطاله اليوم

في اختبار امتحان نهاية العام لشباب الأهلي.. النتيجة ”لم ينجح أحد”

الأهلي
الأهلي

شهدت بطولة كأس عاصمة مصر تجربة فريدة من نوعها لفريق الشباب بالنادي الأهلي، حيث تم الاعتماد بشكل كبير على العناصر الشابة في مواجهة طلائع الجيش، إلا أن النتيجة لم تكن مرضية، حيث تكبد الأهلي هزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو ما كشف عن عدة مشكلات فنية وإدارية تواجه قطاع الناشئين في النادي.

الأهلي خسر من الطلائع في المباراة التي جمعتهما بالأمس صمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة، حيثلم يتمكن الفريق الأحمر من تقديم الأداء المتوقع منه، مما أدى إلى خسارته بنتيجة 3-1، وعلى مدار شوطي اللقاء، لم يظهر أي من اللاعبين الشباب بمستوى يلفت الانتباه، وهو ما أثار التساؤلات حول مدى جاهزيتهم للمشاركة في المنافسات الرسمية.

أسباب التي أدت إلى ظهور شباب الأهلي بهذا الأداء الضعيف، يرجع إلى غياب العناصر المؤثرة، حيث افتقد الفريق جهود محمد عبد الله، وهو من أبرز اللاعبين الشباب في الفريق، كما تمت إعارة أحمد عابدين ويوسف عبد الحفيظ، مما قلل من جودة العناصر المتاحة، بخلاف بيع عمر خالد بيبو أدى إلى فقدان عنصر هجومي مهم.

وعانى الأهلي من نقص الخبرة، باعتبار أن معظم اللاعبين الذين خاضوا المباراة من مواليد 2005، ولم يسبق لهم خوض مباريات على مستوى عالٍ، إضافة إلى قرار الاعتماد على لاعبين غير متمرسين في مواجهة فرق تمتلك عناصر أكثر خبرة أدى إلى تفوق الخصم.

وأخيرا غياب الانسجام، حيث أن المباراة شهدت تدعيم الفريق ببعض لاعبي الفريق الأول مثل علي معلول وياسر إبراهيم وعمر الساعي وسمير محمد ومصطفى مخلوف، إلا أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن كافيًا لتحقيق أداء قوي.

وكانت هذه الخسارة هي الثانية على التوالي للأهلي، مما أدى إلى خروجه رسميًا من البطولة، باعتبار أن المباراة القادمة أمام فاركو لن تؤثر على موقف الفريق في البطولة، حيث أصبحت مجرد تحصيل حاصل بعد توديع البطولة.

هذه النتيجة أثارت الكثير من الجدل حول مدى كفاءة منظومة الشباب في الأهلي، وما إذا كانت تحتاج إلى إعادة هيكلة داخل قطاع الناشئين، وغموض مستقبل فريق الشباب بالأهلي، بعد هذا الإخفاق، ومن المتوقع أن تكون هناك مراجعة شاملة لقطاع الناشئين بالنادي.

ويجب العمل على تطوير المواهب الشابة في قطاع الناشئين بالأهلي وتوفير فرص أكثر احتكاكًا لهم في المباريات القوية، مع إعادة النظر في سياسة تطوير اللاعبين الشباب وتعزيز التنسيق بين الفريق الأول والشباب لضمان نقل الخبرات بطريقة أكثر فاعلية.

وختاما يعد اختبار شباب الأهلي في كأس عاصمة مصر بمثابة جرس إنذار لمنظومة قطاع الناشئين في النادي، فبعد خروج الفريق بشكل رسمي من البطولة، بات من الضروري إعادة تقييم الوضع والعمل على إعداد جيل جديد يمكنه تمثيل النادي بصورة مشرفة في المستقبل، فهل ستكون هذه التجربة نقطة تحول في استراتيجية الأهلي لتطوير قطاع الناشئين، أم ستبقى مجرد تجربة عابرة دون تغييرات جذرية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا عن الإجابة على هذا السؤال.