بوابة الدولة
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 05:14 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم ١١ندوة توعوية وثقافية ودينية بأغسطس الأكاديمية العربية توقع بروتوكولات مع الوطنية للإعلام وماسبيرو وروز اليوسف ونقابتي الصحفيين والاعلاميين مديرية تموين القاهرة تشن حملة رقابية مكبرة على الاسواق رئيس جامعة أسيوط يفتتح أول جهاز محاكاة متطور لسحب البويضات في مصر والشرق وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعقد اجتماعا مع قيادات ومديرى المدارس بإدارة ساحل سليم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يشيد بتكريم التنظيم والإدارة لمدير الموارد البشرية السجن المؤبد لصاحب شركة مقاولات وشقيقه في قضية مخدرات بأسيوط النائب شعبان رأفت يطالب وزير التعليم بكشف خطة ضبط العام الدراسي الجديد ومدى الاستعداد للبكالوريا لجنة الحكام تطلق منصة جديدة ضمن خطة التطوير إزالة ٦١٦ مخالفة إشغال طريق خلال حملة بشوارع كفر الدوار توقيع الكشف الطبي على ٦٦٨ طفلاً وتقديم خدمات علاجية مجانية بكفر الدوار محافظ الجيزة يتفقد منطقة الـ7 بلوكات بإمبابة لدراسة إنشاء مدارس جديدة

في اختبار امتحان نهاية العام لشباب الأهلي.. النتيجة ”لم ينجح أحد”

الأهلي
الأهلي

شهدت بطولة كأس عاصمة مصر تجربة فريدة من نوعها لفريق الشباب بالنادي الأهلي، حيث تم الاعتماد بشكل كبير على العناصر الشابة في مواجهة طلائع الجيش، إلا أن النتيجة لم تكن مرضية، حيث تكبد الأهلي هزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو ما كشف عن عدة مشكلات فنية وإدارية تواجه قطاع الناشئين في النادي.

الأهلي خسر من الطلائع في المباراة التي جمعتهما بالأمس صمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة، حيثلم يتمكن الفريق الأحمر من تقديم الأداء المتوقع منه، مما أدى إلى خسارته بنتيجة 3-1، وعلى مدار شوطي اللقاء، لم يظهر أي من اللاعبين الشباب بمستوى يلفت الانتباه، وهو ما أثار التساؤلات حول مدى جاهزيتهم للمشاركة في المنافسات الرسمية.

أسباب التي أدت إلى ظهور شباب الأهلي بهذا الأداء الضعيف، يرجع إلى غياب العناصر المؤثرة، حيث افتقد الفريق جهود محمد عبد الله، وهو من أبرز اللاعبين الشباب في الفريق، كما تمت إعارة أحمد عابدين ويوسف عبد الحفيظ، مما قلل من جودة العناصر المتاحة، بخلاف بيع عمر خالد بيبو أدى إلى فقدان عنصر هجومي مهم.

وعانى الأهلي من نقص الخبرة، باعتبار أن معظم اللاعبين الذين خاضوا المباراة من مواليد 2005، ولم يسبق لهم خوض مباريات على مستوى عالٍ، إضافة إلى قرار الاعتماد على لاعبين غير متمرسين في مواجهة فرق تمتلك عناصر أكثر خبرة أدى إلى تفوق الخصم.

وأخيرا غياب الانسجام، حيث أن المباراة شهدت تدعيم الفريق ببعض لاعبي الفريق الأول مثل علي معلول وياسر إبراهيم وعمر الساعي وسمير محمد ومصطفى مخلوف، إلا أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن كافيًا لتحقيق أداء قوي.

وكانت هذه الخسارة هي الثانية على التوالي للأهلي، مما أدى إلى خروجه رسميًا من البطولة، باعتبار أن المباراة القادمة أمام فاركو لن تؤثر على موقف الفريق في البطولة، حيث أصبحت مجرد تحصيل حاصل بعد توديع البطولة.

هذه النتيجة أثارت الكثير من الجدل حول مدى كفاءة منظومة الشباب في الأهلي، وما إذا كانت تحتاج إلى إعادة هيكلة داخل قطاع الناشئين، وغموض مستقبل فريق الشباب بالأهلي، بعد هذا الإخفاق، ومن المتوقع أن تكون هناك مراجعة شاملة لقطاع الناشئين بالنادي.

ويجب العمل على تطوير المواهب الشابة في قطاع الناشئين بالأهلي وتوفير فرص أكثر احتكاكًا لهم في المباريات القوية، مع إعادة النظر في سياسة تطوير اللاعبين الشباب وتعزيز التنسيق بين الفريق الأول والشباب لضمان نقل الخبرات بطريقة أكثر فاعلية.

وختاما يعد اختبار شباب الأهلي في كأس عاصمة مصر بمثابة جرس إنذار لمنظومة قطاع الناشئين في النادي، فبعد خروج الفريق بشكل رسمي من البطولة، بات من الضروري إعادة تقييم الوضع والعمل على إعداد جيل جديد يمكنه تمثيل النادي بصورة مشرفة في المستقبل، فهل ستكون هذه التجربة نقطة تحول في استراتيجية الأهلي لتطوير قطاع الناشئين، أم ستبقى مجرد تجربة عابرة دون تغييرات جذرية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا عن الإجابة على هذا السؤال.