بوابة الدولة
السبت 11 يوليو 2026 08:19 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يرحب بالمنتخب: بنعبر عن تقديرنا واحترامنا وفخرنا بيكم أمام السيسي، صلاح ممازحًا: ”نريد بطولات مع حسام حسن، وده مش معناه إنه جدد” وزير الدفاع الماليزي يؤكد التزام بلاده وكمبوديا بالارتقاء بشراكتهما الدفاعية بعد وفاته المفاجئة، كل ما تريد معرفته عن لاعب صن داونز جايدن آدامز محمد الشناوى لـ الرئيس السيسى: شكرا على الدعم والاهتمام بمسيرة الفريق محمد صلاح لـ الرئيس السيسي: اهتمام سيادتكم تكريم كبير للمنتخب وتقدير لجهوده النائب محمد أبو الخير يحذر من تكرار الحوادث ويطالب بسرعة استكمال الطريق الصحراوي الشرقي من الأقصر إلى أسوان حسام حسن للرئيس السيسي: غرست فينا ثقافة ”إحنا مش أقل من أي حد” مسئول إسرائيلى: الجيش اللبنانى غير قادر على تفكيك حزب الله محمود طه رئيس مؤتمر مونتيسوري: التعليم هو سلاحنا للتصدي لمحاولات طمس الهوية العربية محمد صلاح للرئيس السيسي: ما تحقق مجرد بداية، ولن نقصر في حق مصر السوق الأوروبية المنفذ الحقيقي لإنعاش مشروعات الغزل والنسيج المصرية

في اختبار امتحان نهاية العام لشباب الأهلي.. النتيجة ”لم ينجح أحد”

الأهلي
الأهلي

شهدت بطولة كأس عاصمة مصر تجربة فريدة من نوعها لفريق الشباب بالنادي الأهلي، حيث تم الاعتماد بشكل كبير على العناصر الشابة في مواجهة طلائع الجيش، إلا أن النتيجة لم تكن مرضية، حيث تكبد الأهلي هزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو ما كشف عن عدة مشكلات فنية وإدارية تواجه قطاع الناشئين في النادي.

الأهلي خسر من الطلائع في المباراة التي جمعتهما بالأمس صمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة، حيثلم يتمكن الفريق الأحمر من تقديم الأداء المتوقع منه، مما أدى إلى خسارته بنتيجة 3-1، وعلى مدار شوطي اللقاء، لم يظهر أي من اللاعبين الشباب بمستوى يلفت الانتباه، وهو ما أثار التساؤلات حول مدى جاهزيتهم للمشاركة في المنافسات الرسمية.

أسباب التي أدت إلى ظهور شباب الأهلي بهذا الأداء الضعيف، يرجع إلى غياب العناصر المؤثرة، حيث افتقد الفريق جهود محمد عبد الله، وهو من أبرز اللاعبين الشباب في الفريق، كما تمت إعارة أحمد عابدين ويوسف عبد الحفيظ، مما قلل من جودة العناصر المتاحة، بخلاف بيع عمر خالد بيبو أدى إلى فقدان عنصر هجومي مهم.

وعانى الأهلي من نقص الخبرة، باعتبار أن معظم اللاعبين الذين خاضوا المباراة من مواليد 2005، ولم يسبق لهم خوض مباريات على مستوى عالٍ، إضافة إلى قرار الاعتماد على لاعبين غير متمرسين في مواجهة فرق تمتلك عناصر أكثر خبرة أدى إلى تفوق الخصم.

وأخيرا غياب الانسجام، حيث أن المباراة شهدت تدعيم الفريق ببعض لاعبي الفريق الأول مثل علي معلول وياسر إبراهيم وعمر الساعي وسمير محمد ومصطفى مخلوف، إلا أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن كافيًا لتحقيق أداء قوي.

وكانت هذه الخسارة هي الثانية على التوالي للأهلي، مما أدى إلى خروجه رسميًا من البطولة، باعتبار أن المباراة القادمة أمام فاركو لن تؤثر على موقف الفريق في البطولة، حيث أصبحت مجرد تحصيل حاصل بعد توديع البطولة.

هذه النتيجة أثارت الكثير من الجدل حول مدى كفاءة منظومة الشباب في الأهلي، وما إذا كانت تحتاج إلى إعادة هيكلة داخل قطاع الناشئين، وغموض مستقبل فريق الشباب بالأهلي، بعد هذا الإخفاق، ومن المتوقع أن تكون هناك مراجعة شاملة لقطاع الناشئين بالنادي.

ويجب العمل على تطوير المواهب الشابة في قطاع الناشئين بالأهلي وتوفير فرص أكثر احتكاكًا لهم في المباريات القوية، مع إعادة النظر في سياسة تطوير اللاعبين الشباب وتعزيز التنسيق بين الفريق الأول والشباب لضمان نقل الخبرات بطريقة أكثر فاعلية.

وختاما يعد اختبار شباب الأهلي في كأس عاصمة مصر بمثابة جرس إنذار لمنظومة قطاع الناشئين في النادي، فبعد خروج الفريق بشكل رسمي من البطولة، بات من الضروري إعادة تقييم الوضع والعمل على إعداد جيل جديد يمكنه تمثيل النادي بصورة مشرفة في المستقبل، فهل ستكون هذه التجربة نقطة تحول في استراتيجية الأهلي لتطوير قطاع الناشئين، أم ستبقى مجرد تجربة عابرة دون تغييرات جذرية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا عن الإجابة على هذا السؤال.