بوابة الدولة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 01:29 مـ 26 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سيد طه مسؤولا للاتصال السياسي لشؤون الصحة والسكان بحزب الوفد 20 كلية طب بيطرى.. أماكن شاغرة لطلاب علمى بتنسيق المرحلة الثانية زراعة الشرقية: تنفيذ مشروع الاستزراع السمكي في حقول الأرز العثور على طائر فلامنجو أبيض بالساحل الشمالى وإيداعه بمركز الحياة بأشتوم محافظ جنوب سيناء يتابع اختبارات قدرات طلاب الثانوية العامة بشرم الشيخ إعدام بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب و6 من رموز النظام السورى السابق.. صور رئيس الوزراء يفتتح توسعات محطة معالجة صرف زفتى ضمن مشروعات ”حياة كريمة” مياه الشرقية 3إدارات تحصل على شهادة الجودة الدولية ISO 9001:2015 دون أية ملاحظات باريس سان جيرمان وأستون فيلا في صدام ناري على كأس السوبر الأوروبي لم يحدد موعد العودة، أحمد الجفالي يراوغ الزمالك تجهيزا لـ”الشورت سيلينج” وصناديق التحوط.. تحرك عاجل من الرقابة المالية والضرائب لحسم الملفات مدبولى: الدولة حريصة على دعم المزارعين ورفع كفاءة الإنتاج الزراعى والحيوانى

في اختبار امتحان نهاية العام لشباب الأهلي.. النتيجة ”لم ينجح أحد”

الأهلي
الأهلي

شهدت بطولة كأس عاصمة مصر تجربة فريدة من نوعها لفريق الشباب بالنادي الأهلي، حيث تم الاعتماد بشكل كبير على العناصر الشابة في مواجهة طلائع الجيش، إلا أن النتيجة لم تكن مرضية، حيث تكبد الأهلي هزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو ما كشف عن عدة مشكلات فنية وإدارية تواجه قطاع الناشئين في النادي.

الأهلي خسر من الطلائع في المباراة التي جمعتهما بالأمس صمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة، حيثلم يتمكن الفريق الأحمر من تقديم الأداء المتوقع منه، مما أدى إلى خسارته بنتيجة 3-1، وعلى مدار شوطي اللقاء، لم يظهر أي من اللاعبين الشباب بمستوى يلفت الانتباه، وهو ما أثار التساؤلات حول مدى جاهزيتهم للمشاركة في المنافسات الرسمية.

أسباب التي أدت إلى ظهور شباب الأهلي بهذا الأداء الضعيف، يرجع إلى غياب العناصر المؤثرة، حيث افتقد الفريق جهود محمد عبد الله، وهو من أبرز اللاعبين الشباب في الفريق، كما تمت إعارة أحمد عابدين ويوسف عبد الحفيظ، مما قلل من جودة العناصر المتاحة، بخلاف بيع عمر خالد بيبو أدى إلى فقدان عنصر هجومي مهم.

وعانى الأهلي من نقص الخبرة، باعتبار أن معظم اللاعبين الذين خاضوا المباراة من مواليد 2005، ولم يسبق لهم خوض مباريات على مستوى عالٍ، إضافة إلى قرار الاعتماد على لاعبين غير متمرسين في مواجهة فرق تمتلك عناصر أكثر خبرة أدى إلى تفوق الخصم.

وأخيرا غياب الانسجام، حيث أن المباراة شهدت تدعيم الفريق ببعض لاعبي الفريق الأول مثل علي معلول وياسر إبراهيم وعمر الساعي وسمير محمد ومصطفى مخلوف، إلا أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن كافيًا لتحقيق أداء قوي.

وكانت هذه الخسارة هي الثانية على التوالي للأهلي، مما أدى إلى خروجه رسميًا من البطولة، باعتبار أن المباراة القادمة أمام فاركو لن تؤثر على موقف الفريق في البطولة، حيث أصبحت مجرد تحصيل حاصل بعد توديع البطولة.

هذه النتيجة أثارت الكثير من الجدل حول مدى كفاءة منظومة الشباب في الأهلي، وما إذا كانت تحتاج إلى إعادة هيكلة داخل قطاع الناشئين، وغموض مستقبل فريق الشباب بالأهلي، بعد هذا الإخفاق، ومن المتوقع أن تكون هناك مراجعة شاملة لقطاع الناشئين بالنادي.

ويجب العمل على تطوير المواهب الشابة في قطاع الناشئين بالأهلي وتوفير فرص أكثر احتكاكًا لهم في المباريات القوية، مع إعادة النظر في سياسة تطوير اللاعبين الشباب وتعزيز التنسيق بين الفريق الأول والشباب لضمان نقل الخبرات بطريقة أكثر فاعلية.

وختاما يعد اختبار شباب الأهلي في كأس عاصمة مصر بمثابة جرس إنذار لمنظومة قطاع الناشئين في النادي، فبعد خروج الفريق بشكل رسمي من البطولة، بات من الضروري إعادة تقييم الوضع والعمل على إعداد جيل جديد يمكنه تمثيل النادي بصورة مشرفة في المستقبل، فهل ستكون هذه التجربة نقطة تحول في استراتيجية الأهلي لتطوير قطاع الناشئين، أم ستبقى مجرد تجربة عابرة دون تغييرات جذرية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا عن الإجابة على هذا السؤال.