بوابة الدولة
الثلاثاء 9 يونيو 2026 08:45 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين يتابع معدلات تنفيذ مشروع كارى أون غدا.. رئيس مجلس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعي معا نحو مستقبل صحى أفضل بمصر.. هيئة الدواء تشارك بحفل لمنظمة الصحة العالمية رئيس مياه الجيزة يتفقد الورشة العمومية ويؤكد جاهزية فرق الطوارئ والصيانة وزير الرياضة يشارك في انطلاق سلسلة الندوات الإقليمية للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ترامب: الإيرانيون أسقطوا مروحية أمريكية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز وزير الأوقاف يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد البرنامج التنفيذى الوطنى لدعم ريادة الأعمال والابتكار 100 عضوية بنادي سوتير الرياضي بخصم خاص للصحفيين وأسرهم.. والتقسيط على عامين بدون مقدم وبدون فوائد الاتحاد المصري لكرة القدم: صرف مستحقات الحكام عن شهر مايو الماضي مصادر للقاهرة الإخبارية: وزير خارجية قطر أكد باجتماعات الفصائل بالقاهرة على حساسية المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية وزيرة الثقافة تتوجه إلى باريس لتعزيز الشراكة الثقافية بين مصر وفرنسا

في اختبار امتحان نهاية العام لشباب الأهلي.. النتيجة ”لم ينجح أحد”

الأهلي
الأهلي

شهدت بطولة كأس عاصمة مصر تجربة فريدة من نوعها لفريق الشباب بالنادي الأهلي، حيث تم الاعتماد بشكل كبير على العناصر الشابة في مواجهة طلائع الجيش، إلا أن النتيجة لم تكن مرضية، حيث تكبد الأهلي هزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهو ما كشف عن عدة مشكلات فنية وإدارية تواجه قطاع الناشئين في النادي.

الأهلي خسر من الطلائع في المباراة التي جمعتهما بالأمس صمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة، حيثلم يتمكن الفريق الأحمر من تقديم الأداء المتوقع منه، مما أدى إلى خسارته بنتيجة 3-1، وعلى مدار شوطي اللقاء، لم يظهر أي من اللاعبين الشباب بمستوى يلفت الانتباه، وهو ما أثار التساؤلات حول مدى جاهزيتهم للمشاركة في المنافسات الرسمية.

أسباب التي أدت إلى ظهور شباب الأهلي بهذا الأداء الضعيف، يرجع إلى غياب العناصر المؤثرة، حيث افتقد الفريق جهود محمد عبد الله، وهو من أبرز اللاعبين الشباب في الفريق، كما تمت إعارة أحمد عابدين ويوسف عبد الحفيظ، مما قلل من جودة العناصر المتاحة، بخلاف بيع عمر خالد بيبو أدى إلى فقدان عنصر هجومي مهم.

وعانى الأهلي من نقص الخبرة، باعتبار أن معظم اللاعبين الذين خاضوا المباراة من مواليد 2005، ولم يسبق لهم خوض مباريات على مستوى عالٍ، إضافة إلى قرار الاعتماد على لاعبين غير متمرسين في مواجهة فرق تمتلك عناصر أكثر خبرة أدى إلى تفوق الخصم.

وأخيرا غياب الانسجام، حيث أن المباراة شهدت تدعيم الفريق ببعض لاعبي الفريق الأول مثل علي معلول وياسر إبراهيم وعمر الساعي وسمير محمد ومصطفى مخلوف، إلا أن الانسجام بين اللاعبين لم يكن كافيًا لتحقيق أداء قوي.

وكانت هذه الخسارة هي الثانية على التوالي للأهلي، مما أدى إلى خروجه رسميًا من البطولة، باعتبار أن المباراة القادمة أمام فاركو لن تؤثر على موقف الفريق في البطولة، حيث أصبحت مجرد تحصيل حاصل بعد توديع البطولة.

هذه النتيجة أثارت الكثير من الجدل حول مدى كفاءة منظومة الشباب في الأهلي، وما إذا كانت تحتاج إلى إعادة هيكلة داخل قطاع الناشئين، وغموض مستقبل فريق الشباب بالأهلي، بعد هذا الإخفاق، ومن المتوقع أن تكون هناك مراجعة شاملة لقطاع الناشئين بالنادي.

ويجب العمل على تطوير المواهب الشابة في قطاع الناشئين بالأهلي وتوفير فرص أكثر احتكاكًا لهم في المباريات القوية، مع إعادة النظر في سياسة تطوير اللاعبين الشباب وتعزيز التنسيق بين الفريق الأول والشباب لضمان نقل الخبرات بطريقة أكثر فاعلية.

وختاما يعد اختبار شباب الأهلي في كأس عاصمة مصر بمثابة جرس إنذار لمنظومة قطاع الناشئين في النادي، فبعد خروج الفريق بشكل رسمي من البطولة، بات من الضروري إعادة تقييم الوضع والعمل على إعداد جيل جديد يمكنه تمثيل النادي بصورة مشرفة في المستقبل، فهل ستكون هذه التجربة نقطة تحول في استراتيجية الأهلي لتطوير قطاع الناشئين، أم ستبقى مجرد تجربة عابرة دون تغييرات جذرية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا عن الإجابة على هذا السؤال.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq