بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 12:16 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء

حكايات زمان.. نادية لطفى تقود مظاهرة للشحاتين في العيد.. انتهت بعلقة ساخنة

الفنانة نادية لطفي
الفنانة نادية لطفي

اشتهرت الفنانة الكبيرة نادية لطفى بأعمالها الخيرية والوطنية وتفاعلها مع الفئات الخاصة، ومنذ طفولتها كانت تتمتع بهذا الحس ولها مواقف كثيرة بعضها طريف ظلت تذكره طوال حياتها، ومنها ما روته لمجلة الكواكب في عددها الصادر بتاريخ 6 مارس عام 1962 تحت عنوان "ناس وحكايات" لتحكى عن قيادتها لمظاهرة متسولين وهى طفلة.

وأشارت الفنانة الكبيرة إلى أنها كانت في طفولتها شديدة الضعف أمام الشحاذين، وحين ترى أحدهم يتسول في الطريق تنهمر الدموع من عينيها شفقة به وتحاول مواساته بما معها من نقود، موضحة أن عبد السميع أفندى مدرس الدين في مدرستها كان يشجعهم دائمًا للعطف على الفقراء، خاصة خلال شهر رمضان والأعياد.

وقالت نادية لطفى إن وسيلتها التي كانت تنفذ بها وصية أستاذها هي أنها تصطحب أي متسول يطلب منها حسنة في الطريق إلى منزلها لتعطيه والدتها مما أعدته من طعام في رمضان أو كعك العيد، وتكرر هذا الموقف أكثر من مرة، حتى ضاقت والدتها من هذه العادة.

وذات مرة وفى أحد الأعياد خرجت نادية لطفى لزيارة خالتها في العيد وحذرتها والدتها من أن تعود ومعها أحد من المتسولين مثلما تفعل دائماً، ولكنها التقت في أول الطريق بمتسول يبدو أنه عرفها من قبل، فسألها: "فين العادة ياست الكل"، فشعرت بالحرج واصطحبته معها حتى تعطيه من طعام وكعك العيد، وفى الطريق انضم إليه زميل أخر، وحين وصلت إلى بيت خالتها كان ورائها طابور ومظاهرة من المتسولين، وما كادت خالتها تفتح الباب وترى هذا المشهد حتى صرخت فيها :" مين دول يابت"، فهمست نادية في أذنها وأخبرتها بما حدث وما يريده هؤلاء المتسولين فشعرت الخالة بالحرج ولم تشأ أن تردهم دون أن تمنحهم بعض الطعام والكعك وأخرجت لكل منهم نصيبًا حتى نفدت كل كمية الكعك التي صنعتها للعيد ، وبعد أن انفضت مظاهرة الشحاذين حكت الخالة لوالدة نادية لطفى عما حدث فغضبت الأم غضبًا شديداً، وما كان منها إلا أن لقنت ابنتها علقة ساخنة تركت أثارها على جسدها وجعلتها تقلع عن هذه العادة فيما بعد.