بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 10:21 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

إفطارهم فى الجنة.. اللواء أحمد عبد الستار شهيد الواجب فى مواجهة قوى الظلام

الشهيد اللواء أحمد عبد الستار
الشهيد اللواء أحمد عبد الستار

في لحظة من اللحظات التي لا تُنسى، ارتقى اللواء أحمد محمد عبد الستار عسكر شهيدًا في ساحة الواجب، بينما كان يتأهب ليتصدى لعنفٍ لا يعرف معنى الرحمة.

كان ذلك اليوم في شارع الخزان قلب مدينة العريش، حيث لقي اللواء بدم بارد مصيرًا غادرًا، إثر إطلاق نار من مجهولين، ليختلط الدم الطاهر بأرض الوطن في مشهد يختزل عمق التضحيات التي يقدّمها رجال الأمن.

كان اللواء عسكر رجلًا لا تعرف قدمه المسار إلا في دروب الحق، حيث أمضى حياته في خدمة وطنه، مدافعًا عن أمنه وسلامته، ولم يكن يومًا مجرد ضابط في قطاع مصلحة الأحوال المدنية بل كان رمزًا للصدق والإخلاص في كل لحظة من عمله. بينما كان ينفذ مهام عمله في العريش، كان يراهن على أن مهمته ليست فقط الحفاظ على النظام، بل كانت رسالته أن يبقى الوطن آمنًا، مهما كانت الظروف.

في لحظة فارقة، عندما انطلقت الأعيرة النارية في الهواء، كان اللواء أحمد عبد الستار عسكر يتنقل بين مهماته، في حيٍّ يعرفه ويعرفه الناس، فكان مخلصًا لواجبه، وأمينًا لوطنه.

وفي تلك اللحظة المأساوية، اختار القدر أن يكون شهيدًا، متحليًا بشجاعة لا تُقاس، ورحلة عطاء كانت تتجاوز حدود الكلمات.

لن ينسى أبناء العريش، ولن ينسى الوطن، تلك اللحظة التي قدم فيها اللواء أحمد عبد الستار عسكر روحه فداءً للواجب. وستظل ذكراه في الأذهان، نبراسًا للرجولة والوفاء، وحلمًا بأن تظل راية الوطن عالية رغم كل المحن.

ففي رحيله، تجدد العهد بين الأجيال على أن الأبطال لا يموتون، بل يبقون أحياء في كل شبر من الأرض التي دافعوا عنها.