بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 08:45 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

الاتحاد من أجل المتوسط يحذر اختفاء الأنهار الجليدية قبل اليوم العالمى للمياه

الاتحاد من أجل المتوسط
الاتحاد من أجل المتوسط

قبيل اليوم العالمى للمياه الذى يصادف السبت القادم، يدق الاتحاد من أجل المتوسط ناقوس الخطر بشأن الأنهار الجليدية سريعة الذوبان فى المنطقة، والتى من المتوقع أن يختفى الكثير منها تمامًا خلال العقود القادمة، علمًا بأن الأنهار الجليدية فى جبال الألب والبرانس، هى الأكثر تضررًا فى أوروبا، بنسبة 40% خلال ربع القرن الماضى وحده، وكعضو فى شراكة الجبال التابعة للأمم المتحدة، يؤكد الاتحاد أنه فى منطقة المتوسط وأماكن أخرى، يرتبط الاختفاء السريع للأنهار الجليدية بالفيضانات والجفاف والانهيارات الأرضية وارتفاع مستوى سطح البحر.

وأشار الاتحاد فى بيان له إلى أن هذا مثير للقلق بشكل خاص كما هو الحال فى منطقة المتوسط، وهى بؤرة ساخنة لتغير المناخ ترتفع درجة حرارتها بنسبة 20% أسرع من المتوسط العالمى، وقد تم بالفعل تجاوز ارتفاع درجة الحرارة المتفق عليه فى اتفاقية باريس بمقدار 1.5 درجة مئوية.

وسلطت شبكة خبراء حوض المتوسط المعنية بتغير المناخ والبيئة (ميديك) و المدعومة من الاتحاد من أجل المتوسط، الضوء على أن الكميات الضئيلة من ارتفاع مستوى سطح البحر يمكن أن تعرض أعدادًا كبيرة من الناس للفيضانات والنزوح بمرور الوقت، ومع متوسط الزيادة السنوية حاليًا 2.8 مم، أى ضعف ما كان عليه فى القرن العشرين، من المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر إلى متر بحلول عام 2100، مما سيؤدى إلى تشريد ما يصل إلى 20 مليون شخص بشكل دائم.

ونظرًا أن ثلث السكان يعيشون على مقربة من البحر، يتعرض المزيد والمزيد من الناس للمخاطر الساحلية الناجمة عن تغير المناخ والتدهور البيئي.

وعلى الرغم من أن جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه فى بلدان حوض المتوسط لا تزال غير كافية لمستقبل قابل للعيش، الأمر الذى حذرت منه شبكة ميديك، إلا أن الاتحاد من أجل المتوسط يؤمن إيمانًا راسخًا بالحاجة إلى توسيع نطاق التمويل والسياسات لمواجهة هذه الأزمة.

ومن المقرر خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المزمع عقده بنيس فى يونيو، أن يدعو الاتحاد من أجل المتوسط إلى حماية بحرنا من خلال حدث جانبى مخصص حصريًا للبحر الأبيض المتوسط.

وأعلن الاتحاد من أجل المتوسط، بصفته عضوًا مؤسسًا فى الشراكة المتوسطية الزرقاء، عن أولى مشاريع المبادرة فى المغرب ومصر والأردن، وهو صندوق متعدد المانحين لاستثمارات الاقتصاد الأزرق المستدامة، ويهدف إلى جمع مليار يورو لتدبير التمويل اللازم لها.

وصرح ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط: مع احتفالنا باليوم العالمى للمياه، من الضرورى الاعتراف بأن تغير المناخ والتدهور البيئى هما تحديان إقليميان يهددان الأمن المائى والمرونة الساحلية وسبل عيش مواطنينا.

وأضاف: يجب علينا جميعًا تقليل الانبعاثات وتشجيع الاستدامة. يلتزم الاتحاد من أجل المتوسط بتعزيز الحلول المناخية التعاونية التى من شأنها حماية بحرنا المشترك.

موضوعات متعلقة