بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:48 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة الشرقية:الزقازيق العام تجرى ٩٩ قسطرة قلبية وتركيب ٥ منظمات دائمة ومؤقتة محمد صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور المتوقع لمواجهة فرايبورج البنك المركزي المصري: ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر مياه الشرقية ندوات توعوية لطلاب مدرستين بابو حماد وكلية تجارة الزقازيق ياسر قورة: تدخل الرئيس السيسي في أزمة «وقف المنان» انتصار لحقوق المواطنين وحماية لممتلكاتهم خلال مؤتمر صحفى ” ​الاعلان عن دواء ”نيكسفيازم” الجديد لعلاج مرض بومبي النادر في مصر ​ مجلس الوزراء: صادرات مصر الزراعية تقفز لـ 9.3 مليون طن خلال عام 2026 بيئة الشرقية تنفذ ٤٨ حملة تفتيشية على المنشأت الغذائية والصناعية وإعدام ٢٥٦٠ كجم الأعلى للإعلام يمنع ظهور محمد حامد لمدة شهرين ويشيد بأداء هاني حتحوت مجلس البارالمبية يؤازر منتخب الساق الواحدة قبل كأس العالم بالمكسيك 647 مليون دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الهند خلال 9 أشهر بنمو 214% توصيلتي تحقق نمواً بنسبة 250% في عامها الثاني.. وتقترب من حاجز 100 مليون جنيه مبيعات وتستهدف التوسع في مختلف محافظات مصر

الاتحاد من أجل المتوسط يحذر اختفاء الأنهار الجليدية قبل اليوم العالمى للمياه

الاتحاد من أجل المتوسط
الاتحاد من أجل المتوسط

قبيل اليوم العالمى للمياه الذى يصادف السبت القادم، يدق الاتحاد من أجل المتوسط ناقوس الخطر بشأن الأنهار الجليدية سريعة الذوبان فى المنطقة، والتى من المتوقع أن يختفى الكثير منها تمامًا خلال العقود القادمة، علمًا بأن الأنهار الجليدية فى جبال الألب والبرانس، هى الأكثر تضررًا فى أوروبا، بنسبة 40% خلال ربع القرن الماضى وحده، وكعضو فى شراكة الجبال التابعة للأمم المتحدة، يؤكد الاتحاد أنه فى منطقة المتوسط وأماكن أخرى، يرتبط الاختفاء السريع للأنهار الجليدية بالفيضانات والجفاف والانهيارات الأرضية وارتفاع مستوى سطح البحر.

وأشار الاتحاد فى بيان له إلى أن هذا مثير للقلق بشكل خاص كما هو الحال فى منطقة المتوسط، وهى بؤرة ساخنة لتغير المناخ ترتفع درجة حرارتها بنسبة 20% أسرع من المتوسط العالمى، وقد تم بالفعل تجاوز ارتفاع درجة الحرارة المتفق عليه فى اتفاقية باريس بمقدار 1.5 درجة مئوية.

وسلطت شبكة خبراء حوض المتوسط المعنية بتغير المناخ والبيئة (ميديك) و المدعومة من الاتحاد من أجل المتوسط، الضوء على أن الكميات الضئيلة من ارتفاع مستوى سطح البحر يمكن أن تعرض أعدادًا كبيرة من الناس للفيضانات والنزوح بمرور الوقت، ومع متوسط الزيادة السنوية حاليًا 2.8 مم، أى ضعف ما كان عليه فى القرن العشرين، من المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر إلى متر بحلول عام 2100، مما سيؤدى إلى تشريد ما يصل إلى 20 مليون شخص بشكل دائم.

ونظرًا أن ثلث السكان يعيشون على مقربة من البحر، يتعرض المزيد والمزيد من الناس للمخاطر الساحلية الناجمة عن تغير المناخ والتدهور البيئي.

وعلى الرغم من أن جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه فى بلدان حوض المتوسط لا تزال غير كافية لمستقبل قابل للعيش، الأمر الذى حذرت منه شبكة ميديك، إلا أن الاتحاد من أجل المتوسط يؤمن إيمانًا راسخًا بالحاجة إلى توسيع نطاق التمويل والسياسات لمواجهة هذه الأزمة.

ومن المقرر خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المزمع عقده بنيس فى يونيو، أن يدعو الاتحاد من أجل المتوسط إلى حماية بحرنا من خلال حدث جانبى مخصص حصريًا للبحر الأبيض المتوسط.

وأعلن الاتحاد من أجل المتوسط، بصفته عضوًا مؤسسًا فى الشراكة المتوسطية الزرقاء، عن أولى مشاريع المبادرة فى المغرب ومصر والأردن، وهو صندوق متعدد المانحين لاستثمارات الاقتصاد الأزرق المستدامة، ويهدف إلى جمع مليار يورو لتدبير التمويل اللازم لها.

وصرح ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط: مع احتفالنا باليوم العالمى للمياه، من الضرورى الاعتراف بأن تغير المناخ والتدهور البيئى هما تحديان إقليميان يهددان الأمن المائى والمرونة الساحلية وسبل عيش مواطنينا.

وأضاف: يجب علينا جميعًا تقليل الانبعاثات وتشجيع الاستدامة. يلتزم الاتحاد من أجل المتوسط بتعزيز الحلول المناخية التعاونية التى من شأنها حماية بحرنا المشترك.

موضوعات متعلقة