بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 04:15 مـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تشريع مؤجل يبحث عن الحسم.. كيف يعيد قانون الإدارة المحلية الجديد صياغة الحكم المحلي في مصر؟ مجلس النواب يوافق على الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية للعام المالي الجديد العويضي :يطالب بزيادة دعم الفلاح: مليار جنيه لا يكفي الزمالك يبدأ مفاوضات تمديد عقدي فتوح وعبد المجيد بعد كأس العالم مجلس الوزراء يكشف حقيقة انتشار عملات مزيفة فئة الـ 50 جنيهًا «صلاح» الهداف التاريخي للفراعنة في كأس العالم.. ومستقبله الكروي يترقب خطوته المقبلة حفل يوناني أسطوري في ماسبيرو احتفالاً بيوم الموسيقي العالمي ( صور ) رئيس الوزراء يستعرض مع وزير التعليم العالي الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية سيناريوهات تأهل مصر والمنافسون المحتملون بعد ليلة نيوزيلندا التاريخية مدرب إيران: كنا قريبين من الفوز أمام بلجيكا ونركز على مصر وزير المالية يطمئن النواب: لا ضرائب جديدة في موازنة 2026/2027 بوستيكوجلو يشيد بمحمد صلاح بعد تألقه أمام نيوزيلندا

اكتشاف حمام طقوس في روما يعود تاريخه للقرن الرابع الميلادى

الأثر الروماني
الأثر الروماني

اكتشف علماء الآثار، أثناء التنقيب في أوستيا أنتيكا حمامًا طقسيًا يهوديًا يُعرف باسم الميكفي، كانت أوستيا أنتيكا مدينةً ساحليةً قديمةً تقع عند مصب نهر التيبر، شكّل الميناء الرئيسي لروما، حيث كان ينقل البضائع والأشخاص من الساحل على طول طريق أوستينسيس، وفقا لما نشره موقع"heritagedaily".

كشفت الحفريات التي مولتها وزارة الثقافة من خلال المديرية العامة للمتاحف عن ميكفيه، وهو حمام يُستخدم للغمر في طقوس اليهودية لتحقيق الطهارة، كان الماء المستخدم في الاستحمام يُجمع طبيعيًا (بيدي شمائيم)، إما من نبع، أو مياه جوفية، أو مياه أمطار.

وبحسب بيان صحفي صادر عن منتزه أوستيا أنتيكا الأثري، يقع الميكفي في غرفة شبه تحت الأرض صغيرة داخل مجمع سكني كبير يعود تاريخه إلى أواخر القرن الرابع الميلادي.

يُصعد إلى الميكفيه درجٌ من ثلاث درجات يؤدي إلى أرضيةٍ أساسيةٍ مصنوعةٍ من الطوب ،في الطرف الشرقيّ من الأرضية، بُنيت بئرٌ دائريةٌ قطرها 1.08 متر من الإسمنت، ثُمّ عُزّزت بحلقةٍ من الطوب.

وفي أسفل الميكفيه، عثر علماء الآثار أيضًا على مصباح زيتي صغير من الفخار محفور عليه شمعدان و"لولاف" (غصن النخيل).

قال أليساندرو داليسيو، مدير الحديقة الأثرية في أوستيا القديمة: "هذا اكتشاف غير عادي، حيث لم يكن معروفًا من قبل أي حمام روماني خارج يهودا القديمة والجليل وإدوم".

قال ريكاردو دي سيجني، الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في روما: "يُثري تاريخ يهود روما اليوم معلمٌ ثمينٌ آخر يشهد على استيطانهم الممتد لألف عام وعلى حرصهم على مراعاة التقاليد: البيئة المكتشفة عمليةٌ وأنيقةٌ أيضًا، لا يُمكن عزل مبنى كهذا المكتشف عن مجمع المباني الذي يقع فيه، ومن المُرجّح أن جزءًا كبيرًا منه، إن لم يكن كله، كان مركزًا للتجمع اليهودي".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services