بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:17 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

اكتشاف حمام طقوس في روما يعود تاريخه للقرن الرابع الميلادى

الأثر الروماني
الأثر الروماني

اكتشف علماء الآثار، أثناء التنقيب في أوستيا أنتيكا حمامًا طقسيًا يهوديًا يُعرف باسم الميكفي، كانت أوستيا أنتيكا مدينةً ساحليةً قديمةً تقع عند مصب نهر التيبر، شكّل الميناء الرئيسي لروما، حيث كان ينقل البضائع والأشخاص من الساحل على طول طريق أوستينسيس، وفقا لما نشره موقع"heritagedaily".

كشفت الحفريات التي مولتها وزارة الثقافة من خلال المديرية العامة للمتاحف عن ميكفيه، وهو حمام يُستخدم للغمر في طقوس اليهودية لتحقيق الطهارة، كان الماء المستخدم في الاستحمام يُجمع طبيعيًا (بيدي شمائيم)، إما من نبع، أو مياه جوفية، أو مياه أمطار.

وبحسب بيان صحفي صادر عن منتزه أوستيا أنتيكا الأثري، يقع الميكفي في غرفة شبه تحت الأرض صغيرة داخل مجمع سكني كبير يعود تاريخه إلى أواخر القرن الرابع الميلادي.

يُصعد إلى الميكفيه درجٌ من ثلاث درجات يؤدي إلى أرضيةٍ أساسيةٍ مصنوعةٍ من الطوب ،في الطرف الشرقيّ من الأرضية، بُنيت بئرٌ دائريةٌ قطرها 1.08 متر من الإسمنت، ثُمّ عُزّزت بحلقةٍ من الطوب.

وفي أسفل الميكفيه، عثر علماء الآثار أيضًا على مصباح زيتي صغير من الفخار محفور عليه شمعدان و"لولاف" (غصن النخيل).

قال أليساندرو داليسيو، مدير الحديقة الأثرية في أوستيا القديمة: "هذا اكتشاف غير عادي، حيث لم يكن معروفًا من قبل أي حمام روماني خارج يهودا القديمة والجليل وإدوم".

قال ريكاردو دي سيجني، الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في روما: "يُثري تاريخ يهود روما اليوم معلمٌ ثمينٌ آخر يشهد على استيطانهم الممتد لألف عام وعلى حرصهم على مراعاة التقاليد: البيئة المكتشفة عمليةٌ وأنيقةٌ أيضًا، لا يُمكن عزل مبنى كهذا المكتشف عن مجمع المباني الذي يقع فيه، ومن المُرجّح أن جزءًا كبيرًا منه، إن لم يكن كله، كان مركزًا للتجمع اليهودي".

موضوعات متعلقة