بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 08:26 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

اكتشاف حمام طقوس في روما يعود تاريخه للقرن الرابع الميلادى

الأثر الروماني
الأثر الروماني

اكتشف علماء الآثار، أثناء التنقيب في أوستيا أنتيكا حمامًا طقسيًا يهوديًا يُعرف باسم الميكفي، كانت أوستيا أنتيكا مدينةً ساحليةً قديمةً تقع عند مصب نهر التيبر، شكّل الميناء الرئيسي لروما، حيث كان ينقل البضائع والأشخاص من الساحل على طول طريق أوستينسيس، وفقا لما نشره موقع"heritagedaily".

كشفت الحفريات التي مولتها وزارة الثقافة من خلال المديرية العامة للمتاحف عن ميكفيه، وهو حمام يُستخدم للغمر في طقوس اليهودية لتحقيق الطهارة، كان الماء المستخدم في الاستحمام يُجمع طبيعيًا (بيدي شمائيم)، إما من نبع، أو مياه جوفية، أو مياه أمطار.

وبحسب بيان صحفي صادر عن منتزه أوستيا أنتيكا الأثري، يقع الميكفي في غرفة شبه تحت الأرض صغيرة داخل مجمع سكني كبير يعود تاريخه إلى أواخر القرن الرابع الميلادي.

يُصعد إلى الميكفيه درجٌ من ثلاث درجات يؤدي إلى أرضيةٍ أساسيةٍ مصنوعةٍ من الطوب ،في الطرف الشرقيّ من الأرضية، بُنيت بئرٌ دائريةٌ قطرها 1.08 متر من الإسمنت، ثُمّ عُزّزت بحلقةٍ من الطوب.

وفي أسفل الميكفيه، عثر علماء الآثار أيضًا على مصباح زيتي صغير من الفخار محفور عليه شمعدان و"لولاف" (غصن النخيل).

قال أليساندرو داليسيو، مدير الحديقة الأثرية في أوستيا القديمة: "هذا اكتشاف غير عادي، حيث لم يكن معروفًا من قبل أي حمام روماني خارج يهودا القديمة والجليل وإدوم".

قال ريكاردو دي سيجني، الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في روما: "يُثري تاريخ يهود روما اليوم معلمٌ ثمينٌ آخر يشهد على استيطانهم الممتد لألف عام وعلى حرصهم على مراعاة التقاليد: البيئة المكتشفة عمليةٌ وأنيقةٌ أيضًا، لا يُمكن عزل مبنى كهذا المكتشف عن مجمع المباني الذي يقع فيه، ومن المُرجّح أن جزءًا كبيرًا منه، إن لم يكن كله، كان مركزًا للتجمع اليهودي".

موضوعات متعلقة