بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 11:48 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تعرف على التحويلات المرورية بعد غلق شارع 26 يوليو لمدة 3 أيام غلق كلي بكوبري سيارات طريق السويس.. اعرف التحويلات المرورية إيران: دوى انفجارين فى جزيرة قشم ناجم عن التصدى لأهداف معادية عند مضيق هرمز المستشار محمد عطية يكتب: الضرائب العقارية 2026.. عندما تلتقي العدالة الاجتماعية مع حق الدولة الأوقاف تعلن نتيجة المسابقة الثقافية الكبرى لعام 2025 / 2026 غلق جزئى لشارع جامعة الدول العربية بتقاطعه مع شارع شهاب 3 أيام لتوصيل غاز مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين فى انفجار مركبة بمدينة جرمانا قرب دمشق وكيل إسكان النواب : الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكان وفد سعودي .. يزور ميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية

اكتشاف حمام طقوس في روما يعود تاريخه للقرن الرابع الميلادى

الأثر الروماني
الأثر الروماني

اكتشف علماء الآثار، أثناء التنقيب في أوستيا أنتيكا حمامًا طقسيًا يهوديًا يُعرف باسم الميكفي، كانت أوستيا أنتيكا مدينةً ساحليةً قديمةً تقع عند مصب نهر التيبر، شكّل الميناء الرئيسي لروما، حيث كان ينقل البضائع والأشخاص من الساحل على طول طريق أوستينسيس، وفقا لما نشره موقع"heritagedaily".

كشفت الحفريات التي مولتها وزارة الثقافة من خلال المديرية العامة للمتاحف عن ميكفيه، وهو حمام يُستخدم للغمر في طقوس اليهودية لتحقيق الطهارة، كان الماء المستخدم في الاستحمام يُجمع طبيعيًا (بيدي شمائيم)، إما من نبع، أو مياه جوفية، أو مياه أمطار.

وبحسب بيان صحفي صادر عن منتزه أوستيا أنتيكا الأثري، يقع الميكفي في غرفة شبه تحت الأرض صغيرة داخل مجمع سكني كبير يعود تاريخه إلى أواخر القرن الرابع الميلادي.

يُصعد إلى الميكفيه درجٌ من ثلاث درجات يؤدي إلى أرضيةٍ أساسيةٍ مصنوعةٍ من الطوب ،في الطرف الشرقيّ من الأرضية، بُنيت بئرٌ دائريةٌ قطرها 1.08 متر من الإسمنت، ثُمّ عُزّزت بحلقةٍ من الطوب.

وفي أسفل الميكفيه، عثر علماء الآثار أيضًا على مصباح زيتي صغير من الفخار محفور عليه شمعدان و"لولاف" (غصن النخيل).

قال أليساندرو داليسيو، مدير الحديقة الأثرية في أوستيا القديمة: "هذا اكتشاف غير عادي، حيث لم يكن معروفًا من قبل أي حمام روماني خارج يهودا القديمة والجليل وإدوم".

قال ريكاردو دي سيجني، الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في روما: "يُثري تاريخ يهود روما اليوم معلمٌ ثمينٌ آخر يشهد على استيطانهم الممتد لألف عام وعلى حرصهم على مراعاة التقاليد: البيئة المكتشفة عمليةٌ وأنيقةٌ أيضًا، لا يُمكن عزل مبنى كهذا المكتشف عن مجمع المباني الذي يقع فيه، ومن المُرجّح أن جزءًا كبيرًا منه، إن لم يكن كله، كان مركزًا للتجمع اليهودي".

موضوعات متعلقة