بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 09:20 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

آسر أحمد يكتب: دياب شرير لا يحب أحدا سوى والدته

دياب
دياب

شكل جديد للشرير جسده النجم محمد دياب، داخل حبكة مسلسل "قلبي ومفتاحه"، وبالرغم من أن كثيراً ما يتسلح الأشرار بفعل الخير ومسك "السبحة" إلا أن "أسعد" كان له طريقة مختلفة في استخداماته لكل ما سبق، فهو الشرير الذي يسعي جاهداً طوال الوقت لمحاولات التغيير والخروج من بؤرة أفعاله التي حتماً نهايتها معلومة لكل من يسلك هذا الطريق المحفوف بالمخاطر.

أسعد الشرير الذي لا يحب سوى نفسه ووالدته، نجح بشكل كبير فى فرض إطار خاص به وبكل من حوله، إطار محاوط بالقلق وغياب الطمأنينة والحذر الشديد، فهو شرير نتاج سنوات كثيرة تحملها في الفقر، فتلك الشخصية المركبة لا بد وأن تعانى كثيراً صغيراً لتصبح بتلك الهيئة في الكبر، الهيئة التي لا تعلم سوي تحقيق الأموال باي طرق ممكنة لأنها الأمان الذي حرمه منه الفقر، فوالده هو الحاج "عبد النبي" الشيال، فكل ما سبق كانت أسباب ومراحل تكوين تلك الشخصية، التي تداري عورتها في شراء الملابس الماركة والسيارة الفاخرة التي تركن أسفل المنزل، والسهر المتواصل ومحاولاته المستمرة بشراء ولاء كل من حوله بالأموال.

كعادتي وطوال مشاهدتي للأعمال الدرامية أو السينمائية وأنا أنجذب بشكل أكبر لدور الشرير، فهو الشخصية الأكثر تعقيداً في أي حبكة، شخصية يملؤها الكثير من الجوانب المركبة من نشأتها وتربيتها ورغباتها التي غالباً ما تشكل بطرق غير متوقعة، فدائماً ما تكن محاولاتهم هي السيطرة على من حوله ومحاربته المستمرة لكل الخير الذي يحاوطه حتى لا يشعر بأنه يفعل شيء ما خاطئ، فكل محاولاته هي لإضفاء شعور الطمأنينة لأفعاله لكي يشعر بمزيد من الأريحية.

النجم محمد دياب، نجح بشكل ساحق في خلق شخصية شرير جديدة داخل حبكة مسلسل "قلبي ومفتاحه"، فبالرغم من تجسيده لشخصية الشر في أعمال كثيرة سابقة، إلا ان هذا الدور هو الأهم في مشواره الدرامي لأنه دور متكامل بكل ما تحمله الكلمة من معني، فمنذ الوهلة الاولي لظهوره داخل المسلسل ونجح في فرض خطه الدرامي المختلف وهو ما لا ينجح فيه الكثيرين من الأشرار الذين يحاولون بكل استماته إخفاء شرهم، ولعل سلاسة دوره هو ما منحه العلامة الكاملة للدور.

موضوعات متعلقة